خلال سنوات الانحدار والموت ينهش ما تبقى من كيان بلد ظل وما زال تحت مداميك الظلم التخلف يظلم يقتل لكنه وطن ظل مقاوم للظلم للظلام لا يستكين يأبى الرضوخ لواقع يجتز من دمه عنيدا يقاوم أن رأى الواقع كالحال يحول دون البقاء فيه يهاجر لا لكى ينسى وطنا إليه ينتمي بل لكى يصنع المعجزات أناسا يظلون بالقلب يحملون الذكريات أي تكون هكذا كان مازال يمننا العزيز ذكريات بصدر حامليها مرة حلوة لكنها أكسير عصير الحياة يسعدهم يشدهم وهم بمنافي الأرض يتوزعون حاملين أقسى وأجمل الذكريات عن أرض فارقتهم ولم يفارقوها تظل جزءًا من كيانهم الذي كان وإصرار على أنه باق ليكن بهم معهم وطنا عزيزًا.
هكذا هي سيرة مهاجري أهل السعيدة إلى بلاد الاغتراب المؤسف أنهم وفي مناف الاغتراب يشعرون أنهم كانوا غرباء في بلادهم تحت سطوة وسلطة السوط الغشيم مجرد رعية لكنهم يصرون على قهر القهر يكدون يكدحون يصيرون أرقاما في عوالمهم التي إليها توافدوا ووسام الذي نهدي لروحه ولروح أبيه ولكل من كان مثل وسام وأبيه مهاجرًا نرفع التحايا نرفع معهم اسم وصورة اليمن عاليا كي تظل أرواحهم شغوفة بالعودة للجذور للأصل للوطن العزيز اليمن السعيد الذي يأبى البعض مع الأسف الشديد شرف الانتساب إليه محاولا بشتى السبل إحراق أوراق التاريخ ومحو اسم اليمن وتلك كارثة من القى نفسه في اليم كي يعوم في مياه الكراهية لتاريخ بلد وشعب أصيل ما علينا هذا أمر التاريخ الحاضر كفيل بمواجهته أعود لمن تم اغتياله ظلما وعدوانا وسام الذي تشرب معنى حب الوطن بزمن من يفرطون بسيادة الوطن بزمن من يسعون لتقسيمه وتجزئته.
وسام الحامل عقلا تعلم تثقف تدرب امسك بمفاتيح علم التعامل مع مشاكل الأوطان ومشاكل الإنتاج في مواقع ومواطن الإنتاج عاد حالما لأرضه وأهله كي يغدق من معارفه وعلمه ما يتوجب من الحلول عبر معارف عركها بمعاهد وجامعات العلم عاد فرحا كي يغدق من معارفه وعلومه خطوات وإشارات وإرشادات بكل موقع فيه تواجد أو عمل فقد شده حنينه كي يسهم بخبرته التي ما بخل بها لمن هم بمخيلته أهل وأعزاء وأبناء وطن استشعر أنه دعاه للعودة وحين هاتفه جرس الوطن لباه ليموت شهيدا.
قد حل ضيفا ثقيلا على صنعاء الكروم يوما لكن بعض نتوءات الزمن الأهوج لم تحسن استقبال وسام تاجا على رأس المعارك أراد أن يساهم لكن كانت عناصر الصد بالمرصاد لم يهاجر بل ظل يحلم بان تتاح له فرصة كي يساهم اختطف رجليه ليصل أرض الجنوب ليصل عدن مدينة تاريخ احتضن من زمن بعيد كل من إليها أتاها بقلب متسع لا يساوم لكن دوام الحال محال يا وسام رمتك المقادير إلى عدن التي كانت ما تزال قبلة لمن يحلمون بقلبها متسع للجميع ومعذرة يا وسام عدن التي كانت لم تعد كما كانت حولتها غوائل الدهر والقتل والاغتيال إلى مكان موحش لها لا ينتمي لثقافة على مدنيتها دخيل عفوا يا وسام ترصدتك عيون الموت تغتال تقتل تقتل روح مدينة طيبة مسالمة قتلوك اغتيالا وأنت تحضر من عصارة أفكارك حلولا لمشاكل تعشعش داخل أضابير صندوق التنمية الاجتماعية اغتالتك رصاصات الغدر رصاصات مصادرة الروح عن الجسد كي يبقى الكفن كفنا لوطن يبحث عن إجابات لأسئلة ترى من يقف وراء عملية الاغتيالات الأمس واليوم والغد والمدينة براء من هكذا تشوهات بعقل الزمن تمرد فاتل بات قاتلا يقتل المدينة لن تساوم تسأل ابن الجناة لن يمر القتلة تاريخ المدينة لن يساوم.
وسام أيها الراحل العزيز د. أنت رمز البساطة حين تعني وطنا يشتاقه المرء يفديه حقا بعلمه بروحه ودمه وهكذا فعلت يا وسام وما فعلته تاج على راسك وراس أبيك ذاك المهاجر المغترب الذي أهدى اليمن جوهرة اغتالها من لا يعرف معنى وقيمة جوهر الإنسان حين يتملك علما وخبرة اثمن من جواهر المناجم والبنوك وتلك جواهر كنت تملكها يا وسام وأتيت طواعية تطوق عنق بلد إليها انتميت رغم الهجرة والاغتراب الوطن غال يا وسام وذلك أمر القتلة أبدا لم ولن يعرفوه ولن يدركوه لأنهم قتلة ولأنك يا وسام سرت وساما عاليا بصدر وطن ضحيت من أجله أيها الراحل العزيز وداعا ولروحك وروح أبيك وذويك ووطنك العزاء.
