> أوبورن «الأيام» وكالات:
بتشكيلة شهدت تغييرات كبيرة، لكن مع دخول ليونيل ميسي وتسجيله هدفا، حققت الأرجنتين فوزًا كبيرًا على أيسلندا 3-0 في أوبورن بولاية ألاباما، قبل أيام قليلة من دخولها غمار كأس العالم للدفاع عن لقبها.
ويمكن للأرجنتين أن تتنفس الصعداء، لأن ميسي في كامل لياقته. في ملعب مكتظ في أوبورن بألاباما، حيث كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغاء آخر مباراة تحضيرية لحاملي اللقب قبل كأس العالم، لعب نجم إنتر ميامي الأميركي نحو عشرين دقيقة وكان حاسما.
سجل من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيز، الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله أرض الملعب بدلا من مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني جولياني سيميوني (72)، وصنع الهدف الثالث الذي أحرزه لاعب أتلتيكو مدريد الاسباني تياغو ألمادا (86).
وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس (2-0) في تكساس.
وفي سن 38 عاما ومع معاناة بدنية، لم يبدُ عليه أي انزعاج جسدي خلال الدقائق العشرين التي لعبها، وأمتع الجماهير بلمساته الفنية الدقيقة.
وتمكن المدرب ليونيل سكالوني من التأكد من التزام جميع لاعبيه البدلاء، وتقدير الجدية التي أظهرها أداء المنتخب الذي سيطر على مجريات اللعب بشكل واسع من دون أن يمنح خصمه فرصا حقيقية.
ويمكن للأرجنتين أن تتنفس الصعداء، لأن ميسي في كامل لياقته. في ملعب مكتظ في أوبورن بألاباما، حيث كادت الأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى إلغاء آخر مباراة تحضيرية لحاملي اللقب قبل كأس العالم، لعب نجم إنتر ميامي الأميركي نحو عشرين دقيقة وكان حاسما.
سجل من ركلة جزاء تسبب بها البديل الآخر مهاجم إنتر ميلان الإيطالي لاوتارو مارتينيز، الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله أرض الملعب بدلا من مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني جولياني سيميوني (72)، وصنع الهدف الثالث الذي أحرزه لاعب أتلتيكو مدريد الاسباني تياغو ألمادا (86).
وبعد فترة نقاهة دامت أكثر من أسبوعين بسبب آلام في وتر أخيل الأيسر تعرض لها مع إنتر ميامي، تمكن ميسي من خوض مباراته الدولية رقم 199، بعدما جرى إراحته قبل ثلاثة أيام أمام هندوراس (2-0) في تكساس.
وفي سن 38 عاما ومع معاناة بدنية، لم يبدُ عليه أي انزعاج جسدي خلال الدقائق العشرين التي لعبها، وأمتع الجماهير بلمساته الفنية الدقيقة.
وتمكن المدرب ليونيل سكالوني من التأكد من التزام جميع لاعبيه البدلاء، وتقدير الجدية التي أظهرها أداء المنتخب الذي سيطر على مجريات اللعب بشكل واسع من دون أن يمنح خصمه فرصا حقيقية.
















