> "الأيام" خاص:
التظاهرات الحاشدة التي شهدتها عدن يوم الثلاثاء الماضي كانت شاهدة على حالة الانقسام في الجنوب.
أتى المتظاهرون من شتى المحافظات إلى عاصمتهم عدن وغاب سكان عدن حتى لم تتعدا نسبة مشاركتهم 5%من إجمالي المشاركين، المفاجأة كانت في أعداد المشاركين من شبوة الذين فاقوا الأعداد المتوقعة بكثير.
هناك أزمة قيادة حقيقية في الجنوب فهناك من يمجد شخص عيدروس الزبيدي ونسي أنه هو نفسه كان ولازال جزءًا من الحراك الجنوبي شأنه شأن أي مواطن جنوبي، ولا يمكن اختزال القضية في شخص واحد أيا كان فهي قضية شعب وليست قضية فرد.
عزوف مواطني عدن عن التظاهرات هو لتعبهم من استقبال التظاهرات في مدينتهم على الدوام فتولدت حالة من النفور للتظاهرات التي أصبحت تربك الحياة العامة وتشكل تهديدًا مستمرًا للأمن على الرغم من التزام المتظاهرين بالأمن العام بشكل مثير للإعجاب.
قبل التظاهرات كانت هناك الكثير من الإشاعات عن توقع حدوث تفجيرات واختلالات أمنية لكن أمن عدن قام بمهامه بشكل يثر الإعجاب فحدد مسارًا معينًا لدخول وخروج المتظاهرين ونحيي بحرارة التزامهم بالمسار المحدد وندعو إلى المزيد من التنظيم في التظاهرات القادمة.
هناك وعي جنوبي متصاعد وعلى الجميع مسؤولية الخروج من حاله تقديس الشخصيات إلى الإقرار بضرورة تدوير المناصب حتى أعلى المناصب ليحصل الأفضل على فرصة لخدمة هذا الشعب.. ويجب تدوير مواقع التظاهرات بين جميع المحافظات.




















