> عدن «الأيام» خاص:

قال الاتحاد العام لنقابات عمال الجنوب إن الوضع في الجنوب يتطلب ردًّا حاسمًا على كل المحاولات اليائسة لتزييف إرادة شعب الجنوب أو النيل من مكتسباته.

وأضاف الاتحاد في بيان صادر بمناسبة ذكرى الرابع من مايو، أن هذه المناسبة تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، باعتبارها ذكرى إعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي ككيان سياسي جامع يحمل تطلعات الجنوبيين نحو استعادة دولتهم كاملة السيادة.

ودعا البيان قيادات وقواعد الاتحاد وكافة عمال الجنوب في العاصمة عدن وبقية المحافظات إلى المشاركة الواسعة في الحشد المليوني المقرر تنظيمه في الرابع من مايو بساحة العروض في خور مكسر، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل رسالة واضحة للعالم بشأن تمسك الجنوبيين بهدفهم السياسي.

وأشار الاتحاد إلى أن الحشد المرتقب سيجدد العهد والولاء لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس بن قاسم الزبيدي، وتفويضه لمواصلة قيادة المرحلة، إلى جانب التأكيد على الالتفاف الشعبي والنقابي حول المجلس باعتباره المظلة السياسية الجامعة.

وأكد البيان أن الطبقة العاملة تمثل ركيزة أساسية في مسار النضال، واصفًا إياها بأنها وقود الثورة وصمام أمانها، وأن دورها النقابي يتكامل مع المسار السياسي والوطني حتى تحقيق ما وصفه بـ"الاستقلال الثاني"، مع التأكيد على الوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى.

وفي الشق المطلبي، شدد الاتحاد على استمراره في المطالبة بحقوق العمال، داعيًا الحكومة إلى سرعة تنفيذ المطالب التي سبق تقديمها، محذرًا من اللجوء إلى خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة.

واختتم البيان بالتأكيد على أهمية الحضور الجماهيري في الفعالية المرتقبة، باعتبارها تعبيرًا عن وحدة الصف وتمسك الجنوبيين بهدف استعادة الدولة.