> عدن «الأيام» خاص:
بحثت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، اليوم، في العاصمة عدن، مع مسؤولة البرامج لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن شهرة نقشبندي، وكبير المستشارين في منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في اليمن أليمو ماني، سبل تعزيز التعاون المشترك، وتحسين الأمن الغذائي وسبل العيش للمواطنين.
واستعرض اللقاء، جهود الوزارة في تعزيز العمل التعاوني الزراعي والسمكي، مؤكدة سعيها لبناء شراكة فاعلة مع مختلف المانحين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، باعتباره من أكبر شركاء التنمية في اليمن.
وثمنت، الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم المشاريع التنموية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاعين الزراعي والسمكي، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الدعم الفني في مجالات البناء المؤسسي، وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها، ودعم تنمية القطاعين الزراعي والسمكي.
وأكدت أهمية تأهيل الكوادر الفنية في مختلف التخصصات، وتطوير الأنظمة الإحصائية، وإجراء دراسات دقيقة للمخزون السمكي، بما يسهم في دعم عملية اتخاذ القرار. مستعرضين جهود الوزارة في تعزيز العمل التعاوني الزراعي والسمكي.
من جانبها، أبدت نقشبندي، استعداد الاتحاد لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تطوير القطاعات الإنتاجية، وتعزيز البرامج والمشاريع المرتبطة بالتنمية المستدامة، لافتةً إلى أن الاتحاد الأوروبي يركز على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها دعم السلام والأمن، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحقيق التعافي الاقتصادي للمجتمعات.
وأوضحت أن تدخلات الاتحاد الأوروبي في المرحلة السابقة ركزت على الجانب الإنساني، ويتجه حاليًا نحو الانتقال التدريجي لدعم مشاريع تنموية مستدامة في مجالات الزراعة والمياه وخلق فرص العمل.
واستعرض اللقاء، جهود الوزارة في تعزيز العمل التعاوني الزراعي والسمكي، مؤكدة سعيها لبناء شراكة فاعلة مع مختلف المانحين، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، باعتباره من أكبر شركاء التنمية في اليمن.
وثمنت، الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في دعم المشاريع التنموية، لا سيما في ظل التحديات الراهنة التي تواجه القطاعين الزراعي والسمكي، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز الدعم الفني في مجالات البناء المؤسسي، وتعزيز القدرات الفنية والإدارية للوزارة والهيئات والمؤسسات التابعة لها، ودعم تنمية القطاعين الزراعي والسمكي.
وأكدت أهمية تأهيل الكوادر الفنية في مختلف التخصصات، وتطوير الأنظمة الإحصائية، وإجراء دراسات دقيقة للمخزون السمكي، بما يسهم في دعم عملية اتخاذ القرار. مستعرضين جهود الوزارة في تعزيز العمل التعاوني الزراعي والسمكي.
من جانبها، أبدت نقشبندي، استعداد الاتحاد لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تطوير القطاعات الإنتاجية، وتعزيز البرامج والمشاريع المرتبطة بالتنمية المستدامة، لافتةً إلى أن الاتحاد الأوروبي يركز على ثلاث أولويات رئيسية، في مقدمتها دعم السلام والأمن، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحقيق التعافي الاقتصادي للمجتمعات.
وأوضحت أن تدخلات الاتحاد الأوروبي في المرحلة السابقة ركزت على الجانب الإنساني، ويتجه حاليًا نحو الانتقال التدريجي لدعم مشاريع تنموية مستدامة في مجالات الزراعة والمياه وخلق فرص العمل.




















