الشيخ عبدالرب النقيب اخذ قراره الشجاع من وقت مبكر ووقف إلى جانب شعب الجنوب وكان حاضرًا بقوة مؤمنا بعدالة قضيته ومنذ البدايات كان حاضرًا في الساحات والميادين ووجوده أضاف للثورة السلمية زخمها وحيويتها ولم يأبه للمضايقات والابتزاز الذي تعرض لها من قبل نظام عفاش ولم يستسلم أو يذهب للتخفي تخت المكيفات منتظر الحصاد كالذين نراهم اليوم يتهافتون لجني ثمار نضال شعب الجنوب وتضحيات الشهداء دون أن يهتز لهم ضمير.
أكثر من ثلاثين عامًا كان الجنوب برزخ تحت احتلال شمالي غاشم هذا الجنوب قدم عشرات آلاف من الشهداء والجرحى هل نترك كل هذا وراءنا لمجرد أحدهم قرر يعمل تسوية على حساب الجنوب؟ وهل نقدم تضحيات ومعاناة شعب الجنوب هدية مجانبة لأن أحدهم قرر بأن الجنوب الورقة الضعيفة التي ممكن تسوية مشاكله على حسابها؟ ما جرى للجنوب هو انقلاب واضح المعالم على التفاهمات وعلى الشراكة وعلى كل ما قدمه شعب الجنوب من تضحيات.
الشيخ عود الشعب على قول الحقيقة كما هي ولم يزد من عنده شيء ألم تقصف القوات الجنوبية على أرض الجنوب في عملية مباغته؟ الم يتم انتزاع قرار حل الانتقالي الشريك في الشرعية والمعترف فيه دوليًّا في العاصمة الرياض؟ ألم يتم منع الانتقالي من ممارسة دوره السياسي ألم وألم إلى نهاية القائمة؟ ما يقال إنه تحدث بشيء ضد أحد فلم يقل إلا الحقيقية هل ما تستاهل هذه الإجراءات القاسية ضد الجنوب المصارحة والنقد وطلب المراجعة وهل هذا الأمر ثقيل وكثير لا يستطيع البعض تحمله؟ ألم تكن قضية الجنوب مطروحة على طاولة مجلس الأمن ويوجد قرارين دوليين بشأنها الم تكن قضية الجنوب مطروحة على طاولة مجلس التعاون الخليجي وهناك قرار برفض الوحدة بالقوة هل نترك هذه القرارات ونذهب لتسويق الجنوب للتسوية ضد رغبة شعب الجنوب مالكم كيف تحكمون؟
مهرجانات يافع ليست فقط للتراث ولا للبرع ولا للرقص والغناء بل كانت أيضًا منابر سنوية ينتظرها الشعب لكي يسمع ما هي آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية كما يجري التنافس بين الشعراء الذين هم ضمير الأمة كانوا في كل العصور يشعلوها انتقادات قاسية ضد الفساد والتسيب ونقص الخدمات أمام كل القيادات المسؤولة المحلية والمركزية للدولة ولم يستطيع أحد منعهم أو اعتقالهم أو أي شيء آخر كونهم يعبرون عن صوت الشعب.
كانت المهرجانات تستقبل الضيوف من كل مكان ولم يستطع أحد الاعتراض على أحد ويعتبرون ضيوفا ليافع كلها يكرمون آخر تكريم والجماهير حرة فيما ترقع من شعارات أو رايات أو زوامل كما جرت العادة وكان ذلك متبع حتى العيد الماضي السؤال ما الجديد؟
الجديد أن البعض يريد أن يغطي على الحقيقة لغرض في أنفسهم وينسون أن الشيخ النقيب عضو قيادي في الانتقالي الذي تعرض لكل الإجراءات الأخيرة القاسية وعبر عن سياسته ولم يكن ذلك تعبير عن صفته كشيخ قبيلة ومن حقه أن يوجه أي نقد ومن حقه أن يتساءل عما حدث ولماذا حدث ما حدث وما هي الدوافع؟ وأيش مصير تضحيات الجنوب وهل نتخلى عن حق الجنوب لمتابعة النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية لأجل لا نزعج زيد أو عمر من الناس؟ ومن حق الجماهير التي تناصر الانتقالي أن تعرف الحقيقة لما حصل ومن لديه رؤية أخرى عليه أن يفصح عنها أمام الناس وبعدها هي الحكم أما ترفض أو توافق عليها.
لا أرى داعيا للزوبعة التي حدثت لأنها أتت في وضع ملغوم وحساس وفي ظل أحداث جسيمة حدثت ضد شعب الجنوب وإرادته ومحاولة حرف نضاله نحو مكان آخر ومن هذا المنطلق يتطلب وقفة جادة من قبل كل شرفاء الجنوب والشيخ النقيب قال كلمته.
اليوم تعيش البلد أوضاعًا سيئة للغاية لا خدمات ولا مرتبات ولا حتى بصيص أمل في أي مستقبل وشرعية فاشلة غارقة في الفساد أصحبت تشكل عبئًا وعالة على التخالف والمجتمع الدولي ولا تملك رؤية سياسية مقنعة تقدمها للشعب.
