الحملة المسعورة التي يشنها بعض المهزومين نفسيا من الذباب الإلكتروني إياه على الفريق الركن محمود أحمد سالم الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي هي محاولة رخيصة لشق الصف الجنوبي - إن استطاع الذباب الوصول إلى ذلك - لان الصبيحي ليس حالة فردية بقدر ما هو حالة جماعية تحاول أن تخرج بالوطن إلى بر الأمان.
بعد فشل ذريع تجرعه المواطنون في الجنوب تحديدا لاستعادة دولتهم المفقودة فلم يجدوا من سبل الوصول إليها سوى الشعارات والوهم بينما كانت أرض الجنوب وما عليها تحت سلطة الأمر الواقع التي تعشم الناس فيها خيرًا على مدى عقد من الزمان، أو ما نسميها العشرية السوداء . فلا صلحت أوضاع الناس بالعيش بكرامة و لا استعدنا الفردوس المفقود (دولة الجنوب ) و جرى نهب لممتلكات الدولة و تسابق الفرقاء المسلحون على الأراضي وأصبح الجنوبي يرى ما لم يره في العهد العفاشي المباد.
فشلنا واستعاضت سياسة الأمر الواقع بالتحشيد والتهييج ورفع الصور الكبيرة الملونة التي لم نر لها مثيلا حقا في العهد المباد.
يأتي الصبيحي البطل من صميم أرض الجنوب، ويجب أن نعلم أجيال اليوم أن الرجل كان في طليعة الأبطال المدافعين عن الأرض في وجه العدوان على الجنوب صيف 1994م ؛ بل كان الأبرز ممن كبدوا العدوان خسائر فادحة على جبهات هويرب - خرز في أرض الصبيحة و في جبهات طور الباحة - الوهط - بئر أحمد.
أما اليوم؛ فهو يحاول بواقعية أن يعمل و يعمل لتجنيب عدن و المناطق المحررة الفوضى و الإرهاب وتردي أوضاع الناس المعيشية إلى جانب رجل السياسة والإدارة دولة د. شائع محسن الزنداني رئيس مجلس الوزراء الذي حرص على الاستماع إلى هموم أبناء عدن في أمسيات رمضان الفائت على اعتبار عدن هي القلب النابض للجنوب وإصلاح أحوالها إنما هو مدخل لإصلاح كل الوطن .
وإلى جانب ابن الصبيحة وابن جحاف البطلة؛ المحافظون الجديد؛ باعتبار أن المرحلة تتطلب بناء و تنمية وحلولا ملموسة لمشاكل المواطنين من لقمة العيش إلى الحريات وسيادة القانون وإعادة الاعتبار للمواطن و العودة إلى إصلاح التعليم وإعادة تأهيل التعليم الجامعي، والالتفات إلى مواردنا التي أهدرت عمدا وبالذات ميناء عدن التاريخي و العريق ثاني اهم موانئ الدنيا قبل سبعين عاما، و مصفاة النفط وثرواتنا من النفط والغاز واستغلال فرادة سقطرى سياحيا ونباتيا وتطوير مطار الريان والاهتمام بالزراعة والأسماك والتنوع المناخي الذي حباه الله لهذه الأرض الطيبة.
إن التخوين صفة لا يلجأ إليها إلا الذين في نفوسهم مرض. وقد سقطت شعارات من قبيل (كل الشعب جبهة قومية) أو (الحزب شرف وضمير الشعب) التي أوصلتنا إلى متوالية الكوارث التي نعرفها جميعا، فليس سوى الحرية و التعددية و الديمقراطية و التساوي في المواطنة سبيلا للخروج من أزماتنا، وبناء وطننا بناء عصريا سليما لنلحق بركب الحضارة قبل فوات الأوان .
بعد فشل ذريع تجرعه المواطنون في الجنوب تحديدا لاستعادة دولتهم المفقودة فلم يجدوا من سبل الوصول إليها سوى الشعارات والوهم بينما كانت أرض الجنوب وما عليها تحت سلطة الأمر الواقع التي تعشم الناس فيها خيرًا على مدى عقد من الزمان، أو ما نسميها العشرية السوداء . فلا صلحت أوضاع الناس بالعيش بكرامة و لا استعدنا الفردوس المفقود (دولة الجنوب ) و جرى نهب لممتلكات الدولة و تسابق الفرقاء المسلحون على الأراضي وأصبح الجنوبي يرى ما لم يره في العهد العفاشي المباد.
فشلنا واستعاضت سياسة الأمر الواقع بالتحشيد والتهييج ورفع الصور الكبيرة الملونة التي لم نر لها مثيلا حقا في العهد المباد.
يأتي الصبيحي البطل من صميم أرض الجنوب، ويجب أن نعلم أجيال اليوم أن الرجل كان في طليعة الأبطال المدافعين عن الأرض في وجه العدوان على الجنوب صيف 1994م ؛ بل كان الأبرز ممن كبدوا العدوان خسائر فادحة على جبهات هويرب - خرز في أرض الصبيحة و في جبهات طور الباحة - الوهط - بئر أحمد.
أما اليوم؛ فهو يحاول بواقعية أن يعمل و يعمل لتجنيب عدن و المناطق المحررة الفوضى و الإرهاب وتردي أوضاع الناس المعيشية إلى جانب رجل السياسة والإدارة دولة د. شائع محسن الزنداني رئيس مجلس الوزراء الذي حرص على الاستماع إلى هموم أبناء عدن في أمسيات رمضان الفائت على اعتبار عدن هي القلب النابض للجنوب وإصلاح أحوالها إنما هو مدخل لإصلاح كل الوطن .
وإلى جانب ابن الصبيحة وابن جحاف البطلة؛ المحافظون الجديد؛ باعتبار أن المرحلة تتطلب بناء و تنمية وحلولا ملموسة لمشاكل المواطنين من لقمة العيش إلى الحريات وسيادة القانون وإعادة الاعتبار للمواطن و العودة إلى إصلاح التعليم وإعادة تأهيل التعليم الجامعي، والالتفات إلى مواردنا التي أهدرت عمدا وبالذات ميناء عدن التاريخي و العريق ثاني اهم موانئ الدنيا قبل سبعين عاما، و مصفاة النفط وثرواتنا من النفط والغاز واستغلال فرادة سقطرى سياحيا ونباتيا وتطوير مطار الريان والاهتمام بالزراعة والأسماك والتنوع المناخي الذي حباه الله لهذه الأرض الطيبة.
إن التخوين صفة لا يلجأ إليها إلا الذين في نفوسهم مرض. وقد سقطت شعارات من قبيل (كل الشعب جبهة قومية) أو (الحزب شرف وضمير الشعب) التي أوصلتنا إلى متوالية الكوارث التي نعرفها جميعا، فليس سوى الحرية و التعددية و الديمقراطية و التساوي في المواطنة سبيلا للخروج من أزماتنا، وبناء وطننا بناء عصريا سليما لنلحق بركب الحضارة قبل فوات الأوان .



















