> «الأيام» وكالات:
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض حصار على إيران عبر التحكم في دخول وخروج السفن من مضيق هرمز، فكيف سيتم تنفيذ ذلك ميدانيا في المضيق وخارجه؟
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشال: "بأثر فوري، ستبدأ البحرية الأميركية، وهي الأفضل في العالم، عملية فرض حصار على أي وجميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز. وفي مرحلة ما، سنصل إلى وضع السماح للجميع بالدخول والسماح للجميع بالخروج، لكن إيران لم تسمح بحدوث ذلك بمجرد قولها: قد تكون هناك ألغام في مكان ما، لا يعلم بها أحد سواهم".
وفيما يلي عدد من الإجراءات وفق إعلان ترامب:
وأكد ترامب أنه "لن يحظى أي طرف يدفع رسوما غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار"، ما يشير إلى استخدام آلية رقابية على التمويل المرتبط بالملاحة.
توسيع الحصار بمشاركة دول أخرى
بحسب ترامب، "سيبدأ الحصار قريبا، وستشارك دول أخرى فيه"، بما يعني تحويله إلى جهد دولي متعدد الأطراف.
هل بدأت العملية بالفعل؟
بدأت عملية السيطرة على المضيق فعليا قبل يوم واحد من إعلان ترامب. حيث أفاد مركز القيادة المركزية الأميركية بأن المدمرتين المزودتين بصواريخ موجهة"يو إس إس فرانك إي بيترسون جونيور" و"يو إس إس مايكل ميرفي" عبرتا مضيق هرمز يوم السبت، وعملتا في الخليج العربي كجزء من مهمة إزالة الألغام الإيرانية.
وقال الرئيس ترامب إن جميع القوارب الإيرانية المتخصصة في زرع الألغام، وعددها 28 قاربا، قد دُمّرت، وأن أكثر من 130 سفينة إيرانية دمرت خلال عملية "الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير ومارس الماضيين.
أما الجنرال المتقاعد جاك كين، فقد اقترح في مقال له في"نيويورك بوست" إمكانية إقامة حصار يغلق خط التصدير النفطي الإيراني، أو السيطرة على جزيرة خرج التي تمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.
وتعتمد الاستراتيجية على مزيج من “الحصار البعيد” عبر اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في بحر العرب أو أبعد، إضافة إلى المراقبة الجوية والبحرية باستخدام طائرات “بي 8 بوسايدون”، والطائرات المسيرة، والأقمار الصناعية، إلى جانب مجموعات حاملات الطائرات.
أما حاملة الطائرات"يو إس إس جيرالد فورد" فقد أكملت إصلاحاتها وتعود إلى دعم العمليات في المنطقة أو شرق البحر المتوسط، بما يعزز القدرة الجوية الأميركية.
كما توجد مدمرات إضافية من فئة “آرلي بيرك” في المنطقة، من بينها “يو إس إس ماكفول”، التي شاركت سابقا في مرافقة السفن.
ويمتلك الجيش الأميركي منظومة متقدمة ومتنوعة من كاسحات الألغام والوسائل التقنية الحديثة التي تتيح له التعامل مع هذا النوع من التهديدات بدقة عالية، دون تعريض الطواقم البشرية للخطر:
كاسحات الألغام التقليدية من فئة "أفنجر"
تُعد سفن كاسحات الألغام من فئة "أفنجر" من أبرز الأدوات التي يعتمد عليها الجيش الأميركي.
وتتميز هذه السفن بقدرتها على كشف الألغام البحرية وتدميرها باستخدام تقنيات متطورة تشمل الموجات الصوتية والمركبات التي تدار عن بعد. كما تم تصميمها بمواد خاصة تقلل من بصمتها المغناطيسية، ما يحد من خطر تفجير الألغام.
وتتميز هذه السفن بمرونتها العالية وقدرتها على تشغيل أنظمة متقدمة للكشف والإزالة.
