> زنجبار «الأيام» خاص:
نجحت الجهود الشخصية الاجتماعية والشيخ القبلي البارز خالد علي الدحبي، اليوم، في إخماد فتنة ثأر بين آل الكرب من قبائل آل باكازم بعد تدخله المباشر لحل قضية قتل، في موقف جسّد قيم التسامح والإخاء.
وقاد الشخصية الاجتماعية الشيخ القبلي خالد الدحبي وفدًا من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية إلى منزل الشيخ سعيد صالح الكرب في منطقة الطرية، حيث أعلن الأخير فور وصولهم عفوه الكامل والصادق لوجه الله تعالى عن مقتل ابنه دون أي مقابل مادي أو شروط في خطوة لاقت إشادة واسعة وأسهمت في إنهاء الثأر وحقن الدماء.
وجاءت هذه النتيجة بعد مساعٍ حثيثة بذلها الشخصية الاجتماعية الشيخ خالد الدحبي وعدد من الوجاهات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في قضية عجزت الأجهزة الأمنية والقضاء عن حلها.
وعبّرت شخصيات اجتماعية عن ارتياحها الكبير لهذه الجهود، مؤكدة أن تدخل الشيوخ والأعيان ممثلين بالشخصية الاجتماعية الشيخ القبلي البارز خالد علي الدحبي يعكس أن أبين لا تزال بخير وأن هناك رجالًا يعملون بصمت لنبذ الثارات وتعزيز التماسك المجتمعي.
من جانبه، أكد الشيخ الدحبي أن ما تحقق هو انتصار حقيقي لقيم العفو والتسامح ورسالة بأن المجتمعات القوية هي التي تتجاوز جراحها بوحدة صفها وصدق نوايا أبنائها، داعيًا إلى دعم مثل هذه المبادرات التي تحقن الدماء وتُرسّخ الأمن الاجتماعي.
ويُعد الشيخ خالد الدحبي من الشخصيات الاجتماعية البارزة في أبين، حيث كللت جهوده السابقة بحل العديد من القضايا الشائكة، ما جعله محل تقدير وثقة واسعة بين أوساط المجتمع.
وقاد الشخصية الاجتماعية الشيخ القبلي خالد الدحبي وفدًا من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية إلى منزل الشيخ سعيد صالح الكرب في منطقة الطرية، حيث أعلن الأخير فور وصولهم عفوه الكامل والصادق لوجه الله تعالى عن مقتل ابنه دون أي مقابل مادي أو شروط في خطوة لاقت إشادة واسعة وأسهمت في إنهاء الثأر وحقن الدماء.
وجاءت هذه النتيجة بعد مساعٍ حثيثة بذلها الشخصية الاجتماعية الشيخ خالد الدحبي وعدد من الوجاهات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين في قضية عجزت الأجهزة الأمنية والقضاء عن حلها.
وعبّرت شخصيات اجتماعية عن ارتياحها الكبير لهذه الجهود، مؤكدة أن تدخل الشيوخ والأعيان ممثلين بالشخصية الاجتماعية الشيخ القبلي البارز خالد علي الدحبي يعكس أن أبين لا تزال بخير وأن هناك رجالًا يعملون بصمت لنبذ الثارات وتعزيز التماسك المجتمعي.
من جانبه، أكد الشيخ الدحبي أن ما تحقق هو انتصار حقيقي لقيم العفو والتسامح ورسالة بأن المجتمعات القوية هي التي تتجاوز جراحها بوحدة صفها وصدق نوايا أبنائها، داعيًا إلى دعم مثل هذه المبادرات التي تحقن الدماء وتُرسّخ الأمن الاجتماعي.
ويُعد الشيخ خالد الدحبي من الشخصيات الاجتماعية البارزة في أبين، حيث كللت جهوده السابقة بحل العديد من القضايا الشائكة، ما جعله محل تقدير وثقة واسعة بين أوساط المجتمع.



















