> لندن «الأيام» وكالات:
حقق حزب الإصلاح البريطاني بقيادة نايغل فاراج، فوزًا تاريخيًا في الانتخابات المحلية بسيطرته على مجلس هافرينغ في لندن لأول مرة بتاريخه.
وفي تطور لافت، تمكن حزب الإصلاح من تحقيق اختراقات في مناطق كانت تعتبر معاقل تقليدية لكل من حزب المحافظين وحزب العمال، حيث قال فاراغ إن الحزب يفوز بواحد من كل ثلاثة مقاعد مطروحة، واصفًا ما حدث بـ"التحول التاريخي الحقيقي في السياسة البريطانية".
من جانبه، اعترف رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال كيير ستارمر بأن النتائج كانت "صعبة جدا" بالنسبة لحزبه، وتحمّل المسؤولية الكاملة عن الخسائر، وذلك في كلمة له بكنيسة كينغزداون الميثودية في غرب لندن.
وقال ستارمر: "النتائج صعبة، وليس هناك مفر من قول الحقيقة. لقد فقدنا ممثلين رائعين لحزب العمال في جميع أنحاء البلاد، وهذا مؤلم، وأنا أتحمل المسؤولية. عندما يرسل الناخبون رسالة كهذه، يجب أن نفكر ويجب أن نستجيب".
وأضاف ستارمر أن الناخبين يشعرون بالإحباط لأنهم لا يرون التغيير الذي وعد به الحزب، رغم فهمهم للتحديات الاقتصادية والدولية الصعبة، مشددا على ضرورة أن يتعلم الحزب من هذه الرسالة الانتخابية.
يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت عن توتر داخل حزب العمال، حيث زعمت صحيفة "التايمز" أن وزير الطاقة إد ميليباند حثّ ستارمر سرا على وضع جدول زمني للاستقالة، وهو ما نفاه ستارمر مؤكدا دعم ميليباند له.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اضطر إلى الانسحاب من الحملة الانتخابية لحزب العمال الحاكم بسبب انخفاض شعبيته الشخصية بشكل كبير.
وفي يوم 7 مايو، جرت انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا، حيث تم التنافس على 4800 مقعد في 134 هيئة تشريعية، وتحديد مصير البرلمانات في ويلز واسكتلندا. ووفقًا لصحيفة ديلي تلغراف، خسر حزب العمال ما يصل إلى 2000 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا، ولأول مرة في التاريخ، فقد سيطرته على البرلمان الويلزي (سينيد).
ووفقا للصحيفة، بسبب "الصورة السامة" لستارمر، اختار أعضاء حزب العمال في المناطق البريطانية النأي بأنفسهم عن رئيس الوزراء.
وقال مصدر رفيع المستوى في حزب العمال للصحيفة: "صورته فعلا سامة. هناك كراهية عميقة تجاهه، وهي تنتشر على جميع الأصعدة؛ إنها ليست مقتصرة على فئة واحدة من المجتمع. يُنظر إليه على أنه منافق تماما، ذو وجهين. لا يملك ستارمر أي مؤيدين، بل أعداء فقط - إنه لأمر لا يُصدق".
وجرت الإشارة إلى أن ستارمر لم يشارك خلال الشهرين الماضيين إلا في 11 فعالية انتخابية مخصصة للانتخابات المقبلة. في المقابل، قامت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، بـ 41 زيارة مماثلة، بينما ظهر نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني الشعبوي، في الدوائر الانتخابية الإقليمية 71 مرة.
وقال أحد أعضاء مجلس العموم عن حزب العمال، شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى ذلك: "الحقيقة هي أن الغالبية العظمى من أعضاء حزب العمال في المجالس المحلية سيشعرون بالرعب إذا علموا أن كير سينضم إليهم في دوائرهم الانتخابية للقيام بحملات انتخابية. فالعديد من أعضاء حزب العمال لا يريدون كير في دوائرهم الانتخابية أو على منشوراتهم. إنه يسلبهم أصواتهم، ويقوض جهودهم وإنجازاتهم في مناطقهم".
ويشارك نائب آخر من حزب العمال هذا الرأي: "لا يرغب معظم الناس في وجوده بين ناخبينا".
وأشار أعضاء البرلمان الذين أجرت معهم صحيفة "ديلي تلغراف" مقابلات إلى أن الناخبين ما زالوا يشعرون بخيبة أمل عميقة إزاء قرار ستارمر بإنهاء تعويضات وقود الشتاء لمعظم المتقاعدين في عام 2025. وقالوا إن هذا الإجراء لا يزال له تأثير محبط على الناخبين.
وبحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس، أعرب 74 % من الناخبين عن استيائهم من أداء ستارمر، بينما أبدى 18 % فقط رأيًا إيجابيًا فيه.
