> عدن "الأيام" خاص:
دعا د.عبدالله عيظة باحشوان، جميع أبناء حضرموت في الداخل والخارج، إلى نبذ الخلافات وتجاوز أسباب الفرقة، والتمسك بروح الأخوة والمحبة والتسامح، لطوي صفحات الماضي بما حملته من آلام وصراعات.
وجاء في نص الدعوة:"بسم الله الرحمن الرحيم.. إلى إخواني وأخواتي أبناء حضرموت في الداخل والخارج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أدعوكم جميعًا إلى نبذ الخلافات وتجاوز أسباب الفرقة، وأن نتمسك بروح الأخوة والمحبة والتسامح. لقد آن الأوان أن نطوي صفحات الماضي بما حملته من آلام وصراعات، وأن نأخذ منها الدروس والعبر والإيجابيات فقط، ونترك ما يزرع الشقاق بيننا.
إن المستقبل يتطلب منا أن نتوحد ونعمل معًا من أجل حضرموت، هذه الأرض الطيبة التي تستحق أن تكون وطنًا واعدًا لأبنائها، وطنًا يشعر فيه الجميع بالمحبة والاحترام والحرية والمساواة، ويعيشون فيه على المبادئ السامية والقيم النبيلة.
لقد شهد الماضي الكثير من الخلافات والنزاعات، لكن البقاء أسرى لها لن يبني حاضرًا ولن يصنع مستقبلًا. نحن اليوم في زمن مختلف، والعالم يتغير من حولنا بسرعة كبيرة. وإذا كنا نحن جيلًا أوشك على إكمال رسالته، فإن أبناءنا وأحفادنا هم جيل المستقبل. فهل نترك لهم إرثًا من الانقسام والصراع، أم نمنحهم فرصة العيش في وطن يسوده التفاهم والتعاون والاستقرار؟
يا أبناء حضرموت الكرام،
لقد انتهى زمن الفوضى والمزايدات والشعارات التي لا تبني الأوطان. إن القوة الحقيقية اليوم ليست في السلاح، بل في العلم والمعرفة والعمل المشترك والتآخي بين الناس. القوة في بناء الإنسان، وفي توحيد الجهود، وفي استثمار الطاقات لخدمة المجتمع وتنمية الوطن.
ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو إلى توحيد جهود أبناء حضرموت في الداخل والخارج من خلال إنشاء إطار أو ملتقى تشاوري جامع يضم الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية والشبابية من مختلف المناطق والاتجاهات، ليكون منصة للحوار والتقارب وتبادل الرؤى، والعمل على دعم المبادرات التنموية والتعليمية والصحية والاقتصادية التي تخدم الإنسان الحضرمي بعيدًا عن أي خلافات أو حسابات ضيقة.
كما أدعو إلى الاستفادة من الخبرات والكفاءات الحضرمية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، وربطها باحتياجات حضرموت التنموية، وتشجيع رجال الأعمال والمثقفين والأكاديميين والشباب على الإسهام في بناء مستقبل أفضل لأبناء المحافظة، من خلال مشاريع تنموية وتعليمية وخيرية مستدامة.
إن توحيد الجهود لا يعني إلغاء الاختلاف في الآراء أو الاجتهادات، بل يعني الاتفاق على الثوابت والأهداف الكبرى التي تجمعنا، وجعل مصلحة حضرموت وأبنائها فوق كل اعتبار. فالأوطان لا تبنى بالخلافات، وإنما تبنى بالتعاون والتسامح والعمل المشترك.
يا إخواني وأخواتي،
دعونا نفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتفاهم، ونغرس في نفوس أبنائنا وأحفادنا قيم التعايش والاحترام والتعاون، حتى يرثوا منا وطنًا أقوى وأفضل مما وجدناه.
لنجعل من حضرموت بيتًا يتسع للجميع، ومن اختلافنا مصدر إثراء وقوة، ومن وحدتنا طريقًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا. ولنعمل معًا من أجل أن تبقى حضرموت نموذجًا للأمن والتسامح والعلم والعمل، وفخرًا لكل أبنائها أينما كانوا.
فهل من عاقل يمد يده لأخيه؟ وهل من حكيم يقدّم مصلحة الوطن على الخلافات؟ إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا، والتاريخ لن يذكر ما اختلفنا عليه، بل ما قدمناه لأرضنا وأبنائنا".
