> عدن «الأيام» خاص:

عقد مدير عام محطة الحسوة الحرارية في العاصمة عدن نوفل مجمل اجتماعا موسعا بمكتبه مع الأطر القيادية والفنية بالمحطة لتقييم الأداء الفني خلال عطلة عيد الأضحى وبحث الأسباب الجذرية التي أدت إلى تكرار عطل مضخة التكثيف الكندنسات في المرحلة الثانية للتوربين رقم خمسة KH-TG لضمان استمرارية الخدمة وعدم انقطاع التوليد.

وأشاد مجمل في مستهل الاجتماع بالجهود الاستثنائية التي بذلها الفنيون والعمال المناوبون وسرعتهم في التعامل مع الأعطال الطارئة للحفاظ على استمرار عمل المحطة، مستعرضًا في الوقت ذاته التداعيات الفنية لتكرار خروج مضخة الكندنسات للمرحلة الثانية في التوربين رقم خمسة والتي تعد العصب المغذي للمُعِدَّة الرئيسية الوحيدة العاملة في المحطة حاليًا ومؤكدًا أن التعامل مع المعدات الحيوية يتطلب الانتقال من مرحلة الإصلاح المؤقت إلى مرحلة التحليل الفني الشامل لمعرفة الدوافع والأسباب لمنع تكرار الخلل مستقبلًا.

وشدد مدير عام المحطة على أن غياب القيادة الإشرافية لإدارة الصيانة ومهندسيها عن الميدان خلال فترة العيد يعد فجوة إدارية غير مقبولة، مشيرًا إلى أن حضور القيادات أثناء الأزمات وتكرار المشاكل الفنية ليس خيارًا بل واجب مهني وإداري تفرضه مسؤولية الحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية، وموضحًا أن المحطة ستعمل على تحويل هذه التحديات الفنية إلى فرص حقيقية لتطوير الأداء وبناء نظام تنبؤي بالأعطال يضمن رفع الكفاءة التشغيلية وصيانة الأصول الحيوية للمحطة بشكل مستدام.

وخرج الاجتماع بإقرار خطة عمل عاجلة تلزم إدارة الصيانة برفع تقرير فني شامل يوضح الحالة الفنية لجميع مضخات الكندنسات للمرحلة الثانية وتوفير قطع الغيار والمعدات اللازمة للمحافظة على جاهزيتها إلى جانب اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار المشكلة وتواجد المسؤول المباشر في موقع العمل لمنح العمال الإسناد اللازم والثقة وأيضًا الإسراع في اتخاذ القرار والأهم هو رفع درجة جودة التشخيص والحد من حدوث الظروف الطارئة عبر برمجة الأعمال التشغيلية بصفة دائمة والتحول من ردود الأفعال إلى الإدارة الاستباقية لضمان الكشف المسبق للمشاكل والإجراءات التصحيحية والوقائية لضمان منع تكرارها ورفع كفاءة العمل التشغيلي في هذا المرفق الحيوي.