> الحوطة«الأيام» خاص:

ناقش المكتب التنفيذي لمحافظة لحج، اليوم، في اجتماعه الدوري برئاسة المحافظ مراد الحالمي وبحضور عوض الصلاحي، أمين عام المجلس المحلي ووكلاء المحافظة، عددًا من التقارير الحيوية وتقييم سير العمل في المكاتب الخدمية بالمحافظة.


وأكد المحافظ مراد الحالمي على أهمية تضافر الجهود المشتركة بين مختلف المكاتب التنفيذية والأجهزة الأمنية لتعزيز حالة الاستقرار والتنمية، مشدداً على ضرورة رفع وتيرة الأداء والانضباط الوظيفي لتلبية تطلعات المواطنين وتجاوز التحديات الراهنة.

وقدم مدير عام المكتب التخطيط والتعاون الدولي ،هشام السقاف خلال الاجتماع تقرير عن نشاط المكتب استعرض فيه خارطة المشاريع التنموية الحالية والمستقبلية، ومستوى التنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية لضمان توجيه الدعم نحو القطاعات الأكثر احتياجاً في مختلف مديريات المحافظة.

وأقر المكتب التنفيذي جملة من التوصيات الهامة لتعزيز الدور الرقابي والقيادي وضرورة أن يلعب مكتب التخطيط والتعاون الدولي دورًا بارزًا في الإشراف على المنظمات الدولية، بالاعتماد على الخطة الاستراتيجية للمحافظة 2026م – 2030م عند تنفيذ أي تدخلات.

كما أكد الاجتماع على إشراك الكوادر من أبناء المحافظة ضمن فرق النزول والمسح التي تقوم بها المنظمات والمؤسسات المختلفة، مع التأكيد على فصل اتفاقيات محافظة لحج عن بقية المحافظات ضماناً للشفافية ونقل المنصة الإلكترونية إلى مكتب التخطيط والتعاون الدولي عملاً بمبدأ "النافذة الواحدة" إضافة إلى التنسيق مع المنظمات الدولية وحث برنامج الغذاء العالمي على إشراك وتطعيم فرق المسح الميدانية في المحافظة بممثلين من أبناء لحج مع إلزام كافة المكاتب التنفيذية القطاعية بالمحافظة برفع نسخة من أي تعاملات أو اتفاقيات مع المنظمات والمؤسسات والصناديق المختلفة إلى مكتب التخطيط والتعاون الدولي بشكل دوري.


كما ناقش الاجتماع التقرير المقدم من مدير عام مكتب الزراعة والري ناصر هزاع، والذي ركز على التدابير الاحترازية والخطط الاستباقية المتخذة لمواجهة موسم الأمطار وتدفق السيول، وتطرق التقرير إلى تصفية قنوات الري الرئيسية والفرعية، وحماية الأراضي الزراعية والدلتا لتفادي أي أضرار قد تمس ممتلكات المواطنين والبنية التحتية، مع تعظيم الاستفادة من مياه السيول في الجانب الزراعي.

واقر الاجتماع جملة من الإجراءات و التوجيهات المقترنة بجداول زمنية محددة، تضمنت تكثيف التنسيق بين الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية لضمان نجاح الخطط الخدمية، ورفع الجاهزية القصوى لكافة القطاعات الحيوية لمواجهة أي طوارئ مناخية خلال الفترة المقبلة.