من فضائح هذه الحرب، التي راقت لكثير من صحافيي الأحزاب؛ ومنهم عبدالناصر المودع - وياليته يودع العمالة والبذاءة والوضاعة وما أظنه يفعل - ممن زرعوا في عدة عواصم في المنطقة، حتى قبل أن تبدأ الحرب، لكي يتقيؤوا طفحهم ليليا في الشاشة الفضية. داعين الله - هم لا سواهم - إن تستمر الحرب إلى ما لا نهاية، فهي من تمدهم بدولارات مدنسة لا تنقطع؛ أو بلغة التوراة تمدهم بالسمن والعسل.

ظهرت صور مشوهة كل ليلة للمودع ومن هو على شاكلته تطفح من مجاري الخسة، والشعب العظيم يسمع مكرها؛ وهو قابض على جمرة المعاناة بكل ثبات وصبر.

وعندما يظهر المودع في يوم وفاة الرئيس عبدربه منصور هادي ليطفح بما في جوفه من أوحال دون مراعاة لحق الميت؛ كما تعلمنا ذلك شريعتنا السمحاء، فإننا نذكره أن الرئيس الراحل كان المنقذ في وقت الانهيار وما كانت استعراضات حزب المودع و سواه بالقوة سنينا طويلة، إلا شكلا من أشكال الإرهاب الموجه ضد المواطنين المسالمين ليس إلا. وأن من تحالف مع الحوثي، ليس الراحل الكبير عبدربه منصور هادي، وإنما سلفه كما يعلم الجميع وهو منهم - ثكلته أمه - وأن منطقكم؛ منطق القوة ضد الجماهير، تلاشى في لحظات عندما هرب كبيركم الذي علمكم السحر بزي امرأة صنعانية، ثم ما منعكم والقوة بأيديكم أن تذودوا - على الأقل - عن منازلكم إذ دخل الحوثة إلى غرف نوم أسيادكم؟ هي مشيئة اليهود على كل حال؛ إذ قالوا لموسى عليه السلام : (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون).

أما الراحل الكبير فقد حفظ الوطن، من أن يسقط بكليته تحت رايات الملالي في طهران، وانتزع شرعية دولية لمحاربة هذا المشروع السلالي، وحكم رئيسا للبلاد بشرعية الانتخابات التي تمت في 2013 م .وسوى هذا وذاك الكثير مما لست تجهله يا مودع.

وحتى لا يشغلنا (مودع) مثل هذا عن الأهم وهو: إعلان نجل الفقيد الكبير الأخ جلال عبدربه منصور هادي في منشور متداول للشعب اليمني عن براءة ذمة أبيه ومطالبة كل من كانت له حاجة أيا كانت عند والده التوجه إليه لتسويتها، وهي حالة نادرة يجترحها الأبناء ليبقى والدهم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي نقيا وطيب الأثر حيا وميتا رحمه الله.