> عدن «الأيام» خاص:
ناقش وزير التعليم الفني والتدريب المهني، د. أنور المهري، اليوم، في العاصمة عدن، مع رئيس جامعة عدن، د. الخضر لصور، سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتقديم التسهيلات اللازمة للطلاب في مختلف التخصصات العلمية والتدريبية.
وتناول اللقاء، آليات تعزيز التنسيق، وتبادل الخبرات في القضايا المرتبطة بتطوير العملية التعليمية والتدريبية، لا سيما في التخصصات النوعية التي تلبي احتياجات سوق العمل، إضافة إلى مناقشة وسائل دعم البرامج الأكاديمية والتطبيقية ورفع كفاءتها.
وأكد المهري، حرص الوزارة على توسيع الشراكة مع الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، من خلال تحديث البرامج والمناهج، وتعزيز التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يواكب المتغيرات العلمية والتقنية الحديثة.
وشدد على ضرورة تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية والتدريبية، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في تحسين مخرجات التعليم ورفع كفاءة الكوادر الوطنية في مختلف المجالات.
وفي الإطار ذاته ناقش د. المهري مع المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية د. عبداللاه بن عثمان، تعزيز الشراكة لدعم وتطوير برامج وتخصصات التعليم الفني والمهني.
واستعرض اللقاء، بحضور وكيل الوزارة لقطاع المعايير والجودة، د.أحمد كليب، تدخلات المؤسسة، والتي تشمل إعادة تأهيل قسم التبريد والتكييف في المعهد التقني بالمكلا، وتحديث تجهيزاته، إلى جانب تأهيل الكوادر التدريبية وفق أحدث المعايير بما يواكب متطلبات سوق العمل، وجهود المؤسسة في دعم كلية المجتمع بسيئون من خلال تطوير المناهج وتوفير التجهيزات اللازمة لتحسين جودة العملية التعليمية والتدريبية.
وأشاد المهري، بالدور الذي تضطلع به مؤسسة العون في دعم قطاع التعليم الفني، وتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين جودة التدريب وبناء قدرات الكوادر البشرية في القطاع، مؤكدًا حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون والشراكة مع المؤسسة، بما يسهم في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التطويرية، وتحسين الأداء المؤسسي للمعاهد والمراكز التدريبية.
وتناول اللقاء، آليات تعزيز التنسيق، وتبادل الخبرات في القضايا المرتبطة بتطوير العملية التعليمية والتدريبية، لا سيما في التخصصات النوعية التي تلبي احتياجات سوق العمل، إضافة إلى مناقشة وسائل دعم البرامج الأكاديمية والتطبيقية ورفع كفاءتها.
وأكد المهري، حرص الوزارة على توسيع الشراكة مع الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني، من خلال تحديث البرامج والمناهج، وتعزيز التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يواكب المتغيرات العلمية والتقنية الحديثة.
وشدد على ضرورة تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه العملية التعليمية والتدريبية، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تسهم في تحسين مخرجات التعليم ورفع كفاءة الكوادر الوطنية في مختلف المجالات.
وفي الإطار ذاته ناقش د. المهري مع المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية د. عبداللاه بن عثمان، تعزيز الشراكة لدعم وتطوير برامج وتخصصات التعليم الفني والمهني.
واستعرض اللقاء، بحضور وكيل الوزارة لقطاع المعايير والجودة، د.أحمد كليب، تدخلات المؤسسة، والتي تشمل إعادة تأهيل قسم التبريد والتكييف في المعهد التقني بالمكلا، وتحديث تجهيزاته، إلى جانب تأهيل الكوادر التدريبية وفق أحدث المعايير بما يواكب متطلبات سوق العمل، وجهود المؤسسة في دعم كلية المجتمع بسيئون من خلال تطوير المناهج وتوفير التجهيزات اللازمة لتحسين جودة العملية التعليمية والتدريبية.
وأشاد المهري، بالدور الذي تضطلع به مؤسسة العون في دعم قطاع التعليم الفني، وتنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين جودة التدريب وبناء قدرات الكوادر البشرية في القطاع، مؤكدًا حرص الوزارة على توسيع آفاق التعاون والشراكة مع المؤسسة، بما يسهم في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التطويرية، وتحسين الأداء المؤسسي للمعاهد والمراكز التدريبية.


















