> الرياض«الأيام» خاص:
أكد القيادي الجنوبي د. ناصر الخبجي أن الهدف المنشود من الحوار (الجنوبي - الجنوبي) المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض، هو صياغة رؤية سياسية وإدارية واضحة للجنوب تمثل مرجعية نهائية للعملية السياسية القادمة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع اليوم الخبجي في العاصمة السعودية الرياض، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد هانس جرودنبرج والوفد المرافق له، حيث ناقشا التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية على الساحة الوطنية.
وأكد الخبجي خلال اللقاء أهمية الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره محطة مفصلية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي أثقلت كاهل الشعب، وصياغة رؤية سياسية وإدارية واضحة للجنوب تمثل مرجعية نهائية للعملية السياسية القادمة.
وعبر الخبجي عن شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية لما تبذله من جهود في دعم السلام والأمن والاستقرار والتنمية، مثمنًا جهود المبعوث الأممي ومكتبه في ملف الأسرى ومساعي تحقيق السلام الشامل.
وشدد على الوقوف الكامل إلى جانب الشعب في مطالبه المشروعة بتحسين الخدمات ووقف حالة الانهيار الراهنة، مؤكدًا أن ما تشهده البلاد من تدهور يعكس حالة الإخفاق داخل مجلس القيادة نتيجة تضارب المصالح وضعف الأداء الحكومي.
وجدد الحبجي التأكيد أن قضية الجنوب تظل قضية شعب وهوية وحق سياسي لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه، وأن شعب الجنوب سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية ومدافعا عن تطلعاته في استعادة دولته مهما كانت التحديات والمتغيرات.
جاء ذلك خلال لقاء جمع اليوم الخبجي في العاصمة السعودية الرياض، بالمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن السيد هانس جرودنبرج والوفد المرافق له، حيث ناقشا التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية على الساحة الوطنية.
وأكد الخبجي خلال اللقاء أهمية الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره محطة مفصلية لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية التي أثقلت كاهل الشعب، وصياغة رؤية سياسية وإدارية واضحة للجنوب تمثل مرجعية نهائية للعملية السياسية القادمة.
وعبر الخبجي عن شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية لما تبذله من جهود في دعم السلام والأمن والاستقرار والتنمية، مثمنًا جهود المبعوث الأممي ومكتبه في ملف الأسرى ومساعي تحقيق السلام الشامل.
وشدد على الوقوف الكامل إلى جانب الشعب في مطالبه المشروعة بتحسين الخدمات ووقف حالة الانهيار الراهنة، مؤكدًا أن ما تشهده البلاد من تدهور يعكس حالة الإخفاق داخل مجلس القيادة نتيجة تضارب المصالح وضعف الأداء الحكومي.
وجدد الحبجي التأكيد أن قضية الجنوب تظل قضية شعب وهوية وحق سياسي لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه، وأن شعب الجنوب سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية ومدافعا عن تطلعاته في استعادة دولته مهما كانت التحديات والمتغيرات.
















