> «الأيام» رويترز :
أبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الخميس على توقعاتها لنمو قوي في الطلب العالمي على النفط خلال السنوات الأربع المقبلة، ورفعت توقعاتها على المدى الطويل، عازية ذلك إلى تحول عالمي نحو سياسات أكثر دعما لاستخدام النفط، وتقول إنه لا توجد أي مؤشرات على أن الطلب سيبلغ ذروة.
يشكل النفط جزءا كبيرا من الإيرادات الحكومية للدول الأعضاء في أوبك البالغ عددها 11، وتزيد توقعات المنظمة بشأن الطلب على توقعات جهات أخرى في هذا القطاع مثل وكالة الطاقة الدولية.
ولم تشهد أرقام 2025 تغيرا يذكر، بينما لا تزال توقعات 2030 دون تغيير مقارنة بتقرير العام الماضي.
وقالت أوبك إن التغييرات في السياسات الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى، والنمو طويل المدى في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ستدفع نمو الطلب، على الرغم من "التقدم المذهل" الذي أحرزته الصين في تحولها إلى الطاقة المتجددة.
وقالت أوبك في التقرير "أدى تزايد التركيز على أمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة إلى تغيير مشهد سياسات الطاقة في أنحاء العالم".
وأضافت "ينعكس ذلك في تعديلات السياسات والتحولات التي شهدتها، والتي من المتوقع أن تدعم الطلب على النفط على المدى المتوسط والطويل".
وأشارت أوبك، على سبيل المثال، إلى أن انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا جاء أبطأ مما كان متوقعا، وإلى التغييرات في السياسات التي أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أثرت على الدعم المقدم للطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومعايير كفاءة استهلاك الوقود.
وفي المقابل، قالت وكالة الطاقة الدولية في نوفمبر تشرين الثاني إن الطلب على النفط سيصل إلى 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن. ورغم أن توقعات الوكالة لعام 2050 أقل بكثير من توقعات أوبك، فإن الوكالة كانت تتوقع في وقت سابق أن يصل الطلب إلى ذروة بحلول 2029.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الولايات المتحدة صارت أكبر مصدر للنفط في العالم في 2026، مما يعكس الازدهار في إنتاجها المدفوع بالنفط الصخري والاضطرابات التي تعرضت لها الصادرات السعودية والروسية بسبب حروب وعقوبات.
ومع ذلك، رجحت أوبك في التقرير وصول إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري إلى ذروته في 2025 عند ما يزيد قليلا عن تسعة ملايين برميل يوميا، وتتوقع نموا طفيفا في إجمالي إمدادات السوائل الأمريكية عند 400 ألف برميل يوميا حتى 2030، ثم استقرار الإنتاج بعد ذلك.
ويتوقع التقرير أن يصل إنتاج الدول خارج تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاء منهم روسيا، إلى ذروته من أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي.
ودعت أوبك إلى زيادة الاستثمار في قطاع النفط، وقالت إن القطاع يحتاج إلى إنفاق 17.7 تريليون دولار حتى 2050، مقارنة بنحو 18.2 تريليون دولار أشارت إليها تقديرات العام الماضي.
يشكل النفط جزءا كبيرا من الإيرادات الحكومية للدول الأعضاء في أوبك البالغ عددها 11، وتزيد توقعات المنظمة بشأن الطلب على توقعات جهات أخرى في هذا القطاع مثل وكالة الطاقة الدولية.
وقالت أوبك في تقرير توقعات النفط العالمية لعام 2026 نشرته على موقعها الإلكتروني، إن الطلب العالمي سيرتفع إلى 113.3 مليون برميل يوميا في 2030 من 105.1 مليون برميل يوميا في 2025.
- أوبك: تغير مشهد سياسات الطاقة
وقالت أوبك إن التغييرات في السياسات الحكومية في الولايات المتحدة وأوروبا وأماكن أخرى، والنمو طويل المدى في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ستدفع نمو الطلب، على الرغم من "التقدم المذهل" الذي أحرزته الصين في تحولها إلى الطاقة المتجددة.
وقالت أوبك في التقرير "أدى تزايد التركيز على أمن الطاقة وتوافرها بأسعار معقولة إلى تغيير مشهد سياسات الطاقة في أنحاء العالم".
وأضافت "ينعكس ذلك في تعديلات السياسات والتحولات التي شهدتها، والتي من المتوقع أن تدعم الطلب على النفط على المدى المتوسط والطويل".
وأشارت أوبك، على سبيل المثال، إلى أن انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا جاء أبطأ مما كان متوقعا، وإلى التغييرات في السياسات التي أجرتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي أثرت على الدعم المقدم للطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية ومعايير كفاءة استهلاك الوقود.
- لا ذروة للطلب في الأفق
وفي المقابل، قالت وكالة الطاقة الدولية في نوفمبر تشرين الثاني إن الطلب على النفط سيصل إلى 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن. ورغم أن توقعات الوكالة لعام 2050 أقل بكثير من توقعات أوبك، فإن الوكالة كانت تتوقع في وقت سابق أن يصل الطلب إلى ذروة بحلول 2029.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الولايات المتحدة صارت أكبر مصدر للنفط في العالم في 2026، مما يعكس الازدهار في إنتاجها المدفوع بالنفط الصخري والاضطرابات التي تعرضت لها الصادرات السعودية والروسية بسبب حروب وعقوبات.
ومع ذلك، رجحت أوبك في التقرير وصول إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري إلى ذروته في 2025 عند ما يزيد قليلا عن تسعة ملايين برميل يوميا، وتتوقع نموا طفيفا في إجمالي إمدادات السوائل الأمريكية عند 400 ألف برميل يوميا حتى 2030، ثم استقرار الإنتاج بعد ذلك.
ويتوقع التقرير أن يصل إنتاج الدول خارج تحالف أوبك+، الذي يضم أوبك وحلفاء منهم روسيا، إلى ذروته من أوائل الثلاثينيات من القرن الحالي.
ودعت أوبك إلى زيادة الاستثمار في قطاع النفط، وقالت إن القطاع يحتاج إلى إنفاق 17.7 تريليون دولار حتى 2050، مقارنة بنحو 18.2 تريليون دولار أشارت إليها تقديرات العام الماضي.



















