> عمّان "الأيام" خاص:
توفي في العاصمة الأردنية عمّان، يوم الإثنين الماضي، المهندس أحمد محمد عبدالقادر، عن عمر ناهز 88 عامًا، بعد مسيرة طويلة في خدمة قطاعي الأشغال العامة والنقل في اليمن، شغل خلالها عددًا من المناصب الحكومية الرفيعة، بينها وكيل وزارة ونائب وزير، قبل منحه درجة وزير قبيل تقاعده.
ويُعد الفقيد من الكفاءات الهندسية والإدارية البارزة في عدن والجنوب، حيث عمل منذ خمسينيات القرن الماضي في قطاع الأشغال العامة، وتدرج في مناصب فنية وإدارية متعددة، كما تولى بعد الوحدة اليمنية منصب وكيل وزارة النقل بعدن، وأشرف على عدد من المؤسسات الحيوية، بينها مصلحة الموانئ، ومطار عدن الدولي، وشركة خطوط اليمن البحرية، وطيران اليمدا.
وُلد الدكتور أحمد محمد عبدالقادر في حي الطويلة بمدينة كريتر عام 1937، وتلقى تعليمه في عدن قبل ابتعاثه إلى بريطانيا مطلع الستينيات لدراسة الهندسة، ثم نال لاحقًا درجتي الماجستير والدكتوراه في اقتصاديات النقل من بولندا خلال ثمانينيات القرن الماضي.
كما كان من مؤسسي جمعية المهندسين اليمنيين، وعُرف بابتعاده عن العمل الحزبي وتركيزه على الجانب المهني والتكنوقراطي طوال مسيرته الوظيفية.
ويُعد الفقيد من الكفاءات الهندسية والإدارية البارزة في عدن والجنوب، حيث عمل منذ خمسينيات القرن الماضي في قطاع الأشغال العامة، وتدرج في مناصب فنية وإدارية متعددة، كما تولى بعد الوحدة اليمنية منصب وكيل وزارة النقل بعدن، وأشرف على عدد من المؤسسات الحيوية، بينها مصلحة الموانئ، ومطار عدن الدولي، وشركة خطوط اليمن البحرية، وطيران اليمدا.
وُلد الدكتور أحمد محمد عبدالقادر في حي الطويلة بمدينة كريتر عام 1937، وتلقى تعليمه في عدن قبل ابتعاثه إلى بريطانيا مطلع الستينيات لدراسة الهندسة، ثم نال لاحقًا درجتي الماجستير والدكتوراه في اقتصاديات النقل من بولندا خلال ثمانينيات القرن الماضي.
كما كان من مؤسسي جمعية المهندسين اليمنيين، وعُرف بابتعاده عن العمل الحزبي وتركيزه على الجانب المهني والتكنوقراطي طوال مسيرته الوظيفية.
وبحسب مقربين منه، فقد عانى خلال سنواته الأخيرة من تعثر حصوله على جزء من مدخراته المحتجزة في أحد البنوك بعدن، وكان يسعى لاستخراج جزء منها لتغطية نفقات علاجه.
وفي هذا المصاب تتقدم "الأيام" بخالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد.. سائلا الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وسيُقام عزاء المغفور له بإذن الله، د. أحمد محمد عبدالقادر، يوم غد الخميس، في ديوان العام – فندق الروز رقم (2) - الكائن على ساحل أبين بعد جولة الرحاب، لمدة يوم واحد، وبعد غد الجمعة سيقام ختم الدرس في مسجد العسقلاني في كريتر بعد صلاة العشاء.


















