> طور الباحة «الأيام» خاص:
أصدرت قيادة الحملة الأمنية بالصبيحة، اليوم السبت، بيانًا حول ما يتم تداوله في بعض المنصات المجهولة والمواقع المشبوهة تزعم وقوع حادث ابتزاز لسائق شاحنة على طريق مصنع الحديد بمحافظة لحج، تحت ذريعة تهريب الأفارقة.
وأكد البيان: أولًا: هذه القصة لا أساس لها من الصحة، ولم تسجل أي حادثة بهذا الشكل في نطاق مسؤولية الحملة الأمنية. المنشور المتداول عاري تمامًا من الحقائق، والصورة المرفقة غير صحيحة ومأخوذة من موقع آخر وتم توظيفها لتضليل الرأي العام.
ثانيًا: الحملة الأمنية، بقيادة العميد حمدي شكري وجنوده الأوفياء، تواصل ليل نهار محاربة عصابات تهريب الأفارقة وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن أو استغلال المهاجرين غير النظاميين. فكيف يُتهم من يحارب التهريب بأنه يمارسه أو يبتز بسببه؟! هذا هراء مكشوف.
ثالثًا: المواقع والمنصات التي تداولت هذه الافتراءات هي مواقع مجهولة المصدر، مدعومة من جهات معادية، وذات حقد دفين على الحملة الأمنية وإنجازاتها في تثبيت الأمن والاستقرار بمحافظة لحج. هدفها واضح: النيل من رجال الأمن وتشويه صورتهم.
رابعًا: ندعو الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأكاذيب. أبواب الحملة الأمنية مفتوحة للجميع للتحقق من أي معلومة قبل تداولها.
ختامًا: سنتخذ كل الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لهذه الافتراءات بقصد التشويه والإضرار بالمصلحة العامة.
وأكد البيان: أولًا: هذه القصة لا أساس لها من الصحة، ولم تسجل أي حادثة بهذا الشكل في نطاق مسؤولية الحملة الأمنية. المنشور المتداول عاري تمامًا من الحقائق، والصورة المرفقة غير صحيحة ومأخوذة من موقع آخر وتم توظيفها لتضليل الرأي العام.
ثانيًا: الحملة الأمنية، بقيادة العميد حمدي شكري وجنوده الأوفياء، تواصل ليل نهار محاربة عصابات تهريب الأفارقة وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن أو استغلال المهاجرين غير النظاميين. فكيف يُتهم من يحارب التهريب بأنه يمارسه أو يبتز بسببه؟! هذا هراء مكشوف.
ثالثًا: المواقع والمنصات التي تداولت هذه الافتراءات هي مواقع مجهولة المصدر، مدعومة من جهات معادية، وذات حقد دفين على الحملة الأمنية وإنجازاتها في تثبيت الأمن والاستقرار بمحافظة لحج. هدفها واضح: النيل من رجال الأمن وتشويه صورتهم.
رابعًا: ندعو الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأكاذيب. أبواب الحملة الأمنية مفتوحة للجميع للتحقق من أي معلومة قبل تداولها.
ختامًا: سنتخذ كل الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لهذه الافتراءات بقصد التشويه والإضرار بالمصلحة العامة.



















