> الحوطة «الأيام» هشام عطيري:

  • مطالبات عاجلة بتوفير الدعم اللازم لتأهيل قنوات تصريف السيول
كشف تقرير صادر عن مكتب الزراعة بمحافظة لحج عن تحديات تواجه الاستعدادات لاستقبال مياه السيول للعام الجاري، مؤكدًا أن عددًا من الأعمال بحاجة إلى تدخلات من السلطة المحلية للمساعدة في إنجازها.

وقدر التقرير التكلفة التقديرية للاحتياجات الطارئة لمواجهة السيول بحوالي أحد عشر مليونا وثمانمائة وخمسون ألف ريال يمني، ومن ضمنها تكاليف توزيع مياه السيول المتدفقة على قنوات الري الرئيسية بوادي تبن.

وأوضح التقرير أن وحدة الري تواجه أزمة حقيقية في الجاهزية التشغيلية، حيث تعاني وحدة الري من تهالك الآليات والمعدات الثقيلة الحالية، إضافة إلى العجز الميداني الذي يتمثل في افتقار المكتب للآليات الحديثة وهي التحدي الأكبر أثناء تدفق السيول، مما يعيق سرعة الاستجابة والتعامل مع الطوارئ.

وأشار التقرير إلى أن مهام إدارة الري تشمل تخطيط وتنفيذ مشاريع الري وإدارة مياه السيول وتوزيعها الأعبار والقنوات وصيانة البنية التحتية وتقديم الدعم الفني لتحسين أساليب الري ومراقبة جودة المياه إضافة إلى تطوير تقنية الري لتحسين كفاءة الري.

وأوضح التقرير أن الأهداف الاستراتيجية لقطاع الري تتمثل في الرؤية الحالية في حماية الأراضي الزراعية من الانجراف، وتحسين جودتها، والحفاظ على الموارد الطبيعية لضمان استدامة الإنتاج الزراعي في المحافظة.

وكشف التقرير أن الاحتياجات الميدانية الطارئة (إسعافية) لضمان الاستفادة من موسم السيول القادم، يتطلب التدخلات العاجلة التالية:

- أعمال ترابية إسعافية: تنفيذ حوالي 500 ساعة عمل لإصلاح مداخل الأعبار وقنوات الري وحماية التربة من النحر.

- إعداد دراسات فنية ضرورة للمواقع المتضررة في مديريات (طور الباحة المضاربة، وتبن والبحث عن تمويل لها.

- بناءً على التقديرات الميدانية، يحتاج المكتب لتمويل فوري بقيمة 11,850,000 ريال يمني موزعة على استئجار شيول لتنفيذ الأعمال الترابية وتصفية الرسوبيات، وصيانة البوابات وتركيب سلنجات مع الكليبات، ونزول ميداني للفرق الفنية المشرفة على توزيع المياه وتصفية القنوات، وحوافز أمنية وحراسات بوابات ولوجستيات كشافات وبطانيات.

وأوصى التقرير بسرعة البدء بالأعمال الترابية لضمان تدفق المياه للأراضي المحرومة قبل ذروة الموسم، و تحديث أسطول الآليات بتوفير معدات (شيول بلدوزر، بوكلين) لمواجهة تهالك الآليات القديمة إضافة إلى تفعيل التنسيق ومتابعة الجهات المنفذة UNDP، يمن أيد (DRC) لضمان جودة الأعمال الميدانية.