> عدن «الأيام» محمد رائد محمد:
أكد مدير مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في مديرية التواهي د. خالد عبدالباقي فارع على أهمية اللقاحات في حماية الأطفال من الأمراض الخطيرة والمعدية، خصوصًا في ظل التحديات الصحية التي تواجهها اليمن.
وأضاف فارع أنه ومع الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تظل برامج التحصين من أهم الوسائل التي تحمي الأطفال وتحافظ على حياتهم من أمراض قد تهدد مستقبلهم وحياتهم، مشيرًا إلى أن اللقاحات ساهمت على مدى السنوات الماضية في الحد من انتشار العديد من الأمراض مثل شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا، وأنقذت حياة ملايين الأطفال حول العالم.
وأفاد أنه في اليمن تواصل الفرق الصحية والعاملون في القطاع الصحي تنفيذ حملات التحصين رغم الصعوبات والتحديات، إيمانًا منهم بأن حماية الطفل مسؤولية وطنية وإنسانية عظيمة، لافتًا إلى أهمية الاهتمام باللقاحات الروتينية للأطفال، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الطفل منذ ولادته.
وأوضح أن الالتزام بمواعيد التطعيم الروتيني يساهم في بناء مناعة قوية لدى الأطفال ويقيهم من أمراض خطيرة قد تؤثر على صحتهم وحياتهم مستقبلًا، مشيرًا أن حرص الأسر على استكمال جرعات التطعيم في مواعيدها المحددة يعد خطوة أساسية لحماية الأطفال والمجتمع بأكمله من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.
وبيـن أنه في الآونة الأخيرة انتشرت بعض الشائعات والمعلومات الخاطئة التي تزعم أن اللقاحات تسبب العقم أو تؤدي إلى أضرار خطيرة على الأطفال، مؤكدًا أن هذه الإدعاءات لا تستند إلى أي أساس علمي أو طبي صحيح،و أن المنظمات الصحية العالمية والأطباء المختصون أكدوا على أن اللقاحات آمنة وفعالة، ويتم استخدامها بعد اختبارات ودراسات دقيقة لضمان سلامة الأطفال، مضيفًا أن استمرار حملات التحصين في مختلف دول العالم، بما فيها الدول المتقدمة دليل واضح على أهمية اللقاحات ودورها الكبير في حماية صحة الأجيال.
ونوه على أن نشر الشائعات حول اللقاحات قد يؤدي إلى عزوف بعض الأسر عن تطعيم أطفالهم، مما يعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض والأوبئة التي يمكن الوقاية منها بسهولة عبر التحصين، موضحًا أنه من الواجب على الجميع تحري المعلومات الصحيحة من مصادرها الطبية الموثوقة، وعدم الانجرار وراء الإشاعات التي تهدد صحة المجتمع وسلامة الأطفال.
كما وجـه الشكر إلى المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني لما يبذله من جهود كبيرة في نشر الوعي الصحي وتعزيز التثقيف المجتمعي حول أهمية التحصين واللقاحات الروتينية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ومواجهة الشائعات التي تستهدف صحة الأطفال والمجتمع، مثمنًا أداء الكوادر الصحية وفرق التحصين والمتطوعين الذين يعملون في الميدان بإخلاص وتفانٍ للوصول إلى كل طفل في المدن والقرى والمناطق النائية.
واختتم فارع حديثه بالقول "فلنعمل جميعًا من أجل مجتمع صحي وآمن، ولنجعل صحة أطفالنا فوق كل اعتبار".




