وفي تطور لافت، تمكن حزب الإصلاح من تحقيق اختراقات في مناطق كانت تعتبر معاقل تقليدية لكل من حزب المحافظين وحزب العمال، حيث قال فاراغ إن الحزب يفوز بواحد من كل ثلاثة مقاعد مطروحة، واصفًا ما حدث بـ"التحول التاريخي الحقيقي في السياسة البريطانية".
من جانبه، اعترف رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال كيير ستارمر بأن النتائج كانت "صعبة جدا" بالنسبة لحزبه، وتحمّل المسؤولية الكاملة عن الخسائر، وذلك في كلمة له بكنيسة كينغزداون الميثودية في غرب لندن.
وقال ستارمر: "النتائج صعبة، وليس هناك مفر من قول الحقيقة. لقد فقدنا ممثلين رائعين لحزب العمال في جميع أنحاء البلاد، وهذا مؤلم، وأنا أتحمل المسؤولية. عندما يرسل الناخبون رسالة كهذه، يجب أن نفكر ويجب أن نستجيب".
وأضاف ستارمر أن الناخبين يشعرون بالإحباط لأنهم لا يرون التغيير الذي وعد به الحزب، رغم فهمهم للتحديات الاقتصادية والدولية الصعبة، مشددا على ضرورة أن يتعلم الحزب من هذه الرسالة الانتخابية.
يذكر أن تقارير إعلامية تحدثت عن توتر داخل حزب العمال، حيث زعمت صحيفة "التايمز" أن وزير الطاقة إد ميليباند حثّ ستارمر سرا على وضع جدول زمني للاستقالة، وهو ما نفاه ستارمر مؤكدا دعم ميليباند له.
وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اضطر إلى الانسحاب من الحملة الانتخابية لحزب العمال الحاكم بسبب انخفاض شعبيته الشخصية بشكل كبير.
وفي يوم 7 مايو، جرت انتخابات المجالس المحلية في بريطانيا، حيث تم التنافس على 4800 مقعد في 134 هيئة تشريعية، وتحديد مصير البرلمانات في ويلز واسكتلندا. ووفقًا لصحيفة ديلي تلغراف، خسر حزب العمال ما يصل إلى 2000 مقعد في المجالس المحلية في إنجلترا، ولأول مرة في التاريخ، فقد سيطرته على البرلمان الويلزي (سينيد).
ووفقا للصحيفة، بسبب "الصورة السامة" لستارمر، اختار أعضاء حزب العمال في المناطق البريطانية النأي بأنفسهم عن رئيس الوزراء.
وقال مصدر رفيع المستوى في حزب العمال للصحيفة: "صورته فعلا سامة. هناك كراهية عميقة تجاهه، وهي تنتشر على جميع الأصعدة؛ إنها ليست مقتصرة على فئة واحدة من المجتمع. يُنظر إليه على أنه منافق تماما، ذو وجهين. لا يملك ستارمر أي مؤيدين، بل أعداء فقط - إنه لأمر لا يُصدق".
وجرت الإشارة إلى أن ستارمر لم يشارك خلال الشهرين الماضيين إلا في 11 فعالية انتخابية مخصصة للانتخابات المقبلة. في المقابل، قامت زعيمة حزب المحافظين، كيمي بادنوك، بـ 41 زيارة مماثلة، بينما ظهر نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني الشعبوي، في الدوائر الانتخابية الإقليمية 71 مرة.
وقال أحد أعضاء مجلس العموم عن حزب العمال، شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى ذلك: "الحقيقة هي أن الغالبية العظمى من أعضاء حزب العمال في المجالس المحلية سيشعرون بالرعب إذا علموا أن كير سينضم إليهم في دوائرهم الانتخابية للقيام بحملات انتخابية. فالعديد من أعضاء حزب العمال لا يريدون كير في دوائرهم الانتخابية أو على منشوراتهم. إنه يسلبهم أصواتهم، ويقوض جهودهم وإنجازاتهم في مناطقهم".
ويشارك نائب آخر من حزب العمال هذا الرأي: "لا يرغب معظم الناس في وجوده بين ناخبينا".
وأشار أعضاء البرلمان الذين أجرت معهم صحيفة "ديلي تلغراف" مقابلات إلى أن الناخبين ما زالوا يشعرون بخيبة أمل عميقة إزاء قرار ستارمر بإنهاء تعويضات وقود الشتاء لمعظم المتقاعدين في عام 2025. وقالوا إن هذا الإجراء لا يزال له تأثير محبط على الناخبين.
وبحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة إيبسوس، أعرب 74 % من الناخبين عن استيائهم من أداء ستارمر، بينما أبدى 18 % فقط رأيًا إيجابيًا فيه.

















