> نيوجيرسي«الأيام» وكالات :
شهدت الدقائق التي أعقبت نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين حالة من التوتر والفوضى، بعدما تحولت خيبة خسارة المنتخب الأرجنتيني إلى سلسلة من الاشتباكات والمواقف المثيرة للجدل داخل أرض الملعب وخلال مراسم التتويج، لتطغى أحداث ما بعد صافرة النهاية على المشهد الرياضي.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حالة من الفوضى أمام مقاعد البدلاء، حيث دخل عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني في نقاشات حادة مع لاعبي إسبانيا، بينما اتجه بعض أفراد الجهازين الفني والإداري إلى أرض الملعب للمساهمة في تهدئة الأجواء.
وفي خضم تلك الأحداث، تداولت وسائل إعلام ومقاطع مصورة لقطة يظهر فيها باريديس وهو يمسك مدافع إسبانيا إريك غارسيا من منطقة العنق، في مشهد أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بينما تدخل عدد من اللاعبين لإبعاد الطرفين وإنهاء الاشتباك، وانتهى الأمر بإعطائه البطاقة الحمراء.
كما برز اسم المدافع الأرجنتيني السابق ومساعد المدرب الحالي روبرتو آيالا، بعدما أظهرت لقطات مصورة اقترابه من داني أولمو وتوجيه ضربة له على مستوى الوجه خلال حالة التدافع، وهو التصرف الذي أثار موجة استياء كبيرة، لا سيما أن آيالا، البالغ من العمر 53 عامًا، يشغل منصبًا رسميًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني.
وأشارت تقارير إعلامية إسبانية إلى أن أولمو كان يحاول تهدئة الأوضاع بعدما احتضن زميله نيكو ويليامز، قبل أن يتجه للفصل بين إريك غارسيا وعدد من لاعبي الأرجنتين الذين كانوا يحيطون به، لتحدث الواقعة وسط حالة من الازدحام والتدافع.
ولم تتوقف الانتقادات عند الاشتباكات؛ بل امتدت إلى مراسم التتويج ، إذ لفت مراقبون إلى أن لاعبي الأرجنتين أداروا ظهورهم أثناء صعود لاعبي إسبانيا لتسلم الميداليات وكأس العالم، في لقطة اعتبرها كثيرون مخالفة للأعراف الرياضية التي جرت عليها البطولات الكبرى ، حيث اعتادت الفرق الوصيفة البقاء لتحية الأبطال.
من جانبها، سلطت وسائل إعلام بريطانية وإسبانية الضوء على المشاهد التي أعقبت النهائي، معتبرة أن أجواء التوتر التي صاحبت خسارة الأرجنتين انعكست بصورة واضحة في سلوك عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، سواء خلال الاشتباكات أو أثناء مراسم التتويج.
ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يصدر حتى الآن أي بيان بشأن الوقائع التي شهدتها نهاية المباراة، فإن اللقطات المصورة المتداولة قد تفتح الباب أمام مراجعة انضباطية، في حال قررت الجهات المختصة فتح تحقيق في الأحداث.
وبينما احتفلت إسبانيا بلقبها العالمي، بقيت صور الاشتباكات، والاتهامات بسوء السلوك، وإدارة ظهور لاعبي الأرجنتين خلال مراسم التتويج، من أكثر المشاهد تداولًا عقب إسدال الستار على البطولة، في نهاية شهدت كثيرًا من التوتر بعيدًا عن أجواء الاحتفال المعتادة.
وبمجرد إطلاق الحكم صافرة النهاية، اندلعت مشادات بين عدد من لاعبي المنتخبين، كان أبرزها المواجهة التي جمعت لاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس ولاعب وسط إسبانيا غافي، وسط محاولات من اللاعبين والجهازَين الفنيَّين لاحتواء الموقف.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حالة من الفوضى أمام مقاعد البدلاء، حيث دخل عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني في نقاشات حادة مع لاعبي إسبانيا، بينما اتجه بعض أفراد الجهازين الفني والإداري إلى أرض الملعب للمساهمة في تهدئة الأجواء.
وفي خضم تلك الأحداث، تداولت وسائل إعلام ومقاطع مصورة لقطة يظهر فيها باريديس وهو يمسك مدافع إسبانيا إريك غارسيا من منطقة العنق، في مشهد أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بينما تدخل عدد من اللاعبين لإبعاد الطرفين وإنهاء الاشتباك، وانتهى الأمر بإعطائه البطاقة الحمراء.
كما برز اسم المدافع الأرجنتيني السابق ومساعد المدرب الحالي روبرتو آيالا، بعدما أظهرت لقطات مصورة اقترابه من داني أولمو وتوجيه ضربة له على مستوى الوجه خلال حالة التدافع، وهو التصرف الذي أثار موجة استياء كبيرة، لا سيما أن آيالا، البالغ من العمر 53 عامًا، يشغل منصبًا رسميًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني.
وأشارت تقارير إعلامية إسبانية إلى أن أولمو كان يحاول تهدئة الأوضاع بعدما احتضن زميله نيكو ويليامز، قبل أن يتجه للفصل بين إريك غارسيا وعدد من لاعبي الأرجنتين الذين كانوا يحيطون به، لتحدث الواقعة وسط حالة من الازدحام والتدافع.
ولم تتوقف الانتقادات عند الاشتباكات؛ بل امتدت إلى مراسم التتويج ، إذ لفت مراقبون إلى أن لاعبي الأرجنتين أداروا ظهورهم أثناء صعود لاعبي إسبانيا لتسلم الميداليات وكأس العالم، في لقطة اعتبرها كثيرون مخالفة للأعراف الرياضية التي جرت عليها البطولات الكبرى ، حيث اعتادت الفرق الوصيفة البقاء لتحية الأبطال.
من جانبها، سلطت وسائل إعلام بريطانية وإسبانية الضوء على المشاهد التي أعقبت النهائي، معتبرة أن أجواء التوتر التي صاحبت خسارة الأرجنتين انعكست بصورة واضحة في سلوك عدد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، سواء خلال الاشتباكات أو أثناء مراسم التتويج.
ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يصدر حتى الآن أي بيان بشأن الوقائع التي شهدتها نهاية المباراة، فإن اللقطات المصورة المتداولة قد تفتح الباب أمام مراجعة انضباطية، في حال قررت الجهات المختصة فتح تحقيق في الأحداث.
وبينما احتفلت إسبانيا بلقبها العالمي، بقيت صور الاشتباكات، والاتهامات بسوء السلوك، وإدارة ظهور لاعبي الأرجنتين خلال مراسم التتويج، من أكثر المشاهد تداولًا عقب إسدال الستار على البطولة، في نهاية شهدت كثيرًا من التوتر بعيدًا عن أجواء الاحتفال المعتادة.




















