> عبدالله بن حازب:
في عالم كرة السلة لا يقاس التأثير فقط بطول القامة أو عدد النقاط المسجلة بل بالبصمة التي يتركها اللاعب داخل أرضية الميدان وفي قلوب الجماهير والكابتن سلطان شاكر هو أحد تلك الأسماء التي حفرت مكانتها في ذاكرة كرة السلة اليمنية، ففي عام 1999م كانت البداية من أروقة نادي سيئون كأحد أبرز الوجوه في كرة السلة ممثلًا نموذجًا للرياضي المثابر والقائد المحنك.
بدأ سلطان شاكر رحلته مع معشوقته لعبة كرة السلة بشغف كبير وموهبة فطرية وسرعان ما لفت الأنظار بفضل تكوينه البدني المثالي وذكائه التكتيكي، لم يكن مجرد لاعب يسجل النقاط بل كان بمثابة المهندس داخل الصالة القادر على قراءة تحركات الخصم وضبط إيقاع فريقه في اللحظات الحرجة.
إن ما يميز الكابتن سلطان في الملعب هو مزيج من القوة والذكاء وتأمين الدفاع وقدرة فائقة على المتابعات (Rebounds) وتأمين المنطقة الدفاعية، مثل حلقة الوصل بين المدرب واللاعبين موجهًا ومحفزًا لزملائه في أصعب الظروف، إضافة إلى امتلاكه لمسة ناعمة على السلة تجعله خيارًا موثوقًا في التسجيل من مسافات مختلفة.
وارتبط اسم سلطان شاكر بالمنتخبات الوطنية والأندية العريقة مثل الشعب وعميد الأندية نادي التلال العدني ونادي سيئون وغيرها حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق بطولات محلية ومشاركات مشرفة في المحافل الخارجية كان يرتدي قميص المنتخب ليس كلاعب فقط بل كجندي يذود عن سمعة الرياضة في بلده مما جعله قدوة للأجيال الصاعدة من لاعبي السلة.
سلطان شاكر لم يكن مجرد لاعب ارتكاز بل كان صخرة تتحطم عليها هجمات المنافسين ومنبع ثقة لزملائه.
سيبقى الكابتن سلطان شاكر رقمًا صعبًا في تاريخ كرة السلة اليمنية وذكراه ستبقى حاضرة مع كل رمية ثلاثية ناجحة وكل (دنك) يهز الشباك، مذكرًا الجماهير بزمن العمالقة الذين جعلوا للكرة البرتقالية سحرًا وجمالًا خاصًا.
بدأ سلطان شاكر رحلته مع معشوقته لعبة كرة السلة بشغف كبير وموهبة فطرية وسرعان ما لفت الأنظار بفضل تكوينه البدني المثالي وذكائه التكتيكي، لم يكن مجرد لاعب يسجل النقاط بل كان بمثابة المهندس داخل الصالة القادر على قراءة تحركات الخصم وضبط إيقاع فريقه في اللحظات الحرجة.
إن ما يميز الكابتن سلطان في الملعب هو مزيج من القوة والذكاء وتأمين الدفاع وقدرة فائقة على المتابعات (Rebounds) وتأمين المنطقة الدفاعية، مثل حلقة الوصل بين المدرب واللاعبين موجهًا ومحفزًا لزملائه في أصعب الظروف، إضافة إلى امتلاكه لمسة ناعمة على السلة تجعله خيارًا موثوقًا في التسجيل من مسافات مختلفة.
وارتبط اسم سلطان شاكر بالمنتخبات الوطنية والأندية العريقة مثل الشعب وعميد الأندية نادي التلال العدني ونادي سيئون وغيرها حيث ساهم بشكل فعال في تحقيق بطولات محلية ومشاركات مشرفة في المحافل الخارجية كان يرتدي قميص المنتخب ليس كلاعب فقط بل كجندي يذود عن سمعة الرياضة في بلده مما جعله قدوة للأجيال الصاعدة من لاعبي السلة.
سلطان شاكر لم يكن مجرد لاعب ارتكاز بل كان صخرة تتحطم عليها هجمات المنافسين ومنبع ثقة لزملائه.
سيبقى الكابتن سلطان شاكر رقمًا صعبًا في تاريخ كرة السلة اليمنية وذكراه ستبقى حاضرة مع كل رمية ثلاثية ناجحة وكل (دنك) يهز الشباك، مذكرًا الجماهير بزمن العمالقة الذين جعلوا للكرة البرتقالية سحرًا وجمالًا خاصًا.



















