> تبن "الأيام" خاص:
أثارت إزالة مطبات مرورية أنشأتها السلطة المحلية بمديرية تبن، في منطقة جلاجل بمحافظة لحج، خلافًا بين السلطة المحلية وإدارة شرطة السير بالمحافظة، عقب مطالبات مجتمعية بإنشاء المطبات للحد من السرعة الزائدة والحوادث المتكررة.
وأوضح مصدر محلي أن السلطة المحلية رفعت مذكرة إلى إدارة شرطة السير للموافقة على إنشاء مطبات في الطريق الرئيسي بمنطقة جلاجل، استجابة لشكاوى الأهالي من تزايد الحوادث المرورية، غير أن المواطنين فوجئوا بقيام شرطة السير بإزالة المطبات بعد تنفيذها مباشرة.

وأضاف أن آخر تلك الحوادث كان تعرض طفل لحادث مروري، مؤكدًا تقدير الأهالي لجهود السلطة المحلية في إنشاء المطبات، ومستغربًا في الوقت نفسه من قرار إزالتها من قبل شرطة السير، مطالبًا بإعادة تنفيذها حفاظًا على سلامة المواطنين.
من جانبه، أوضح مدير شرطة السير بمحافظة لحج، العقيد قحطان أحمد علي، في تصريح لـ«الأيام»، أن إنشاء المطبات في الطرقات العامة والدولية يعد إجراءً غير قانوني وغير حضاري إلا في أضيق الحدود، كالمناطق المزدحمة وأمام المدارس ورياض الأطفال والأسواق.
وأشار إلى أن هناك بدائل مرورية أكثر فاعلية وأقل ضررًا، منها خطوط المشاة الواضحة، والإشارات التحذيرية، والحواجز العاكسة والمضيئة، معتبرًا أن المطبات يجب أن تكون "آخر الحلول" بعد استنفاد الوسائل الأخرى.
وأكد العقيد قحطان أن المطبات تتسبب بأضرار للبنية التحتية والمركبات، كما تؤدي إلى تجمع مياه الأمطار وتلف طبقات الإسفلت، فضلًا عن تسببها بانزلاقات للشاحنات الثقيلة وما ينتج عنها من حوادث مرورية.
ودعا مدير شرطة السير المواطنين والسائقين إلى الحفاظ على الطرقات الإسفلتية باعتبارها مرفقًا عامًا يسهم في تسهيل حركة التنقل، مؤكدًا أن الهدف من مطبات التهدئة هو تخفيف السرعة لا عرقلة الحركة المرورية.
وأوضح مصدر محلي أن السلطة المحلية رفعت مذكرة إلى إدارة شرطة السير للموافقة على إنشاء مطبات في الطريق الرئيسي بمنطقة جلاجل، استجابة لشكاوى الأهالي من تزايد الحوادث المرورية، غير أن المواطنين فوجئوا بقيام شرطة السير بإزالة المطبات بعد تنفيذها مباشرة.
وقال صدام عبد الحميد عبد محسن، مسؤول لجنة مجتمعية في قرية جلاجل، إن سكان المنطقة يعانون بشكل مستمر من الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة، مشيرًا إلى أن الطريق يشهد بشكل شبه شهري حوادث تؤدي إلى وفيات وإصابات، خصوصًا بين النساء والأطفال.

وأضاف أن آخر تلك الحوادث كان تعرض طفل لحادث مروري، مؤكدًا تقدير الأهالي لجهود السلطة المحلية في إنشاء المطبات، ومستغربًا في الوقت نفسه من قرار إزالتها من قبل شرطة السير، مطالبًا بإعادة تنفيذها حفاظًا على سلامة المواطنين.
من جانبه، أوضح مدير شرطة السير بمحافظة لحج، العقيد قحطان أحمد علي، في تصريح لـ«الأيام»، أن إنشاء المطبات في الطرقات العامة والدولية يعد إجراءً غير قانوني وغير حضاري إلا في أضيق الحدود، كالمناطق المزدحمة وأمام المدارس ورياض الأطفال والأسواق.
وأشار إلى أن هناك بدائل مرورية أكثر فاعلية وأقل ضررًا، منها خطوط المشاة الواضحة، والإشارات التحذيرية، والحواجز العاكسة والمضيئة، معتبرًا أن المطبات يجب أن تكون "آخر الحلول" بعد استنفاد الوسائل الأخرى.
وأكد العقيد قحطان أن المطبات تتسبب بأضرار للبنية التحتية والمركبات، كما تؤدي إلى تجمع مياه الأمطار وتلف طبقات الإسفلت، فضلًا عن تسببها بانزلاقات للشاحنات الثقيلة وما ينتج عنها من حوادث مرورية.
ودعا مدير شرطة السير المواطنين والسائقين إلى الحفاظ على الطرقات الإسفلتية باعتبارها مرفقًا عامًا يسهم في تسهيل حركة التنقل، مؤكدًا أن الهدف من مطبات التهدئة هو تخفيف السرعة لا عرقلة الحركة المرورية.



















