> «الأيام» غرفة الأخبار:
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء، اجتماعًا لمناقشة المستجدات المحلية ومصفوفة الإصلاحات المزمنة على كافة المستويات، بما في ذلك مضاعفة جهود الحكومة لتحسين الأوضاع المعيشية، والخدمات الأساسية وتعزيز حضور مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.
وأحاط رئيس مجلس القيادة، الاجتماع بنتائج زيارته إلى جمهورية جيبوتي، ومباحثاته المثمرة مع فخامة الرئيسين إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي، وحسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حول العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل تصاعد أنشطة التهريب والجريمة المنظمة والتخادم بين الجماعات المسلحة العابرة للحدود، وتنامي المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن.
وأثنى المجلس على نتائج الزيارة في إعادة تثبيت الحضور اليمني في معادلة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتأكيد على المسؤولية الجماعية والتنسيق الإقليمي الفعال في مواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها جهود تأمين خطوط الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما استمع المجلس إلى تقرير بشأن نتائج الاجتماع الحكومي المصغر برئاسة رئيس مجلس القيادة مع محافظي المحافظات المحررة، ومستوى التقدم المحرز في مسارات الإصلاحات المالية والخدمية وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتنفيذ قراراته وتوصياته، وفي مقدمتها القرار رقم (11) لسنة 2025، ومتطلبات الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ومجتمع المانحين.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الأمنية في المحافظات المحررة، بما في ذلك جرائم الاغتيال الآثمة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن في محاولة بائسة لإرباك المشهد وضرب الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية.
وأثنى المجلس على جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية، وإحباط مخططاتها الإجرامية، وضبط المتورطين وبسط الأمن والاستقرار، منوهًا بالتحسن الملموس في التنسيق المتكامل بين أجهزة الدولة عقب خطوات توحيد القرار العسكري والأمني بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وجدد المجلس التزام الدولة بالمضي قدمًا في مكافحة الإرهاب وتعزيز الحماية المؤسسية للمرافق والبرامج الحيوية، وضمان حماية المواطنين، وموظفي الإغاثة ومجتمع الأعمال، وعدم إفلات الجناة من العقاب، وحشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية بدعم من النظام الإيراني.
ووافق الاجتماع على عرض من رئيس مجلس الوزراء بشأن الإجراءات والقرارات المطلوبة لتعزيز الأداء الإداري والمؤسسي في عدد من قطاعات الدولة على المستويين المركزي والمحلي.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الإقليمية، بما في ذلك استئناف النظام الإيراني لهجماته العدائية على دول المنطقة، في تأكيد على استمرار نهجه القائم على الابتزاز وإدارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد المجلس إدانة الجمهورية اليمنية للاعتداءات والتهديدات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في دولتي الكويت، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وقواعد الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأحاط رئيس مجلس القيادة، الاجتماع بنتائج زيارته إلى جمهورية جيبوتي، ومباحثاته المثمرة مع فخامة الرئيسين إسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي، وحسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حول العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك في ظل تصاعد أنشطة التهريب والجريمة المنظمة والتخادم بين الجماعات المسلحة العابرة للحدود، وتنامي المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وخليج عدن.
وأثنى المجلس على نتائج الزيارة في إعادة تثبيت الحضور اليمني في معادلة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والتأكيد على المسؤولية الجماعية والتنسيق الإقليمي الفعال في مواجهة التهديدات المشتركة، وفي مقدمتها جهود تأمين خطوط الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما استمع المجلس إلى تقرير بشأن نتائج الاجتماع الحكومي المصغر برئاسة رئيس مجلس القيادة مع محافظي المحافظات المحررة، ومستوى التقدم المحرز في مسارات الإصلاحات المالية والخدمية وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتنفيذ قراراته وتوصياته، وفي مقدمتها القرار رقم (11) لسنة 2025، ومتطلبات الشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ومجتمع المانحين.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الأمنية في المحافظات المحررة، بما في ذلك جرائم الاغتيال الآثمة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن في محاولة بائسة لإرباك المشهد وضرب الثقة بالمؤسسات الوطنية والدولية.
وأثنى المجلس على جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية، وإحباط مخططاتها الإجرامية، وضبط المتورطين وبسط الأمن والاستقرار، منوهًا بالتحسن الملموس في التنسيق المتكامل بين أجهزة الدولة عقب خطوات توحيد القرار العسكري والأمني بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وجدد المجلس التزام الدولة بالمضي قدمًا في مكافحة الإرهاب وتعزيز الحماية المؤسسية للمرافق والبرامج الحيوية، وضمان حماية المواطنين، وموظفي الإغاثة ومجتمع الأعمال، وعدم إفلات الجناة من العقاب، وحشد كافة الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء المعاناة التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية بدعم من النظام الإيراني.
ووافق الاجتماع على عرض من رئيس مجلس الوزراء بشأن الإجراءات والقرارات المطلوبة لتعزيز الأداء الإداري والمؤسسي في عدد من قطاعات الدولة على المستويين المركزي والمحلي.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الإقليمية، بما في ذلك استئناف النظام الإيراني لهجماته العدائية على دول المنطقة، في تأكيد على استمرار نهجه القائم على الابتزاز وإدارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد المجلس إدانة الجمهورية اليمنية للاعتداءات والتهديدات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في دولتي الكويت، والإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وقواعد الأمن والاستقرار الإقليمي.
