الزوارق والمركبات المسيرة غير المأهولة
تلعب الأنظمة غير المأهولة دورا متزايد الأهمية في عمليات إزالة الألغام. وتستخدم البحرية الأميركية زوارق مسيّرة مزودة بأجهزة استشعار متطورة قادرة على تحديد مواقع الألغام بدقة، ثم التعامل معها بشكل آمن.
وتُسهم هذه التقنيات في تقليل المخاطر على الأفراد إلى أدنى حد ممكن.
ولا يقتصر دور البحرية الأميركية على السفن والمركبات، إذ تستخدم أيضًا مروحيات متخصصة مثل "MH-53E Sea Dragon"، القادرة على سحب معدات كاسحة للألغام وكشفها من الجو. وتوفر هذه المروحيات قدرة عالية على الاستجابة السريعة وتغطية مساحات واسعة من المياه المهددة.
القدرات الداعمة
تعتمد السيطرة الكاملة أيضا على طائرات الاستطلاع “بي 8 بوسايدون”، والطائرات المسيرة، والأقمار الصناعية، إضافة إلى غواصات هجومية تعمل في بحر العرب، لتوفير تغطية مراقبة شاملة.
حدود التأثير على قطاع النفط الإيراني
من جانبها أفادت مصادر أمنية إسرائيلية لموقع "والا" أن فرض حصار بحري أميركي قد يمنع السفن تماما من دخول إيران والخروج منها، ويشل مصادر دخل النظام الرئيسية.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن فكرة فرض حصار بحري أميركي على إيران تتجاوز مجرد إغلاق الموانئ. فمثل هذا الإجراء من شأنه شل قطاع النفط الذي يمكن الحرس الثوري من السيطرة على قيادة النظام. وبهذه الطريقة، سيشل ترامب فعليا مصادر دخل النظام الرئيسية، وقد يفاقم وضعه الاقتصادي.
وكتب ترامب عبر منصة تروث سوشال: "بأثر فوري، ستبدأ البحرية الأميركية، وهي الأفضل في العالم، عملية فرض حصار على أي وجميع السفن التي تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز. وفي مرحلة ما، سنصل إلى وضع السماح للجميع بالدخول والسماح للجميع بالخروج، لكن إيران لم تسمح بحدوث ذلك بمجرد قولها: قد تكون هناك ألغام في مكان ما، لا يعلم بها أحد سواهم".
وفيما يلي عدد من الإجراءات وفق إعلان ترامب:
- التحكم في المرور البحري (الدخول والخروج)
- اعتراض السفن في المياه الدولية
وأكد ترامب أنه "لن يحظى أي طرف يدفع رسوما غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار"، ما يشير إلى استخدام آلية رقابية على التمويل المرتبط بالملاحة.
- تدمير الألغام في مضيق هرمز
- إرساء قواعد الاشتباك الجديدة
توسيع الحصار بمشاركة دول أخرى
بحسب ترامب، "سيبدأ الحصار قريبا، وستشارك دول أخرى فيه"، بما يعني تحويله إلى جهد دولي متعدد الأطراف.
- إجراءات عسكرية قصوى ضمن حالة الجاهزية
هل بدأت العملية بالفعل؟
بدأت عملية السيطرة على المضيق فعليا قبل يوم واحد من إعلان ترامب. حيث أفاد مركز القيادة المركزية الأميركية بأن المدمرتين المزودتين بصواريخ موجهة"يو إس إس فرانك إي بيترسون جونيور" و"يو إس إس مايكل ميرفي" عبرتا مضيق هرمز يوم السبت، وعملتا في الخليج العربي كجزء من مهمة إزالة الألغام الإيرانية.
وقال الرئيس ترامب إن جميع القوارب الإيرانية المتخصصة في زرع الألغام، وعددها 28 قاربا، قد دُمّرت، وأن أكثر من 130 سفينة إيرانية دمرت خلال عملية "الغضب الملحمي" التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير ومارس الماضيين.
- الاستراتيجية العسكرية وراء الحصار
أما الجنرال المتقاعد جاك كين، فقد اقترح في مقال له في"نيويورك بوست" إمكانية إقامة حصار يغلق خط التصدير النفطي الإيراني، أو السيطرة على جزيرة خرج التي تمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.
