> شبوة«الأيام» خاص:
قام مدير عام مديرية رضوم بمحافظة شبوة أ. هادي الخرماء زيارة استطلاعية للمستشفى الميداني المتنقل التابع لجمعية الهلال الأحمر اليمني في منطقة عرقة ، رافقه فيها مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمديرية، د. ياسر الميقاز، حيث اطلعا على مستوى الرعاية الطبية المقدمة وحجم الإقبال المتزايد من قبل المواطنين المستفيدين من الفحوصات الطبية والمعاينة والأدوية المجانية التي يوفرها الفريق الطبي المتخصص.
أعرب الخرماء عن تقديره لجهود جمعية الهلال الأحمر اليمني بمحافظة شبوة، مثمنًا استجابتهم السريعة في توجيه المستشفى الميداني نحو المناطق الأكثر احتياجًا، كما أثنى على الكفاءة التنظيمية والمهنية العالية للفريق الميداني، مشيدًا في الوقت ذاته بتعاون أبناء منطقة عرقة في تسهيل مهام عمل المستشفى وتذليل الصعاب أمام الطاقم الطبي.
وأكد التزام السلطة المحلية بمديرية رضوم بتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية والفرق الطبية لضمان وصول الخدمات الأساسية لكل مواطن، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي ترجمة لتعزيز القطاع الصحي وتفعيل دور الشركاء المحليين والدوليين في تحسين الخدمات بمختلف المديريات.
ومن جانبه ، أوضح الميقاز أن وجود المستشفى الميداني ساهم بشكل ملموس في تخفيف العبء المادي عن كاهل الأسر ذات الدخل المحدود من خلال توفير المعاينة والعلاج مجانًا.
فيما عبر أهالي المنطقة عن ارتياحهم الكبير لهذه اللفتة التي لامست معاناتهم، معربين عن تطلعهم لاستمرار مثل هذه القوافل الطبية وتطوير المرافق الصحية الثابتة لمواكبة التوسع السكاني في المنطقة.
أعرب الخرماء عن تقديره لجهود جمعية الهلال الأحمر اليمني بمحافظة شبوة، مثمنًا استجابتهم السريعة في توجيه المستشفى الميداني نحو المناطق الأكثر احتياجًا، كما أثنى على الكفاءة التنظيمية والمهنية العالية للفريق الميداني، مشيدًا في الوقت ذاته بتعاون أبناء منطقة عرقة في تسهيل مهام عمل المستشفى وتذليل الصعاب أمام الطاقم الطبي.
وأكد التزام السلطة المحلية بمديرية رضوم بتقديم كافة التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية والفرق الطبية لضمان وصول الخدمات الأساسية لكل مواطن، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي ترجمة لتعزيز القطاع الصحي وتفعيل دور الشركاء المحليين والدوليين في تحسين الخدمات بمختلف المديريات.
ومن جانبه ، أوضح الميقاز أن وجود المستشفى الميداني ساهم بشكل ملموس في تخفيف العبء المادي عن كاهل الأسر ذات الدخل المحدود من خلال توفير المعاينة والعلاج مجانًا.
فيما عبر أهالي المنطقة عن ارتياحهم الكبير لهذه اللفتة التي لامست معاناتهم، معربين عن تطلعهم لاستمرار مثل هذه القوافل الطبية وتطوير المرافق الصحية الثابتة لمواكبة التوسع السكاني في المنطقة.


















