> "الأيام" خاص:

​يحل علينا الاسبوع القادم عيد الأضحى المبارك ومن اعظم مايميز مجتمعنا هو التكافل حتى في اصعب الضروف فيا من جعل الله في قلوبكم الرحمة والمودة، إن من أعظم ما أوصى به ديننا الحنيف هو الإحسان إلى الجار وصلة الأرحام، فكم من جار ضاقت به الحياة وهو يستحي أن يطلب، وكم من قريب أثقلته الهموم وهو ينتظر كلمة طيبة أو يدًا تمتد بالعون.

إن الوقوف إلى جانب الجار ومساعدة الأقارب ليست منةً ولا فضلاً، بل هي واجب أخلاقي وإنساني وديني، بها تتماسك المجتمعات وتبقى المحبة بين الناس. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»، وقال أيضًا: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه».

فلننظر حولنا، فقد يكون بجوارنا من يحتاج دواءً أو لقمةً أو حتى كلمة مواساة، أو قريب ينتظر من يسأل عنه أو يخفف عنه عبء الأيام. ولنحرص على أن نزرع الخير بين الناس، فالدنيا لا تدوم إلا بالمحبة والتكافل.
ساعدوا جيرانكم، وتفقدوا أقاربكم، وكونوا عونًا للمحتاج، فما عند الله خير وأبقى، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.

ولوجه الله.. اجعلوا الرحمة عنوانًا لحياتكم، وازرعوا البسمة في وجوه الأطفال.