> خالد بلحاج:

باتت الحاجة ماسة إلى إصلاح وتعشيب ملعب نادي شباب القطن الرياضي المتعثر العمل فيه منذ شهور، وأصبح الملعب غير جاهز فنيًّا لممارسة أي نشاط رياضي بسبب تناثر الأحجار ومخلفات الطوب والإسمنت على جوانبه وبالقرب من خطوط التماس وأيضًا عدم وجود سياج حديدي لمنع دخول الجماهير إلى صحن الملعب، إذ أصبح يشكل خطورة كبيرة على اللاعبين.

بالأمس كنت حاضرًا لمتابعة مباراة نهائية لبطولة العيد التنشيطية التي أقيمت على الملعب رغم عدم جاهزيته فنيًّا، إلا أن الأمور منذ انطلاق البطولة سارت سير حسن.

مباراة الأمس بين فريقي الاتحاد بالقطن والكوكب بالساحة تميزت بحضور جماهيري وكان الأجدر باللجنة المنظمة وأيضًا الحكام أن لا تطلق الصافرة إلا بوجود رجال الأمن كما هو معمول به في أي بطولة تقام على ملاعب الأندية وتحت إشرافهم، ولكن ما حصل أن المباراة انطلقت وانتهى شوطها الأول بالتعادل، ثم بدأ الشوط الثاني وفي العشر الدقائق الأولى تقريبًا حصل خطأ من قبل أحد لاعبي الكوكب على لاعب اتحادي ودفعه لخارج الملعب بالقرب من الحجارة ومخلفات الطوب ولولا قدرة الله لحدث مالا يحمد عقباه ولكن اللاعب الاتحادي أصيب بإصابات خفيفة، بعدها حصلت مشادات بينهم أمام مرأى الحكم وبعدها كان هناك عراك بين بعض من الجمهور أدى إلى دخولهم الملعب، وحاول بعض العقلاء إخراجهم بعد مضي نحو عشرين دقيقة من الشوط إلا أن المباراة لم تستكمل وتم إنهائها.

ما نود قوله هنا ونهمس به لإدارة نادي شباب القطن إذا لم يكن الملعب جاهزًا فنيًّا لماذا تقام عليه مباريات؟

ولو كنتم بحاجة لمثل هذه الأنشطة وهو شيء جيد لماذا لا تقومون بإصلاح الملعب وإبعاد المخلفات والحجارة الواقعة بالقرب من خطوط التماس؟

كما نهمس للجنة المنظمة لماذا لا يتم توفير رجال أمن مع أن المباريات بدخل؟

ونهمس للحكام فالمباريات لا تدار إلا بوجود رجال الأمن حفاظًا على سلامتكم وسلامة اللاعبين والجمهور والوصول بالمباراة إلى بر الأمان.

وأخيرا فالملاعب الترابية لم تعد صالحة لإدارة أي مباريات إذا أردنا تطوير الرياضة وقدرات ومهارات اللاعبين.