> صالح باظريس:

انطلقت منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم وسط تطلعات كبيرة من الجماهير الرياضية التي كانت تأمل أن يظهر ممثلا وادي حضرموت سلام الغرفة واتحاد حضرموت بصورة مشرفة تعكس حجم الاستعداد والطموح للمنافسة هذا الموسم غير أن ضربة البداية جاءت مخيبة للآمال بعد خسارتين في الجولة الأولى
.

ففي افتتاح مشواره سقط سلام الغرفة أمام السد مارب بهدف دون مقابل في مباراة اتسمت بالحذر وقلة الفاعلية الهجومية وجاء هدف اللقاء الوحيد مبكرًا نتيجة خطا دفاعي وسوء تقدير في خروج حارس المرمى ليستغل مهاجم السد الفرصة ويودع الكرة في الشباك الخالية.

ورغم المحاولات التي قدمها السلام للعودة إلى المباراة إلا أن الفريق افتقد للتركيز واللمسة الأخيرة إلى جانب غياب التنظيم الهجومي القادر على صناعة الفرص الحقيقية.

ما اتحاد حضرموت في مباراة الجمعة فقد ظهر بصورة أقل من المتوقع أمام الشعب ليخرج خاسرًا بهدفين دون رد في لقاء لم ينجح فيه الاتحاد في فرض أسلوبه أو مجاراة الشعب بالشكل المطلوب.

الجماهير كانت تنتظر ظهورًا أكثر قوة وثبات خصوصًا مع الآمال الكبيرة المعقودة على الفريق في ظهوره الأول بين كبار أندية الوطن إلا أن الأداء اتسم بالبطء وضعف الربط بين الخطوط إضافة إلى غياب الحلول الهجومية المؤثرة وارتكاب بعض الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق الكثير.

وفي المجمل كشفت الجولة الأولى عن عدد من مكامن الخلل لدى سفيري الوادي أبرزها ضعف التركيز الدفاعي وقلة الانسجام وغياب الفاعلية الهجومية وهي أمور تحتاج إلى معالجة سريعة من الأجهزة الفنية قبل الجولات القادمة حتى لا تتسع دائرة الضغوط مبكرًا.

ورغم البداية المتعثرة فإن الطريق لا يزال طويل والجماهير الحضرمية تأمل أن تكون هذه الخسائر مجرد كبوة افتتاحية يعود بعدها الفريقان بصورة أفضل.