> حوار/ نائلة هاشم:
تشهد الأسواق في الآونة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء في أوساط المواطنين، خاصة في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.
وتزايدت الشكاوى المطالِبة بوضع حد لهذا الارتفاع غير المبرر، واتخاذ إجراءات فاعلة تضمن استقرار الأسعار وحماية المستهلك. وفي ظل هذه التطورات، تبرز تساؤلات مهمة حول دور الجهات المختصة ومدى استجابتها لمعاناة المواطنين، والإجراءات التي تم اتخاذها لمعالجة هذه الأزمة.
س1: ما مدى استجابة الجهات المعنية لشكاوى المواطنين بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغيرها من السلع؟
س2: ما التدابير التي اتخذتها الجهات المختصة للسيطرة على ارتفاع الأسعار والحد من تفاقمه؟
هناك العديد من الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها، إلى جانب العمل على توعية المواطنين بها عبر المنصات الإلكترونية، بهدف إطلاعهم وتمكينهم من الإبلاغ عن أي مخالفة.
كما تم توفير قنوات تواصل متعددة عبر الإذاعة والتلفاز والشاشات العامة في الشوارع، إضافة إلى الفرق الميدانية والسيارات المتنقلة التي تحمل شعار مكتب الصناعة والتجارة، والتي تعمل على توعية المواطنين وحثهم على الإبلاغ عن أي مخالفة يتعرضون لها.
س3: هل توجد استراتيجية واضحة للتعامل مع هذه التحديات مستقبلًا، وكم بلغ إجمالي المخالفات التي تم ضبطها؟
س4: كيف يتم التعامل مع البلاغات الواردة من المواطنين بشأن ارتفاع الأسعار أو المخالفات في الأسواق؟
واختُتم الحديث موضحًا أن حماية المستهلك واستقرار الأسعار مسؤولية مشتركة بين الجهات المختصة والمجتمع، وأن الالتزام بالقانون والرقابة الفاعلة والتعاون المجتمعي تمثل الركيزة الأساسية لضبط الأسواق والحد من أي تجاوزات.



















