> عتق «الأيام» خاص:

أعلن محافظ شبوة عوض بن الوزير، اعتماد مشروع محطة العقلة الغازية بقدرة إنتاجية تبلغ 53 ميجاوات، في خطوة وصفها بالاستراتيجية على طريق معالجة أزمة الطاقة الكهربائية بالمحافظة، وتعزيز الاستقرار الخدمي فيها، لا سيما المديريات الشرقية منها.

جاء ذلك خلال لقائه الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية عرماء عبدالمحسن بن مساعد، وعددًا من القيادات الإدارية والتنفيذية بالمديرية، و أكد المحافظ الأهمية الاستراتيجية للمشروع في دعم منظومة الكهرباء وتحسين كفاءة التوليد، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان على الطاقة والتخفيف من معاناة الانقطاعات المتكررة، منوها بالشروع في متابعة الإجراءات الفنية لإنجاز المشروع.

وشهد اللقاء مناقشة جملة من القضايا المرتبطة بأوضاع مديرية عرماء واحتياجاتها الملحة في قطاعات التنمية والخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والمياه والطرق.

كما أشار إلى معالجة مشكلة نقص مادة الديزل الخاصة بمحطة التوليد في المديرية، بما يضمن استقرار خدمة الكهرباء وتحسين مستوى الأداء الخدمي خلال الفترة المقبلة.

كما ناقش محافظ شبوة مع مدير عام مديرية بيحان محمد الفاطمي، مجمل الأوضاع الخدمية والتنموية والإدارية في المديرية، ومستوى الأداء في القطاعات الحيوية المرتبطة بحياة المواطنين واحتياجاتهم اليومية.

واستعرض اللقاء أبرز التحديات التي تواجه مديرية بيحان، وفي مقدمتها أوضاع خدمة الكهرباء، وضرورة رفع القدرة التوليدية لمحطة كهرباء بيحان بما يسهم في تحسين استقرار الخدمة والتخفيف من معاناة المواطنين، إلى جانب أهمية استمرار تزويد المحطة بمادة الديزل بصورة منتظمة لضمان استمرارية التشغيل خلال فصل الصيف وارتفاع الأحمال.


وأكد المحافظ حرص السلطة المحلية بالمحافظة على دعم القطاعات الخدمية الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والطرق والزراعة، باعتبارها من الركائز المهمة لتعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على ضرورة رفع كفاءة الأداء المؤسسي والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية لمعالجة الاختلالات الفنية والإدارية بصورة عملية ومستدامة.

ووجّه المحافظ مؤسسة الكهرباء بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية بيحان، والعمل على إعداد المعالجات الفنية اللازمة ورفع التصورات المناسبة التي تسهم في تعزيز القدرة التشغيلية للمحطة وتحسين مستوى الخدمة في المديرية والمناطق المجاورة لها.

كما تطرق اللقاء إلى أوضاع النازحين في مديرية بيحان، والجهود المبذولة في عملية حصر وتحديث بياناتهم، إلى جانب أوضاع المجتمعات المضيفة واحتياجاتها الإنسانية والخدمية، بما يعزز من كفاءة التدخلات الإنسانية ويضمن وصول الدعم لمستحقيه وفق آليات منظمة ودقيقة.

وفي الجانب الزراعي، ناقش اللقاء احتياجات المديرية في قطاع الزراعة، وأهمية تأهيل قنوات الري والحفاظ على التربة الزراعية ودعم المزارعين، لما يمثله القطاع الزراعي من أهمية اقتصادية ومعيشية لأبناء مديرية بيحان، ودوره في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين مصادر الدخل للأسر الريفية.