> بويبلا«الأيام» وكالات:
أنهى المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 بفوز معنوي مريح على نظيره منتخب بيرو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة ودية احتضنها ملعب كواوتيموك في مدينة بويبلا المكسيكية.
وشهدت المباراة سيطرة ميدانية كاملة للاعبي المدرب لويس دي لا فوينتي، ليطمئن الجماهير على جاهزية الفريق قبل اللقاء الافتتاحي في المونديال أمام منتخب الرأس الأخضر، بالرغم من ظهور بعض الثغرات الدفاعية التي تستوجب المعالجة السريعة.
وأثبت المهاجم ميكيل أويارزابال أنه الفتى الذهبي والركيزة الهجومية الأولى في حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما افتتح التسجيل أمام بيرو في الدقيقة الثانية من اللقاء.
هذا الهدف يحمل الرقم 25 في مسيرته الدولية، منها 19 هدفًا تحت قيادة دي لا فوينتي، ليفرض نفسه هدافًا مطلقًا للمجموعة ويتحول إلى "مبابي إسبانيا" بفضل استمراريته وسرعته، بالرغم من ابتعاده عن الأضواء الإعلامية مقارنة بنجوم آخرين.
ودخل أويارزابال تاريخ الكرة الإسبانية برقم قياسي غير مسبوق، حيث نجح في التسجيل أو الصناعة في 11 مباراة متتالية شارك بها مع المنتخب منذ اعتماده كمهاجم صريح أساسي في مارس من العام الماضي، مسجلًا معدلًا مذهلًا يبلغ 12 هدفًا وتمريرة حاسمة خلال هذه السلسلة المتتالية.
كما عادل رقمًا تاريخيًا آخر، بتسجيله للمباراة السادسة على التوالي، وهو ما لم يفعله سوى دافيد فيا وفيرناندو هييرو وخوسيه مارتينيز سانشيز الشهير ببيري بحسب ما نقلت "ماركا".
لم يخفِ لويس دي لا فوينتي أوراقه، وأظهر الملامح النهائية للتشكيلة المونديالية التي بدأت اللقاء بوجود أوناي سيمون في حراسة المرمى، والرباعي ماركوس يورينتي، باو كوبارسي، أيميريك لابورت، ومارك كوكوريلا في الدفاع.
وقاد خط المنتصف الثلاثي رودري و وفابيان رويز، وبيدري، بينما قاد الهجوم أويارزابال وبجوار أليكس بايينا وفيران توريس بانتظار تعافي نيكو ويليامز ولامين يامال.
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 31 بعد انطلاقة سريعة من فيران توريس على الجبهة اليمنى، مرر على إثرها كرة نموذجية زحفت نحو بيدري الذي وضعها بهدوء في الشباك، لتنهي إسبانيا الشوط الأول متفوقة بثنائية نظيفة وبنسبة استحواذ بلغت 69 %.
وبينما تتجه كاميرات الإعلام دائمًا نحو بيدري أو رودري، يقوم رويز بالعمل الشاق عبر تخفيف الضغط عن زملائه، ومساندة الأظهرة، واستلام الكرات بين الخطوط، والارتداد السريع لإغلاق المساحات.
هذا التوازن التكتيكي هو ما يفسر اعتماد دي لا فوينتي عليه كركيزة لا غنى عنها، مثلما يفعل لويس إنريكي في باريس سان جيرمان، إذ يرتبط توهج الفريق دائمًا بوجود رويز في الملعب.
بالرغم من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52 بنيران صديقة عبر حارس بيرو بيدرو جاييسي، إلا أن الشوط الثاني شهد تراجعًا في الانضباط الدفاعي لخط ظهر إسبانيا، وتحديدًا بعد دخول إيريك جارسيا بديلًا لأيميريك لابورت وبوبيل بدلًا من باو كوبارسي.
جارسيا عانى من سوء قراءة لبعض اللعبات من منتخب بيرو في العمق، وهو ما أسفر عن استقبال ثلاثة فرص خطيرة نجح من إحداها اللاعب خايرو فيليز في الدقيقة 65 من إحراز هدف بيرو الوحيد بعد انفراد تام بالحارس البديل ديفيد رايا.
ذلك النوع من الأخطاء هو ما يخرج برشلونة كل موسم من دوري أبطال أوروبا، ولا بأس بهذا فقد اعتادت جماهير النادي الكتالوني الإخفاق أوروبيًا ويكون في كل موسم لديهم فرصة للتعويض، لكن عندما يتعلق الأمر بلاروخا وكأس العالم، فالفرصة تأتي مرة واحدة فقط كل أربع سنوات، وربما لن تعود قريبًا للمنتخب الإسباني الذي يتمتع بجيل تاريخي لديه كافة مقومات البطولة، ولن يسامح خسارة المونديال لأخطاء مثل هذه أبدًا.
ويمثل الفوز على بيرو بثلاثة أهداف مقابل هدف خطوة إيجابية منحت الجهاز الفني فرصة الاطمئنان على الجاهزية البدنية لعناصر خط الوسط وهيكلية الهجوم بقيادة الهداف الجديد أويارزابال.
إلا أن الهفوات الدفاعية والتفكك الذي ظهر في عمق الخط الخلفي يدقان ناقوس الخطر، فمنافسات كأس العالم لا تغفر الأخطاء التكتيكية الساذجة، وعلى دي لا فوينتي ضبط منظومة الدفاع بسرعة قبل مواجهة الرأس الأخضر لضمان بداية مونديالية قوية.
