قم للمعلم وافه التبجيلا
أن يصل كائن مسخ إلى قاعات الدرس ويعتدي على معلمات مربيات فاضلات بالضرب المبرح أمام نظرات بناتنا الطالبات، بكل وقاحة الاعتداء الفج، سيظل في ذاكرة الطالبات شبحًا خارجًا من قذرات التردي الأخلاقي الذي وصلنا إليه، ومؤثرًا في نفسياتهن إلى أمد بعيد.
نعم .. الحروب تفتح فجوات في المجتمعات لتمر عبرها ممارسات شاذة لم يعتادها المرء من قبل. وتتعمق مثل هذه الحالات بسبب ويلات الحرب والشرخ الاجتماعي الذي تحدثه، ناهيك أنها تدفع شذاذ الأفاق للظهور بشكل صارخ لممارسة البلطجة في ظل غياب أو ضعف الدولة - التي هي منظومة قوانين ليس إلا - ناهيك عن تردي التعليم و دور المدرسة في ظل الأزمات المتتالية على كاهل الآباء والأمهات و اتساع قاعدة الفقر واختفاء الطبقة المتوسطة و التحاقها بالطبقة الفقيرة المسحوقة، وهي طبقة التوازن المجتمعي و قائدة التحولات في كل المجتمعات.
ما تعاقب على المجتمع - مجتمعنا - من حكومات لم يكن قادرا حقا على التقاط المهام الملحة لاستعادة التوازن إلى المجتمع من خلال حل المشكلات الملحة من الخدمات إلى الرواتب إلى التعليم و الصحة.
ظلت الحكومات و سلطات الأمر الواقع الأخرى لا تقدم حلولا ناجعة لازمات المواطنين، و لماذا الاجتهاد و الجهد لحلها؟ طالما والطبقة المخملية بعد الحرب تستحوذ على أموال طائلة من قوت الناس، أو من أبواب الارتزاق المعروفة.
وكان دولة رئيس الوزراء الحالي الدكتور شائع محسن الزنداني يتلمس طريقا للخروج من تركة الحرب التي أصبحت للمتعاقبين على الحكم ( رب ضارة نافعة ) وهي بالواقع ( رب ضارة كارثة ) كما وصفها د. أبوبكر السقاف قبل فترة من الزمن.
وخيرا ما فعل دولة الرئيس شائع عندما التقى بشرائح من المجتمع في عدن وسواها ليلتمس بصيص النور في عتمة الطريق. و لكن عمله محكوم أيضا بضغوطات كثيرة لن تدعه يعمل للإبحار بالسفينة نحو بر الأمان . لأن الطبقة المخملية إياها ستقف في وجه الرجل، لأن هذا الوضع المختل يوفر لها ما لا يمكن أن يتوفر لها في ظل دولة النظام و القانون.
وأفضل السبل لنجاح الزنداني - الذي هو نجاحنا - هو الالتفاف حول الحكومة جماهيريا و مساعدتها على حل الأوضاع المتردية و إيصال الصوت إلى دولته عند كل اعوجاج يبرز .
بالعودة إلى ما عمله الكائن المسخ في مدرسة عبادي أن رئيس الوزراء كان متابعا للأمر برمته أولًا بأول وأصدر أوامره باعتقال هذا المعتوه القذر وإحالته للجهات المختصة.
وينبغي هنا ؛ على الجهات العدلية، أن تنظر إلى القضية ببعدها الاجتماعي و ما أحدثته من حالة هلع و إضرار نفسية في نفوس بناتنا الطالبات و المعلمات رسل النور الباقي. وأن يكون المجتمع في عدن متراصا في وجه الممارسات الخارجة عن القانون والعمل على استعادة دور عدن المدني و المديني التنويري والحضاري والثقافي كما عرفت به عدن في تاريخها الطويل.
كاد المعلم أن يكون رسولا
وصلت أمور البلطجة إلى داخل مدارسنا، وأمام أعين فلذات أكبادنا، في تحد صارخ لبقية باقية من قيمنا وأخلاقنا ومثلنا وللقانون العام وحتى الدستور.
