> عدن "الأيام" خاص

​كشف رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان محمد قاسم نعمان، عن تفاصيل ندوة نظمها اليوم فريق الحوار الجنوبي - الجنوبي للمجلس الانتقالي وتم فيها استعراض عدد من الأوراق ذات العلاقة بالميثاق الوطني الجنوبي ومرجعية الميثاق دستوريا في بناء الدولة على أسس الشراكة الوطنية الجنوبية، والرؤية السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي نحو الشراكة الوطنية الجنوبية.

وأوضح"نعمان" في تصريح قائلًا: "وجهة لي دعوة للمشاركة في هذه الندوة باعتباري رئيس لمركز اليمن لدراسات حقوق إنسان (منظمات مجتمع مدني) ورحبت شاكرا لهذه الدعوة.. وكانت فرصة لي لهذه المشاركة التي تلقيتها من فريق الحوار الجنوبي- الجنوبي في المجلس الانتقالي والذي كان المركز قد سبق لقائه بالأخ العزيز عبد السلام مسعد رئيس فريق الحوار الجنوبي، إضافة إلى تواصلنا مع أعضاء في الفريق وخاصه الأستاذة منى هيثم والأستاذة إحسان عبيد لغرض الشراكة في دعم وتعزيز جهود الحوار الجنوبي الجنوبي والذي يمثل الحلقة الرئيسية لخلق شراكة جنوبية واسعة لدعم القضية الجنوبية ومحاورها الوطنية والإنسانية".

وأضاف: "قد شارك في الندوة عدد من القيادات الجنوبية وخاصة الفريق السفير قاسم عبد الرب والذي كانت لي فرصة طيبة أن التقي به بعد سنوات طوال، والذي تحدث في الندوة وقدم مداخلة تتضمن ملاحظات نقدية مهمة ومقترحات تعبر عن رؤيته لمسار القضية الجنوبية وضمانات تجاوزها للتحديات التي تواجهها وكانت من أبرز ملاحظاته تأكيده على أهمية تحويل الوثائق المتعلقة بالميثاق الوطني الجنوبي واللقاء التشاوري وغيرها من الوثائق إلى برامج عمل للقاءات موسعة داخل المحافظات والمديريات و تشكيل لجنة تحضيرية وطنية جنوبية من خارج قيادات المجلس الانتقالي لتضمن مسار الحوار ديمقراطيا وتمثيل كل المكونات الحزبية والسياسية والفئات والمنظمات المجتمعية دون استبعاد أحد...كما شارك في هذه الندوة السفير قاسم عسكر  بمداخلة أكد فيها على أهمية ترسيخ حوار حقيقي يسمن خلق شراكة جنوبية في صناعة كل القرارات المتعلقة بالقضية والجنوبية وفي مواجهة كل التحديات التي تواجهها".

كما شارك في الندوة عدد من  قيادات وأعضاء وعضوات من الجمعية الوطنية وفريق الحوار الجنوبي - الجنوبي.

واستطرد موضحًا: "خلصت الندوة في ضوء الأوراق المقدمة والمناقشات التي جرت إلى طرح مقترحي التالي لمنظمة هذه الندوة وهو التالي: إن المجلس الانتقالي في ضوء التطورات التي واجهها ويواجهها فهو في حاجة ليس لاستمرار أسلوب الخطابات السياسية للدفاع عن المجلس الانتقالي.. لكنه اليوم في حاجة إلى وضع وثيقة نقدية تحليلية لتجربة عمله خلال سنوات ما بعد تأسيسه حتى وضعه اليوم.. بحيث تنقل هذه الوثيقة لتكون محور نقاش واسع تمكن المجلس الانتقالي من مواصلة مساره وأهدافه كأحد الأطراف الجنوبية الرئيسية.. ويمكن أن تكون هذه الوثيقة أيضًا ورقة رئيسية للحوار الوطني الجنوبي الشامل".