> كتب/محسن باخبيرة:

اليوم احترق بيت أحد الشباب بسبب انفجار بطاريات الطاقة التي يضطر الناس لاستخدامها بديلًا عن كهرباء حكومية تكاد تكون معدومة. في عدن، ومع هذا الحر الشديد، تنقطع الكهرباء لساعات طويلة قد تصل إلى 22 ساعة يومياً، فأصبحت هذه البطاريات ضرورةً لا خياراً.

لكنها في الوقت نفسه قنابل موقوتة تهدد الأرواح والممتلكات.

إلى متى يبقى الناس يدفعون ثمن الفشل والإهمال؟ أين حقوق الإنسان؟ وأين الخوف من الله في معاناة هذا الشعب؟

ورسالة إلى المشاهير وأصحاب الصفحات المؤثرة: من حق هذا الشعب عليكم أن تنقلوا صوته ومعاناته للمسؤولين، لا أن تُشغل صفحاتكم بالجدل والمناكفات وخدمة المصالح الشخصية. الكلمة أمانة، والمنبر مسؤولية، ومن واجبكم أن تكونوا صوتاً للناس لا صوتاً للمتنفذين.

اللهم ولِّ علينا خيارنا، واكفنا شرارنا، وارفع عن أهلنا البلاء والشر.