> عدن/ زنجبار/ المكلا "الأيام" خاص:
- عدن: على السعودية تحمل مسؤولياتها حيال أي التفاف على إرادة الجنوبيين
- حضرموت: ذكرى فك الارتباط تمثل إعلانًا متجددًا لإرادة شعب الجنوب
- أبين: الجنوب يخوض مرحلة مفصلية ولا خيار غير وحدة الجنوبيين
وشددت البيانات السياسية الصادرة عن اللقاءات الثلاثة على ضرورة تعزيز وحدة الصف الجنوبي، ورفع مستوى الجاهزية السياسية والتنظيمية والإعلامية، في مواجهة ما وصفته بـ”المؤامرات" التي تستهدف الجنوب وقضيته السياسية، إلى جانب التحذير من استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء والرواتب وتردي الخدمات الأساسية.
وفي العاصمة عدن، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي لقاءً موسعاً بمشاركة القيادات المحلية في المديريات وكتلتي الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقية جامعة عدن، حيث جدد المجتمعون التفويض الكامل للمجلس الانتقالي بقيادة الزُبيدي باعتباره"الممثل الشرعي والحامل السياسي لقضية شعب الجنوب".
وأكد البيان السياسي الصادر عن اللقاء تمسك العاصمة عدن بالإعلان الدستوري والبيان السياسي للمجلس كمرجعية قانونية وسياسية، مع الإشادة بصمود الجماهير الجنوبية في مواجهة ما وصفه بمحاولات استهداف الحاضنة الشعبية للمشروع الجنوبي.
كما أعلن اللقاء استعداد قيادة انتقالي عدن للمساهمة في معالجة الأزمات الخدمية، داعياً المملكة العربية السعودية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الاقتصادية والإنسانية تجاه العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية، باعتبارها الجهة المشرفة على هذا الملف وفق ما ورد في البيان.
ورفض المجتمعون أي محاولات لإعادة إنتاج قوى حرب صيف 1994 أو فرض مشاريع سياسية “منقوصة”، مؤكدين أن إرادة شعب الجنوب وقيادته السياسية تمثل “خطاً أحمر”، مع توجيه التحية للقوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية.
وفي المكلا، شهد اللقاء الموسع لانتقالي حضرموت مشاركة أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والقيادات المحلية ومنسقية جامعة حضرموت، حيث أكد المشاركون أن حضرموت تمثل "ركنًا أساسيًا" في مشروع استعادة الدولة الجنوبية.
وجدد البيان السياسي الصادر عن اللقاء الثقة المطلقة بالزُبيدي والمجلس الانتقالي، مؤكداً أن ذكرى فك الارتباط تمثل “إعلاناً متجدداً لإرادة شعب الجنوب”، وأن خيار الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية "خيار لا يقبل المساومة".
وحذر اللقاء من ما وصفه بـ”الحرب الممنهجة" عبر تدهور الخدمات والانهيار الاقتصادي والتجويع، محملًا"السلطات المفروضة قسرًا" مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية والأمنية في حضرموت والجنوب عموماً.
كما رفض البيان أي محاولات لتفكيك قوات النخبة الحضرمية أو إنشاء مكونات سياسية وصفها بـ”الوهمية"، مع التأكيد على أن حضرموت"ستظل قلب الجنوب العربي النابض"، ورفض أي محاولات لسلخها عن محيطها الجنوبي.
وتضمن البيان أيضاً إدانة ما وصفه بسياسات الإقصاء والاستهداف التي تطال قيادات جنوبية، معلناً التضامن مع عدد من الشخصيات القيادية، إضافة إلى الدعوة لتعزيز الأداء التنظيمي والإعلامي وتمكين الشباب والمرأة والنخب الاجتماعية.
أما في مدينة زنجبار، فقد عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في أبين اجتماعًا موسعًا ضم القيادات المحلية وكتلتي الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين ومنسقية جامعة أبين.
وأكد المشاركون، في كلماتهم ومداخلاتهم، أن الجنوب يمر بمرحلة"نضالية مفصلية" تتطلب تعزيز وحدة الصف ورفع مستوى الجاهزية السياسية والتنظيمية، مع التمسك بخيار استعادة الدولة الجنوبية.
ودعا المتحدثون المجتمعين الإقليمي والدولي والمبعوث الأممي إلى معالجة ما وصفوه بـ”أزمة الوحدة" واحترام إرادة شعب الجنوب في الحرية والاستقلال، معتبرين أن مشروع الوحدة اليمنية انتهى عملياً منذ حرب عام 1994.
وشدد البيان الختامي للقاء على مواصلة الصمود والثبات في مواجهة "التحديات والمؤامرات"، وتجديد الالتفاف الكامل خلف المجلس الانتقالي وقيادته السياسية بقيادة الزُبيدي باعتباره “الممثل السياسي لقضية شعب الجنوب والحامل لتطلعاته الوطنية".













