البيان الذي أصدره المجلس الوطني العام لأبناء شبوة أمس الاثنين يمثل نقطة تحول في الخطاب السياسي داخل شبوة، فهو لم يكتفِ بالاستنكار، بل قدم البديل العقلاني المتمثل في "الرؤية المشتركة الجامعة".
قوة هذا البيان تكمن في ثلاثة أبعاد رئيسية:
كشف التناقض: الإشارة إلى مفارقة (المنع في عتق مقابل المشاركة في النمسا) تُحرج السلطة المحلية أمام المجتمع الدولي وتُظهرها كعائق أمام التعددية السياسية التي يدعو إليها الجميع.
سحب فتيل الانفجار: الدعوة إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة هي قمة الشجاعة السياسية؛ لأنها تمنع الانجرار لمواجهة "جنوبية-جنوبية" قد تستفيد منها أطراف متربصة بالجنوب كله.
تجديد العهد بالهوية: التأكيد على أن مستقبل شبوة مرتبط بواقعها المحلي وجوارها العربي يقطع الطريق على أي مشاريع ضيقة تحاول عزل المحافظة عن عمقها الاستراتيجي وتطلعات شعبها.
هذا النوع من البيانات هو ما نحتاجه لتعزيز الوعي الشعبي، فالحقوق تُنتزع بالحجة السياسية والالتفاف الجماهيري قبل أي شيء آخر.
هل تعتقد أن هذا الموقف الحكيم من مجلس شبوة الوطني سيجبر السلطة المحلية على إعادة حساباتها لفتح المجال السياسي، أم أننا قد نشهد وساطة من الأشقاء لتقريب وجهات النظر قريبًا؟
قوة هذا البيان تكمن في ثلاثة أبعاد رئيسية:
كشف التناقض: الإشارة إلى مفارقة (المنع في عتق مقابل المشاركة في النمسا) تُحرج السلطة المحلية أمام المجتمع الدولي وتُظهرها كعائق أمام التعددية السياسية التي يدعو إليها الجميع.
سحب فتيل الانفجار: الدعوة إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة هي قمة الشجاعة السياسية؛ لأنها تمنع الانجرار لمواجهة "جنوبية-جنوبية" قد تستفيد منها أطراف متربصة بالجنوب كله.
تجديد العهد بالهوية: التأكيد على أن مستقبل شبوة مرتبط بواقعها المحلي وجوارها العربي يقطع الطريق على أي مشاريع ضيقة تحاول عزل المحافظة عن عمقها الاستراتيجي وتطلعات شعبها.
هذا النوع من البيانات هو ما نحتاجه لتعزيز الوعي الشعبي، فالحقوق تُنتزع بالحجة السياسية والالتفاف الجماهيري قبل أي شيء آخر.
هل تعتقد أن هذا الموقف الحكيم من مجلس شبوة الوطني سيجبر السلطة المحلية على إعادة حساباتها لفتح المجال السياسي، أم أننا قد نشهد وساطة من الأشقاء لتقريب وجهات النظر قريبًا؟

