وتعتمد الاستراتيجية على مزيج من “الحصار البعيد” عبر اعتراض ناقلات النفط الإيرانية في بحر العرب أو أبعد، إضافة إلى المراقبة الجوية والبحرية باستخدام طائرات “بي 8 بوسايدون”، والطائرات المسيرة، والأقمار الصناعية، إلى جانب مجموعات حاملات الطائرات.
- القدرة البحرية الأميركية في المنطقة
- حاملات الطائرات
أما حاملة الطائرات"يو إس إس جيرالد فورد" فقد أكملت إصلاحاتها وتعود إلى دعم العمليات في المنطقة أو شرق البحر المتوسط، بما يعزز القدرة الجوية الأميركية.
- المدمرات والسفن السطحية
كما توجد مدمرات إضافية من فئة “آرلي بيرك” في المنطقة، من بينها “يو إس إس ماكفول”، التي شاركت سابقا في مرافقة السفن.
- القدرات البرمائية
ويمتلك الجيش الأميركي منظومة متقدمة ومتنوعة من كاسحات الألغام والوسائل التقنية الحديثة التي تتيح له التعامل مع هذا النوع من التهديدات بدقة عالية، دون تعريض الطواقم البشرية للخطر:
كاسحات الألغام التقليدية من فئة "أفنجر"
تُعد سفن كاسحات الألغام من فئة "أفنجر" من أبرز الأدوات التي يعتمد عليها الجيش الأميركي.
وتتميز هذه السفن بقدرتها على كشف الألغام البحرية وتدميرها باستخدام تقنيات متطورة تشمل الموجات الصوتية والمركبات التي تدار عن بعد. كما تم تصميمها بمواد خاصة تقلل من بصمتها المغناطيسية، ما يحد من خطر تفجير الألغام.
- سفن القتال الساحلي
وتتميز هذه السفن بمرونتها العالية وقدرتها على تشغيل أنظمة متقدمة للكشف والإزالة.
الزوارق والمركبات المسيرة غير المأهولة
تلعب الأنظمة غير المأهولة دورا متزايد الأهمية في عمليات إزالة الألغام. وتستخدم البحرية الأميركية زوارق مسيّرة مزودة بأجهزة استشعار متطورة قادرة على تحديد مواقع الألغام بدقة، ثم التعامل معها بشكل آمن.
وتُسهم هذه التقنيات في تقليل المخاطر على الأفراد إلى أدنى حد ممكن.
- الغواصات المسيرة
ولا يقتصر دور البحرية الأميركية على السفن والمركبات، إذ تستخدم أيضًا مروحيات متخصصة مثل "MH-53E Sea Dragon"، القادرة على سحب معدات كاسحة للألغام وكشفها من الجو. وتوفر هذه المروحيات قدرة عالية على الاستجابة السريعة وتغطية مساحات واسعة من المياه المهددة.
القدرات الداعمة
تعتمد السيطرة الكاملة أيضا على طائرات الاستطلاع “بي 8 بوسايدون”، والطائرات المسيرة، والأقمار الصناعية، إضافة إلى غواصات هجومية تعمل في بحر العرب، لتوفير تغطية مراقبة شاملة.
حدود التأثير على قطاع النفط الإيراني
من جانبها أفادت مصادر أمنية إسرائيلية لموقع "والا" أن فرض حصار بحري أميركي قد يمنع السفن تماما من دخول إيران والخروج منها، ويشل مصادر دخل النظام الرئيسية.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن فكرة فرض حصار بحري أميركي على إيران تتجاوز مجرد إغلاق الموانئ. فمثل هذا الإجراء من شأنه شل قطاع النفط الذي يمكن الحرس الثوري من السيطرة على قيادة النظام. وبهذه الطريقة، سيشل ترامب فعليا مصادر دخل النظام الرئيسية، وقد يفاقم وضعه الاقتصادي.



