حفظ الله حضرموت وأهلها، وجمع كلمتهم على الخير والمحبة والسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وجاء في نص الدعوة:"بسم الله الرحمن الرحيم.. إلى إخواني وأخواتي أبناء حضرموت في الداخل والخارج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أدعوكم جميعًا إلى نبذ الخلافات وتجاوز أسباب الفرقة، وأن نتمسك بروح الأخوة والمحبة والتسامح. لقد آن الأوان أن نطوي صفحات الماضي بما حملته من آلام وصراعات، وأن نأخذ منها الدروس والعبر والإيجابيات فقط، ونترك ما يزرع الشقاق بيننا.
إن المستقبل يتطلب منا أن نتوحد ونعمل معًا من أجل حضرموت، هذه الأرض الطيبة التي تستحق أن تكون وطنًا واعدًا لأبنائها، وطنًا يشعر فيه الجميع بالمحبة والاحترام والحرية والمساواة، ويعيشون فيه على المبادئ السامية والقيم النبيلة.
لقد شهد الماضي الكثير من الخلافات والنزاعات، لكن البقاء أسرى لها لن يبني حاضرًا ولن يصنع مستقبلًا. نحن اليوم في زمن مختلف، والعالم يتغير من حولنا بسرعة كبيرة. وإذا كنا نحن جيلًا أوشك على إكمال رسالته، فإن أبناءنا وأحفادنا هم جيل المستقبل. فهل نترك لهم إرثًا من الانقسام والصراع، أم نمنحهم فرصة العيش في وطن يسوده التفاهم والتعاون والاستقرار؟
يا أبناء حضرموت الكرام،
لقد انتهى زمن الفوضى والمزايدات والشعارات التي لا تبني الأوطان. إن القوة الحقيقية اليوم ليست في السلاح، بل في العلم والمعرفة والعمل المشترك والتآخي بين الناس. القوة في بناء الإنسان، وفي توحيد الجهود، وفي استثمار الطاقات لخدمة المجتمع وتنمية الوطن.
ومن هذا المنطلق، فإنني أدعو إلى توحيد جهود أبناء حضرموت في الداخل والخارج من خلال إنشاء إطار أو ملتقى تشاوري جامع يضم الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والاقتصادية والشبابية من مختلف المناطق والاتجاهات، ليكون منصة للحوار والتقارب وتبادل الرؤى، والعمل على دعم المبادرات التنموية والتعليمية والصحية والاقتصادية التي تخدم الإنسان الحضرمي بعيدًا عن أي خلافات أو حسابات ضيقة.
كما أدعو إلى الاستفادة من الخبرات والكفاءات الحضرمية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، وربطها باحتياجات حضرموت التنموية، وتشجيع رجال الأعمال والمثقفين والأكاديميين والشباب على الإسهام في بناء مستقبل أفضل لأبناء المحافظة، من خلال مشاريع تنموية وتعليمية وخيرية مستدامة.
إن توحيد الجهود لا يعني إلغاء الاختلاف في الآراء أو الاجتهادات، بل يعني الاتفاق على الثوابت والأهداف الكبرى التي تجمعنا، وجعل مصلحة حضرموت وأبنائها فوق كل اعتبار. فالأوطان لا تبنى بالخلافات، وإنما تبنى بالتعاون والتسامح والعمل المشترك.
يا إخواني وأخواتي،
دعونا نفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتفاهم، ونغرس في نفوس أبنائنا وأحفادنا قيم التعايش والاحترام والتعاون، حتى يرثوا منا وطنًا أقوى وأفضل مما وجدناه.
لنجعل من حضرموت بيتًا يتسع للجميع، ومن اختلافنا مصدر إثراء وقوة، ومن وحدتنا طريقًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا. ولنعمل معًا من أجل أن تبقى حضرموت نموذجًا للأمن والتسامح والعلم والعمل، وفخرًا لكل أبنائها أينما كانوا.
فهل من عاقل يمد يده لأخيه؟ وهل من حكيم يقدّم مصلحة الوطن على الخلافات؟ إن المسؤولية تقع على عاتقنا جميعًا، والتاريخ لن يذكر ما اختلفنا عليه، بل ما قدمناه لأرضنا وأبنائنا".
حفظ الله حضرموت وأهلها، وجمع كلمتهم على الخير والمحبة والسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




















