> «الأيام» غرفة الأخبار:
ردت الصين، اليوم الاثنين، على تقارير تزعم أنها "تنوي شحن أسلحة إلى إيران، وأنها زودت طهران بالفعل بتقنيات ذات استخدام مزدوج ومكونات ذات صلة"، وذلك وسط صراع إيران العسكري مع إسرائيل وأمريكا، الذي اندلع في نهاية شهر فبراير 2026.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري، إن "بكين لطالما انتهجت نهجًا حكيمًا ومسؤولًا تجاه الصادرات العسكرية، إذ تطبق ضوابط صارمة وفقًا لقوانينها ولوائحها المحلية المتعلقة بمراقبة الصادرات، فضلًا عن التزاماتها الدولية".
وأضاف غو أن "الصين ترفض هذه الافتراءات المغرضة والاتهامات الباطلة"، وفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت نقلا عن 3 مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية حديثة، أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
كما دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، اليوم الاثنين، إلى الهدوء وضبط النفس من جميع الأطراف، وذلك ردا على سؤال حول تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات مع إيران.
وأوضح أن الحفاظ على أمن واستقرار هذا الممر المائي الحيوي دون عوائق يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي.
وأضاف أن الصين على استعداد للعمل مع جميع الأطراف لضمان أمن الطاقة وإمداداتها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.
وأوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المفاوضات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".
وتابع فانس: "على الإيرانيين أن يدركوا أن هذا كان آخر عرض لدينا ولم نقدم غيره"، مشيدا بدور الوفد الباكستاني، واصفًا جهوده بأنها مهمة ورائعة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، إن إيران لم تف بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز، متهما إياها بالتسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.
وأوضح ترامب، في بيان له عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه تلقى إحاطة من نائبه، جي دي فانس، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بشأن المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولم تسفر عن اتفاق، مشيدًا بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها، واعتبر أن هذه الجهود أسهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحفي دوري، إن "بكين لطالما انتهجت نهجًا حكيمًا ومسؤولًا تجاه الصادرات العسكرية، إذ تطبق ضوابط صارمة وفقًا لقوانينها ولوائحها المحلية المتعلقة بمراقبة الصادرات، فضلًا عن التزاماتها الدولية".
وأضاف غو أن "الصين ترفض هذه الافتراءات المغرضة والاتهامات الباطلة"، وفقا لصحيفة "غلوبال تايمز" الصينية.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أفادت نقلا عن 3 مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية حديثة، أن الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
كما دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، اليوم الاثنين، إلى الهدوء وضبط النفس من جميع الأطراف، وذلك ردا على سؤال حول تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض حصار بحري على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات مع إيران.
وأوضح أن الحفاظ على أمن واستقرار هذا الممر المائي الحيوي دون عوائق يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي.
وأضاف أن الصين على استعداد للعمل مع جميع الأطراف لضمان أمن الطاقة وإمداداتها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس الأحد، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المفاوضات نحو إطار عمل مشترك.
وأوضح جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المفاوضات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".
وتابع فانس: "على الإيرانيين أن يدركوا أن هذا كان آخر عرض لدينا ولم نقدم غيره"، مشيدا بدور الوفد الباكستاني، واصفًا جهوده بأنها مهمة ورائعة في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الأحد، إن إيران لم تف بتعهداتها بشأن فتح مضيق هرمز، متهما إياها بالتسبب في حالة من القلق والاضطراب العالمي، في ظل مزاعم حول زرع ألغام بحرية في الممر الحيوي، رغم ما وصفه بتدمير قدراتها البحرية المرتبطة بهذه العمليات.
وأوضح ترامب، في بيان له عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه تلقى إحاطة من نائبه، جي دي فانس، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، بشأن المفاوضات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ولم تسفر عن اتفاق، مشيدًا بدور القيادة الباكستانية في تيسيرها، واعتبر أن هذه الجهود أسهمت في تجنب تصعيد كبير كان قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق.



















