> «الأيام» العربي الجديد :

​دانت قطر والأردن، اليوم الأحد، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتوسيع نطاق التوغل البري واستهداف المدنيين في جنوب لبنان. وفي اتصال هاتفي، بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، مع نائب رئيس الوزراء اللبناني طارق متري، آخر المستجدات في الملف اللبناني. وأعرب الخليفي، بحسب الخارجية القطرية، عن إدانة دولة قطر واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستهداف المدنيين، واعتباره انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للقانون الدولي، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وجهود خفض التصعيد.

 وأكد الخليفي ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل فوري، والالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم "1701" بكافة بنوده، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وفي السياق، دان الأردن استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستهداف المدنيين، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً لسيادة لبنان وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها وجهود إنهاء التصعيد.

 وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنيين، في بيان الأحد، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بشكل فوري، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن "1701" بجميع بنوده.

وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي على دعم جهود الحكومة اللبنانية لفرض سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، وإعادة تفعيل مؤسساتها الوطنية، وحصر السلاح بيد الدولة.وأكد ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها واعتداءاتها على لبنان واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعياً إلى تكاتف الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية لمساعدة الحكومة اللبنانية على تلبية احتياجات أكثر من مليون مواطن لبناني نزحوا من قراهم وبلداتهم نتيجة العدوان الإسرائيلي.