> الضالع «الأيام» خاص:
اختتمت بمحافظة الضالع فعاليات الدورة التدريبية الثانية للأطباء والعاملين الصحيين حول تشخيص وعلاج حالات الملاريا وحمى الضنك وفق السياسة العلاجية والأدلة الوطنية المعتمدة والتي نظمها البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل برعاية وزارة الصحة العامة والسكان ومحافظ الضالع بتمويل من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية، وتحت إشراف مكتب الصحة والسكان بالمحافظة.

واستهدفت الدورة (25) طبيبًا وعاملًا صحيًا من مديرية الأزارق بهدف رفع مستوى كفاءتهم الفنية والعلمية وتعزيز قدراتهم في التشخيص والتدبير العلاجي السليم للحالات، بما يضمن تقديم خدمات صحية فعّالة وفق السياسات والبروتوكولات العلاجية الوطنية المعتمدة.
وتناولت الدورة عددًا من المحاور العلمية والتطبيقية شملت التشخيص السريري والمخبري للملاريا وحمى الضنك وتصنيف الحالات والتدبير العلاجي الصحيح وآليات الإبلاغ والترصد بما يسهم في رفع جودة الخدمات الصحية والحد من المضاعفات وتعزيز سرعة الاستجابة للحالات المرضية.
وفي كلمة الاختتام أكد نائب مدير عام مكتب الصحة والسكان محسن البهلي، أن تأهيل وبناء قدرات الكوادر الصحية يمثلان حجر الأساس في تطوير المنظومة الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددًا على أهمية ترجمة المعارف والمهارات المكتسبة خلال الدورة إلى ممارسات عملية داخل المرافق الصحية بما يعزز جودة الرعاية الصحية.
من جانبه حثّ منسق البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا والنواقل جمال القبتري، المشاركين على الاستفادة المثلى من مخرجات الدورة والالتزام الكامل بالسياسات العلاجية الوطنية وتعزيز التشخيص المبكر والإبلاغ الفوري عن حالات حمى الضنك والالتزام بالإبلاغ الأسبوعي عن حالات الملاريا مكتملة البيانات وتوثيقها في السجلات الصحية بما يعزز منظومة الترصد ويرفع من كفاءة الأداء الصحي.

وفي الختام، جرى التأكيد على أهمية التدريب والتأهيل للكوادر الصحية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الملاريا وحمى الضنك والأمراض المنقولة بالنواقل بما يسهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات والارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحقيق استجابة صحية أكثر كفاءة واستدامة لخدمة المجتمع.
وكانت فعالية الاختتام شهدت حضور العديد من المسئولين أبرزهم مدير مكتب مدير عام الصحة صدام عبادة، ومدير مكتب الصحة بمديرية الأزارق محمد صالح.
















