> مأرب«الأيام» خاص:
بحث المدير التنفيذي لشركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج سالم كعيتي، مع السفير الألماني لدى اليمن توماس شنايدر، جملة من القضايا المتعلقة بقطاع الطاقة والتحديات التي تواجه الشركة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
واستعرض المدير التنفيذي لشركة صافر، الدور الحيوي الذي تضطلع به شركة صافر في قطاع النفط والغاز، والجهود التي تبذلها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية رغم الصعوبات القائمة، لافتًا إلى أبرز المعوقات التي تواجه الشركة نتيجة توقف تصدير المشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال، وما ترتب على ذلك من آثار سلبية اقتصادية وتشغيلية، وكذا انعكاساته على تنفيذ أعمال الصيانة والتحديث والخطط التطويرية والمشاريع التوسعية، والحفاظ على البنية التحتية النفطية والغازية.
وأكد المدير التنفيذي أن استمرار الوضع الراهن يفرض أعباءً كبيرة على الشركة وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام، مشيراً إلى أن قطاع النفط والغاز يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدرًا مهمًّا للإيرادات العامة، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود المحلية والدولية لدعم استقرار قطاع الطاقة وتمكينه من أداء دوره التنموي والاقتصادي.
وتطرق الاجتماع، إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية الرائدة في مجالات الطاقة المتجددة، وبحث فرص التعاون الفني وتبادل المعرفة وبناء القدرات بما يدعم جهود تطوير قطاع الطاقة في اليمن، بالإضافة إلى تطوير آليات الاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال، بما يعزز كفاءة التشغيل ويخفض التكاليف ويواكب التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة ويعزز الاستدامة البيئية وفقًا للممارسات والمعايير الدولية الحديثة.
كما تطرق الاجتماع، إلى سبل تعزيز التعاون والاستفادة من فرص الاستثمار في مجال الطاقة، بما في ذلك إمكانية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحسين كفاءة قطاع الطاقة في اليمن.
من جانبه، أكد السفير الألماني حرص بلاده على دعم المبادرات التنموية وتعزيز فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مجددًا التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق والعمل على استكشاف آفاق جديدة للتعاون بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة، ويدعم جهود التنمية في اليمن.
واستعرض المدير التنفيذي لشركة صافر، الدور الحيوي الذي تضطلع به شركة صافر في قطاع النفط والغاز، والجهود التي تبذلها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية رغم الصعوبات القائمة، لافتًا إلى أبرز المعوقات التي تواجه الشركة نتيجة توقف تصدير المشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال، وما ترتب على ذلك من آثار سلبية اقتصادية وتشغيلية، وكذا انعكاساته على تنفيذ أعمال الصيانة والتحديث والخطط التطويرية والمشاريع التوسعية، والحفاظ على البنية التحتية النفطية والغازية.
وأكد المدير التنفيذي أن استمرار الوضع الراهن يفرض أعباءً كبيرة على الشركة وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام، مشيراً إلى أن قطاع النفط والغاز يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدرًا مهمًّا للإيرادات العامة، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود المحلية والدولية لدعم استقرار قطاع الطاقة وتمكينه من أداء دوره التنموي والاقتصادي.
وتطرق الاجتماع، إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الألمانية الرائدة في مجالات الطاقة المتجددة، وبحث فرص التعاون الفني وتبادل المعرفة وبناء القدرات بما يدعم جهود تطوير قطاع الطاقة في اليمن، بالإضافة إلى تطوير آليات الاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال، بما يعزز كفاءة التشغيل ويخفض التكاليف ويواكب التوجهات العالمية نحو الطاقة النظيفة ويعزز الاستدامة البيئية وفقًا للممارسات والمعايير الدولية الحديثة.
كما تطرق الاجتماع، إلى سبل تعزيز التعاون والاستفادة من فرص الاستثمار في مجال الطاقة، بما في ذلك إمكانية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وتحسين كفاءة قطاع الطاقة في اليمن.
من جانبه، أكد السفير الألماني حرص بلاده على دعم المبادرات التنموية وتعزيز فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مجددًا التأكيد على أهمية استمرار التواصل والتنسيق والعمل على استكشاف آفاق جديدة للتعاون بما يسهم في خدمة المصالح المشتركة، ويدعم جهود التنمية في اليمن.
















