> عدن «الأيام» خاص:
افتتح وزير النقل محسن العمري، بالعاصمة عدن، مختبر الابتكار الاجتماعي 2026م للاقتصاد الأزرق، الذي تنفذه مؤسسة رواد، ضمن مشروع "وثبة"، بدعم وتمويل من مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه وبعثة الاتحاد الأوروبي
وأشار وزير النقل، إلى أن الاقتصاد الأزرق أصبح أحد أهم المسارات الاقتصادية والتنموية الواعدة، لما يوفره من فرص كبيرة لتحقيق النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي والاستفادة المثلى من الموارد البحرية والساحلية، مع الحفاظ على البيئة والتوازن البيئي، مبينًا بأن الموقع البحري لليمن يجعلها حلقة وصل مهمة بين خطوط التجارة الدولية، ويمنح هذا القطاع أبعادًا تنموية واستراتيجية تتجاوز الإطار المحلي إلى المحيطين الإقليمي والدولي.

وأعرب عن تطلعه أن يخرج هذا المختبر برؤى ومبادرات عملية تسهم في دعم الابتكار، وتعزيز فرص الاستثمار، وتمكين الشباب ورواد الأعمال، متمنيًا أن تسهم مخرجاته في بناء شراكات فاعلة، وإطلاق مبادرات عملية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز مستقبل الاقتصاد الأزرق في اليمن والمنطقة.
من جانبه، نوه نائب رئيس مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه نائب العضو المنتدب لإقليم اليمن رشاد هائل سعيد أنعم، بأن إطلاق هذه المبادرة من ثلاث سنوات كان الهدف منها واضحًا إيجاد منصة عملية تحتضن طاقات الشباب وتدعم قدراتهم على التفكير والتجديد وتطوير حلول واقعية لتحديات التنموية، مؤكدًا أن الشباب اليمني يمتلك قدرات كبيرة على الإبداع والابتكار وما يحتاجه هو البيئة المناسبة والدعم العملي والمسار الواضح الذي يساعده على تحويل أفكاره إلى آثار ملموسة.
بدوره أوضح مدير برنامج "وثبة" في شركة ديب روت، أحمد نورالدين، بأن المشروع جاء رؤية لدعم طموح رواد الأعمال، وتعزيز منظومة الابتكار، بالتعاون مع كل الأطراف الفاعلة في هذا المجال، مبينًا بأن مختبر الابتكار الاجتماعي جزء أساسي من هذه الرؤية، مشيرًا إلى رواد الأعمال لا يستطيعون النجاح بمفردهم، فبناء منظومة ريادة يتطلب تعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات العامة والمستثمرين والخبراء وشركاء التنمية والمجتمعات المحلية، مؤكدًا أن مشروع "وثبة" تركيزه ليس فقط لدعم الشركات الناشئة والأفكار الريادية بل لتعزيز البيئة الأوسع التي تمكن رواد الأعمال من النمو، شاكرًا كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
فيما أشار المدير التنفيذية لمؤسسة رواد مفيد الشيباني، إلى أن مشروع "وثبة" يضم أربعة برامج استراتيجية رائدة في اليمن متمثلة بـ"مختبر الابتكار الاجتماعي" و "مسّرعة الأعمال وثبة "و"شراكة الاستثمار" و"صندوق الاستثمار الوافر" مبينًا أن ريادة الأعمال تمثل إحدى الأولويات لمرحلة التعافي المنشودة في البلاد ومحرك أساسي لدعم الاقتصاد وفرص الأعمال المستدامة.
وأشار وزير النقل، إلى أن الاقتصاد الأزرق أصبح أحد أهم المسارات الاقتصادية والتنموية الواعدة، لما يوفره من فرص كبيرة لتحقيق النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي والاستفادة المثلى من الموارد البحرية والساحلية، مع الحفاظ على البيئة والتوازن البيئي، مبينًا بأن الموقع البحري لليمن يجعلها حلقة وصل مهمة بين خطوط التجارة الدولية، ويمنح هذا القطاع أبعادًا تنموية واستراتيجية تتجاوز الإطار المحلي إلى المحيطين الإقليمي والدولي.
وقال الوزير العمري: "تؤمن الحكومة بأن الابتكار الاجتماعي يمثل أداة فاعلة لإيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات التنموية والاقتصادية وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين".

وأضاف بأن تطوير قطاع النقل البحري والموانئ والخدمات المرتبطة به يمثل جزءًا أساسيًّا من توجهات الدولة نحو تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات، وربط اليمن بمحيطه الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل، من خلال الجهات المختصة، على تشجيع بيئة الاستثمار، وتطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية، بما يسهم في رفع كفاءة الموانئ وتعزيز دورها الحيوي في حركة التجارة الإقليمية والدولية.
وأعرب عن تطلعه أن يخرج هذا المختبر برؤى ومبادرات عملية تسهم في دعم الابتكار، وتعزيز فرص الاستثمار، وتمكين الشباب ورواد الأعمال، متمنيًا أن تسهم مخرجاته في بناء شراكات فاعلة، وإطلاق مبادرات عملية تدعم التنمية المستدامة، وتعزز مستقبل الاقتصاد الأزرق في اليمن والمنطقة.
من جانبه، نوه نائب رئيس مجموعة هائل سعيد أنعم وشركائه نائب العضو المنتدب لإقليم اليمن رشاد هائل سعيد أنعم، بأن إطلاق هذه المبادرة من ثلاث سنوات كان الهدف منها واضحًا إيجاد منصة عملية تحتضن طاقات الشباب وتدعم قدراتهم على التفكير والتجديد وتطوير حلول واقعية لتحديات التنموية، مؤكدًا أن الشباب اليمني يمتلك قدرات كبيرة على الإبداع والابتكار وما يحتاجه هو البيئة المناسبة والدعم العملي والمسار الواضح الذي يساعده على تحويل أفكاره إلى آثار ملموسة.
بدوره أوضح مدير برنامج "وثبة" في شركة ديب روت، أحمد نورالدين، بأن المشروع جاء رؤية لدعم طموح رواد الأعمال، وتعزيز منظومة الابتكار، بالتعاون مع كل الأطراف الفاعلة في هذا المجال، مبينًا بأن مختبر الابتكار الاجتماعي جزء أساسي من هذه الرؤية، مشيرًا إلى رواد الأعمال لا يستطيعون النجاح بمفردهم، فبناء منظومة ريادة يتطلب تعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات العامة والمستثمرين والخبراء وشركاء التنمية والمجتمعات المحلية، مؤكدًا أن مشروع "وثبة" تركيزه ليس فقط لدعم الشركات الناشئة والأفكار الريادية بل لتعزيز البيئة الأوسع التي تمكن رواد الأعمال من النمو، شاكرًا كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
فيما أشار المدير التنفيذية لمؤسسة رواد مفيد الشيباني، إلى أن مشروع "وثبة" يضم أربعة برامج استراتيجية رائدة في اليمن متمثلة بـ"مختبر الابتكار الاجتماعي" و "مسّرعة الأعمال وثبة "و"شراكة الاستثمار" و"صندوق الاستثمار الوافر" مبينًا أن ريادة الأعمال تمثل إحدى الأولويات لمرحلة التعافي المنشودة في البلاد ومحرك أساسي لدعم الاقتصاد وفرص الأعمال المستدامة.



