يافع في قلب العاصفة فالحذر واجب من إحداث صراعات عبثية فيها هي دوما قلعة الجنوب التي تكون حاضرة في الدفاع عنه فالتاريخ والحاضر شاهد على ذلك.
أكثر من ثلاثين عامًا كان الجنوب برزخ تحت احتلال شمالي غاشم هذا الجنوب قدم عشرات آلاف من الشهداء والجرحى هل نترك كل هذا وراءنا لمجرد أحدهم قرر يعمل تسوية على حساب الجنوب؟ وهل نقدم تضحيات ومعاناة شعب الجنوب هدية مجانبة لأن أحدهم قرر بأن الجنوب الورقة الضعيفة التي ممكن تسوية مشاكله على حسابها؟ ما جرى للجنوب هو انقلاب واضح المعالم على التفاهمات وعلى الشراكة وعلى كل ما قدمه شعب الجنوب من تضحيات.
الشيخ عود الشعب على قول الحقيقة كما هي ولم يزد من عنده شيء ألم تقصف القوات الجنوبية على أرض الجنوب في عملية مباغته؟ الم يتم انتزاع قرار حل الانتقالي الشريك في الشرعية والمعترف فيه دوليًّا في العاصمة الرياض؟ ألم يتم منع الانتقالي من ممارسة دوره السياسي ألم وألم إلى نهاية القائمة؟ ما يقال إنه تحدث بشيء ضد أحد فلم يقل إلا الحقيقية هل ما تستاهل هذه الإجراءات القاسية ضد الجنوب المصارحة والنقد وطلب المراجعة وهل هذا الأمر ثقيل وكثير لا يستطيع البعض تحمله؟ ألم تكن قضية الجنوب مطروحة على طاولة مجلس الأمن ويوجد قرارين دوليين بشأنها الم تكن قضية الجنوب مطروحة على طاولة مجلس التعاون الخليجي وهناك قرار برفض الوحدة بالقوة هل نترك هذه القرارات ونذهب لتسويق الجنوب للتسوية ضد رغبة شعب الجنوب مالكم كيف تحكمون؟
مهرجانات يافع ليست فقط للتراث ولا للبرع ولا للرقص والغناء بل كانت أيضًا منابر سنوية ينتظرها الشعب لكي يسمع ما هي آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية كما يجري التنافس بين الشعراء الذين هم ضمير الأمة كانوا في كل العصور يشعلوها انتقادات قاسية ضد الفساد والتسيب ونقص الخدمات أمام كل القيادات المسؤولة المحلية والمركزية للدولة ولم يستطيع أحد منعهم أو اعتقالهم أو أي شيء آخر كونهم يعبرون عن صوت الشعب.
كانت المهرجانات تستقبل الضيوف من كل مكان ولم يستطع أحد الاعتراض على أحد ويعتبرون ضيوفا ليافع كلها يكرمون آخر تكريم والجماهير حرة فيما ترقع من شعارات أو رايات أو زوامل كما جرت العادة وكان ذلك متبع حتى العيد الماضي السؤال ما الجديد؟
الجديد أن البعض يريد أن يغطي على الحقيقة لغرض في أنفسهم وينسون أن الشيخ النقيب عضو قيادي في الانتقالي الذي تعرض لكل الإجراءات الأخيرة القاسية وعبر عن سياسته ولم يكن ذلك تعبير عن صفته كشيخ قبيلة ومن حقه أن يوجه أي نقد ومن حقه أن يتساءل عما حدث ولماذا حدث ما حدث وما هي الدوافع؟ وأيش مصير تضحيات الجنوب وهل نتخلى عن حق الجنوب لمتابعة النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية لأجل لا نزعج زيد أو عمر من الناس؟ ومن حق الجماهير التي تناصر الانتقالي أن تعرف الحقيقة لما حصل ومن لديه رؤية أخرى عليه أن يفصح عنها أمام الناس وبعدها هي الحكم أما ترفض أو توافق عليها.
لا أرى داعيا للزوبعة التي حدثت لأنها أتت في وضع ملغوم وحساس وفي ظل أحداث جسيمة حدثت ضد شعب الجنوب وإرادته ومحاولة حرف نضاله نحو مكان آخر ومن هذا المنطلق يتطلب وقفة جادة من قبل كل شرفاء الجنوب والشيخ النقيب قال كلمته.
اليوم تعيش البلد أوضاعًا سيئة للغاية لا خدمات ولا مرتبات ولا حتى بصيص أمل في أي مستقبل وشرعية فاشلة غارقة في الفساد أصحبت تشكل عبئًا وعالة على التخالف والمجتمع الدولي ولا تملك رؤية سياسية مقنعة تقدمها للشعب.
يافع في قلب العاصفة فالحذر واجب من إحداث صراعات عبثية فيها هي دوما قلعة الجنوب التي تكون حاضرة في الدفاع عنه فالتاريخ والحاضر شاهد على ذلك.















