> «الأيام» غرفة الأخبار:
- قاتلت في صفوف قوات الانتقالي ووصلتنا تعليمات بقطع العلاقة مع المملكة
وأوضح باعوم ،خلال حوار مفتوح على مساحة صوتية في منصة "أكس"، أنه دخل في خلاف مع رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، قبل أشهر من عملية تحرير الوادي، مرجعًا ذلك إلى قضايا فساد، وهو ما انتهى – بحسب قوله – باستبعاده إلى العاصمة المصرية القاهرة.
وأضاف أنه عاد من القاهرة إلى العاصمة عدن عقب تدخل وساطات لحل الخلاف مع الزبيدي، مشيرًا إلى أن الأخير طلب منه العودة إلى حضرموت لحضور احتفال، ثم تكليفه بالإشراف على المحافظة.
وأكد أنه وصل لاحقًا إلى وادي حضرموت دون علم مسبق بوجود ترتيبات لعمل عسكري، لافتًا إلى أنه تفاجأ بالأحداث التي أعقبت ذلك، مشيرًا إلى أنه شارك فيها، وقاتل في صفوف قوات المجلس الانتقالي.
وأشار إلى أن قيادة المجلس الانتقالي كانت قد أبلغتهم بوجود اتفاق مسبق مع السعودية بشأن عملية الاقتحام، مضيفًا أنه تفاجأ لاحقًا بعدم وجود أي اتفاق أو تنسيق مع السعودية للعملية العسكرية.
وأوضح أنه بعد أيام من السيطرة على الوادي، أرسل عيدروس الزبيدي شخصا من منطقة زبيد في محافظة الضالع لتحصيل "ضريبة القات"، وهو ما أثار استياءه ودفعه إلى فتح ملف الفساد داخل السلطة المحلية.
كما أكد باعوم أن "تحركاته حينها قوبلت بتآمر من قيادات في المجلس الانتقالي، قبل أن يتم استدعاؤه إلى عدن ومغادرته المنطقة".
وقال باعوم إن الزبيدي طلب منه العودة إلى حضرموت عقب وصوله إلى عدن، على خلفية توترات وتقطعات في المكلا، إلا أنه رفض ذلك.
وأشار باعوم إلى أنه لم يلتقِ بالوفد السعودي الذي حضر إلى البلاد عقب سيطرة المجلس الانتقالي على محافظة حضرموت، مشيرًا إلى أنهم تلقّوا توجيهات من قيادة المجلس تقضي بعدم التحدث مع الوفد أو التواصل معه، وقطع العلاقة بشكل كامل مع السعودية.
وتطرق باعوم إلى زيارة وفد المجلس الانتقالي إلى الرياض، موضحًا أنها جاءت بقرار داخلي من المجلس، كاشفًا عن ترتيبات سبقت السفر بيوم واحد، تضمنت استدعاء عدد من الأعضاء بشكل منفصل وأخذ جوازاتهم دون علم بقية الوفد.
وأكد باعوم أن جميع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الذين شاركوا في تلك المرحلة كانوا موافقين وموقعين على قرار حل المجلس "بإرادتهم"، نافيًا وجود أي ضغوط أو إكراه.
وأوضح باعوم أن القيادي السابق في المجلس الانتقالي الجنوبي، ووزير الخدمة المدنية السابق، الدكتور عبدالناصر الوالي، كان ضمن الفريق الذي أعد بيان الحل.
وكان القيادي فادي حسن باعوم أحد أعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الاتحاد الجنوبي لمكافحة الفساد المُشكّل من قبل المجلس، وذلك منذ اندماج المكوّن الذي كان يترأسه مع المجلس الانتقالي عام 2023، حيث استمر في منصبه حتى صدور قرار حل المجلس مطلع شهر يناير من العام الجاري 2026.


