أن يصل كائن مسخ إلى قاعات الدرس ويعتدي على معلمات مربيات فاضلات بالضرب المبرح أمام نظرات بناتنا الطالبات، بكل وقاحة الاعتداء الفج، سيظل في ذاكرة الطالبات شبحًا خارجًا من قذرات التردي الأخلاقي الذي وصلنا إليه، ومؤثرًا في نفسياتهن إلى أمد بعيد.
نعم .. الحروب تفتح فجوات في المجتمعات لتمر عبرها ممارسات شاذة لم يعتادها المرء من قبل. وتتعمق مثل هذه الحالات بسبب ويلات الحرب والشرخ الاجتماعي الذي تحدثه، ناهيك أنها تدفع شذاذ الأفاق للظهور بشكل صارخ لممارسة البلطجة في ظل غياب أو ضعف الدولة - التي هي منظومة قوانين ليس إلا - ناهيك عن تردي التعليم و دور المدرسة في ظل الأزمات المتتالية على كاهل الآباء والأمهات و اتساع قاعدة الفقر واختفاء الطبقة المتوسطة و التحاقها بالطبقة الفقيرة المسحوقة، وهي طبقة التوازن المجتمعي و قائدة التحولات في كل المجتمعات.
ما تعاقب على المجتمع - مجتمعنا - من حكومات لم يكن قادرا حقا على التقاط المهام الملحة لاستعادة التوازن إلى المجتمع من خلال حل المشكلات الملحة من الخدمات إلى الرواتب إلى التعليم و الصحة.
ظلت الحكومات و سلطات الأمر الواقع الأخرى لا تقدم حلولا ناجعة لازمات المواطنين، و لماذا الاجتهاد و الجهد لحلها؟ طالما والطبقة المخملية بعد الحرب تستحوذ على أموال طائلة من قوت الناس، أو من أبواب الارتزاق المعروفة.
وكان دولة رئيس الوزراء الحالي الدكتور شائع محسن الزنداني يتلمس طريقا للخروج من تركة الحرب التي أصبحت للمتعاقبين على الحكم ( رب ضارة نافعة ) وهي بالواقع ( رب ضارة كارثة ) كما وصفها د. أبوبكر السقاف قبل فترة من الزمن.
وخيرا ما فعل دولة الرئيس شائع عندما التقى بشرائح من المجتمع في عدن وسواها ليلتمس بصيص النور في عتمة الطريق. و لكن عمله محكوم أيضا بضغوطات كثيرة لن تدعه يعمل للإبحار بالسفينة نحو بر الأمان . لأن الطبقة المخملية إياها ستقف في وجه الرجل، لأن هذا الوضع المختل يوفر لها ما لا يمكن أن يتوفر لها في ظل دولة النظام و القانون.
وأفضل السبل لنجاح الزنداني - الذي هو نجاحنا - هو الالتفاف حول الحكومة جماهيريا و مساعدتها على حل الأوضاع المتردية و إيصال الصوت إلى دولته عند كل اعوجاج يبرز .
بالعودة إلى ما عمله الكائن المسخ في مدرسة عبادي أن رئيس الوزراء كان متابعا للأمر برمته أولًا بأول وأصدر أوامره باعتقال هذا المعتوه القذر وإحالته للجهات المختصة.
وينبغي هنا ؛ على الجهات العدلية، أن تنظر إلى القضية ببعدها الاجتماعي و ما أحدثته من حالة هلع و إضرار نفسية في نفوس بناتنا الطالبات و المعلمات رسل النور الباقي. وأن يكون المجتمع في عدن متراصا في وجه الممارسات الخارجة عن القانون والعمل على استعادة دور عدن المدني و المديني التنويري والحضاري والثقافي كما عرفت به عدن في تاريخها الطويل.



















