> روما «الأيام»:
اختتمت بالعاصمة الإيطالية روما، اليوم، الدورة التدريبية المتخصصة لتأهيل الدبلوماسيين اليمنيين، التي استهدفت تطوير مهارات 25 مشاركًا من كوادر وزارة الخارجية في إطار جهود تعزيز قدرات الكوادر الدبلوماسية اليمنية ورفع كفاءتها المهنية.
وعبّر نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، عن خالص الشكر والتقدير للجانب الإيطالي على جهوده المقدّرة في إنجاح البرنامج التدريبي، مثمنًا عمق الشراكة والتعاون بين البلدين.
وأكد نائب وزير الخارجية الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة في رفع كفاءة الكادر الدبلوماسي اليمني وتزويده بالأدوات اللازمة لمواكبة التحديات الدبلوماسية الراهنة، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الخبرات الإيطالية العريقة في تطوير الأداء المؤسسي لوزارة الخارجية وبناء قدرات الكوادر الوطنية.
من جانبه، رحّب نائب وزير الخارجية الإيطالي، إدموندو شيريللي، بالمشاركين في الدورة التدريبية وفريق العمل من وزارة الخارجية ومركز التدريب الدولي، مشيرًا إلى أن الدورة تأتي في إطار قناعة إيطاليا بأهمية الاستثمار في بناء قدرات المؤسسات المدنية.
وأوضح أن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال اليمن، وأن مرور مائة عام على العلاقات الثنائية يمثل فرصة لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالات بناء السلام المستدام ودعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية.
بدوره، أكد مدير مركز التدريب الدولي، كريستوف بيرن، أن هذه الدورة جاءت ثمرةً لجهود مشتركة بين وزارة الخارجية الإيطالية والجانب اليمني، مشددًا على أهمية الاستثمار في بناء السلام وتعزيز القدرات المؤسسية.
وعبّر نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، عن خالص الشكر والتقدير للجانب الإيطالي على جهوده المقدّرة في إنجاح البرنامج التدريبي، مثمنًا عمق الشراكة والتعاون بين البلدين.
وأكد نائب وزير الخارجية الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة في رفع كفاءة الكادر الدبلوماسي اليمني وتزويده بالأدوات اللازمة لمواكبة التحديات الدبلوماسية الراهنة، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الخبرات الإيطالية العريقة في تطوير الأداء المؤسسي لوزارة الخارجية وبناء قدرات الكوادر الوطنية.
من جانبه، رحّب نائب وزير الخارجية الإيطالي، إدموندو شيريللي، بالمشاركين في الدورة التدريبية وفريق العمل من وزارة الخارجية ومركز التدريب الدولي، مشيرًا إلى أن الدورة تأتي في إطار قناعة إيطاليا بأهمية الاستثمار في بناء قدرات المؤسسات المدنية.
وأوضح أن إيطاليا كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال اليمن، وأن مرور مائة عام على العلاقات الثنائية يمثل فرصة لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالات بناء السلام المستدام ودعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية.
بدوره، أكد مدير مركز التدريب الدولي، كريستوف بيرن، أن هذه الدورة جاءت ثمرةً لجهود مشتركة بين وزارة الخارجية الإيطالية والجانب اليمني، مشددًا على أهمية الاستثمار في بناء السلام وتعزيز القدرات المؤسسية.




