وشهدت المباراة سيطرة ميدانية كاملة للاعبي المدرب لويس دي لا فوينتي، ليطمئن الجماهير على جاهزية الفريق قبل اللقاء الافتتاحي في المونديال أمام منتخب الرأس الأخضر، بالرغم من ظهور بعض الثغرات الدفاعية التي تستوجب المعالجة السريعة.
وأثبت المهاجم ميكيل أويارزابال أنه الفتى الذهبي والركيزة الهجومية الأولى في حسابات المدرب لويس دي لا فوينتي، بعدما افتتح التسجيل أمام بيرو في الدقيقة الثانية من اللقاء.
هذا الهدف يحمل الرقم 25 في مسيرته الدولية، منها 19 هدفًا تحت قيادة دي لا فوينتي، ليفرض نفسه هدافًا مطلقًا للمجموعة ويتحول إلى "مبابي إسبانيا" بفضل استمراريته وسرعته، بالرغم من ابتعاده عن الأضواء الإعلامية مقارنة بنجوم آخرين.
ودخل أويارزابال تاريخ الكرة الإسبانية برقم قياسي غير مسبوق، حيث نجح في التسجيل أو الصناعة في 11 مباراة متتالية شارك بها مع المنتخب منذ اعتماده كمهاجم صريح أساسي في مارس من العام الماضي، مسجلًا معدلًا مذهلًا يبلغ 12 هدفًا وتمريرة حاسمة خلال هذه السلسلة المتتالية.
كما عادل رقمًا تاريخيًا آخر، بتسجيله للمباراة السادسة على التوالي، وهو ما لم يفعله سوى دافيد فيا وفيرناندو هييرو وخوسيه مارتينيز سانشيز الشهير ببيري بحسب ما نقلت "ماركا".
لم يخفِ لويس دي لا فوينتي أوراقه، وأظهر الملامح النهائية للتشكيلة المونديالية التي بدأت اللقاء بوجود أوناي سيمون في حراسة المرمى، والرباعي ماركوس يورينتي، باو كوبارسي، أيميريك لابورت، ومارك كوكوريلا في الدفاع.
وقاد خط المنتصف الثلاثي رودري و وفابيان رويز، وبيدري، بينما قاد الهجوم أويارزابال وبجوار أليكس بايينا وفيران توريس بانتظار تعافي نيكو ويليامز ولامين يامال.
وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 31 بعد انطلاقة سريعة من فيران توريس على الجبهة اليمنى، مرر على إثرها كرة نموذجية زحفت نحو بيدري الذي وضعها بهدوء في الشباك، لتنهي إسبانيا الشوط الأول متفوقة بثنائية نظيفة وبنسبة استحواذ بلغت 69 %.
وبينما تتجه كاميرات الإعلام دائمًا نحو بيدري أو رودري، يقوم رويز بالعمل الشاق عبر تخفيف الضغط عن زملائه، ومساندة الأظهرة، واستلام الكرات بين الخطوط، والارتداد السريع لإغلاق المساحات.
هذا التوازن التكتيكي هو ما يفسر اعتماد دي لا فوينتي عليه كركيزة لا غنى عنها، مثلما يفعل لويس إنريكي في باريس سان جيرمان، إذ يرتبط توهج الفريق دائمًا بوجود رويز في الملعب.
بالرغم من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52 بنيران صديقة عبر حارس بيرو بيدرو جاييسي، إلا أن الشوط الثاني شهد تراجعًا في الانضباط الدفاعي لخط ظهر إسبانيا، وتحديدًا بعد دخول إيريك جارسيا بديلًا لأيميريك لابورت وبوبيل بدلًا من باو كوبارسي.
جارسيا عانى من سوء قراءة لبعض اللعبات من منتخب بيرو في العمق، وهو ما أسفر عن استقبال ثلاثة فرص خطيرة نجح من إحداها اللاعب خايرو فيليز في الدقيقة 65 من إحراز هدف بيرو الوحيد بعد انفراد تام بالحارس البديل ديفيد رايا.
ذلك النوع من الأخطاء هو ما يخرج برشلونة كل موسم من دوري أبطال أوروبا، ولا بأس بهذا فقد اعتادت جماهير النادي الكتالوني الإخفاق أوروبيًا ويكون في كل موسم لديهم فرصة للتعويض، لكن عندما يتعلق الأمر بلاروخا وكأس العالم، فالفرصة تأتي مرة واحدة فقط كل أربع سنوات، وربما لن تعود قريبًا للمنتخب الإسباني الذي يتمتع بجيل تاريخي لديه كافة مقومات البطولة، ولن يسامح خسارة المونديال لأخطاء مثل هذه أبدًا.
ويمثل الفوز على بيرو بثلاثة أهداف مقابل هدف خطوة إيجابية منحت الجهاز الفني فرصة الاطمئنان على الجاهزية البدنية لعناصر خط الوسط وهيكلية الهجوم بقيادة الهداف الجديد أويارزابال.
إلا أن الهفوات الدفاعية والتفكك الذي ظهر في عمق الخط الخلفي يدقان ناقوس الخطر، فمنافسات كأس العالم لا تغفر الأخطاء التكتيكية الساذجة، وعلى دي لا فوينتي ضبط منظومة الدفاع بسرعة قبل مواجهة الرأس الأخضر لضمان بداية مونديالية قوية.
