هكذا هي سيرة مهاجري أهل السعيدة إلى بلاد الاغتراب المؤسف أنهم وفي مناف الاغتراب يشعرون أنهم كانوا غرباء في بلادهم تحت سطوة وسلطة السوط الغشيم مجرد رعية لكنهم يصرون على قهر القهر يكدون يكدحون يصيرون أرقاما في عوالمهم التي إليها توافدوا ووسام الذي نهدي لروحه ولروح أبيه ولكل من كان مثل وسام وأبيه مهاجرًا نرفع التحايا نرفع معهم اسم وصورة اليمن عاليا كي تظل أرواحهم شغوفة بالعودة للجذور للأصل للوطن العزيز اليمن السعيد الذي يأبى البعض مع الأسف الشديد شرف الانتساب إليه محاولا بشتى السبل إحراق أوراق التاريخ ومحو اسم اليمن وتلك كارثة من القى نفسه في اليم كي يعوم في مياه الكراهية لتاريخ بلد وشعب أصيل ما علينا هذا أمر التاريخ الحاضر كفيل بمواجهته أعود لمن تم اغتياله ظلما وعدوانا وسام الذي تشرب معنى حب الوطن بزمن من يفرطون بسيادة الوطن بزمن من يسعون لتقسيمه وتجزئته.
وسام الحامل عقلا تعلم تثقف تدرب امسك بمفاتيح علم التعامل مع مشاكل الأوطان ومشاكل الإنتاج في مواقع ومواطن الإنتاج عاد حالما لأرضه وأهله كي يغدق من معارفه وعلمه ما يتوجب من الحلول عبر معارف عركها بمعاهد وجامعات العلم عاد فرحا كي يغدق من معارفه وعلومه خطوات وإشارات وإرشادات بكل موقع فيه تواجد أو عمل فقد شده حنينه كي يسهم بخبرته التي ما بخل بها لمن هم بمخيلته أهل وأعزاء وأبناء وطن استشعر أنه دعاه للعودة وحين هاتفه جرس الوطن لباه ليموت شهيدا.
قد حل ضيفا ثقيلا على صنعاء الكروم يوما لكن بعض نتوءات الزمن الأهوج لم تحسن استقبال وسام تاجا على رأس المعارك أراد أن يساهم لكن كانت عناصر الصد بالمرصاد لم يهاجر بل ظل يحلم بان تتاح له فرصة كي يساهم اختطف رجليه ليصل أرض الجنوب ليصل عدن مدينة تاريخ احتضن من زمن بعيد كل من إليها أتاها بقلب متسع لا يساوم لكن دوام الحال محال يا وسام رمتك المقادير إلى عدن التي كانت ما تزال قبلة لمن يحلمون بقلبها متسع للجميع ومعذرة يا وسام عدن التي كانت لم تعد كما كانت حولتها غوائل الدهر والقتل والاغتيال إلى مكان موحش لها لا ينتمي لثقافة على مدنيتها دخيل عفوا يا وسام ترصدتك عيون الموت تغتال تقتل تقتل روح مدينة طيبة مسالمة قتلوك اغتيالا وأنت تحضر من عصارة أفكارك حلولا لمشاكل تعشعش داخل أضابير صندوق التنمية الاجتماعية اغتالتك رصاصات الغدر رصاصات مصادرة الروح عن الجسد كي يبقى الكفن كفنا لوطن يبحث عن إجابات لأسئلة ترى من يقف وراء عملية الاغتيالات الأمس واليوم والغد والمدينة براء من هكذا تشوهات بعقل الزمن تمرد فاتل بات قاتلا يقتل المدينة لن تساوم تسأل ابن الجناة لن يمر القتلة تاريخ المدينة لن يساوم.
وسام أيها الراحل العزيز د. أنت رمز البساطة حين تعني وطنا يشتاقه المرء يفديه حقا بعلمه بروحه ودمه وهكذا فعلت يا وسام وما فعلته تاج على راسك وراس أبيك ذاك المهاجر المغترب الذي أهدى اليمن جوهرة اغتالها من لا يعرف معنى وقيمة جوهر الإنسان حين يتملك علما وخبرة اثمن من جواهر المناجم والبنوك وتلك جواهر كنت تملكها يا وسام وأتيت طواعية تطوق عنق بلد إليها انتميت رغم الهجرة والاغتراب الوطن غال يا وسام وذلك أمر القتلة أبدا لم ولن يعرفوه ولن يدركوه لأنهم قتلة ولأنك يا وسام سرت وساما عاليا بصدر وطن ضحيت من أجله أيها الراحل العزيز وداعا ولروحك وروح أبيك وذويك ووطنك العزاء.



















