> الضالع «الأيام» خاص:
واصلت جماعة الحوثي اليوم هجماتها على مواقع للقوات الجنوبية شمال الضالع مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، في محاولة لإحداث اختراق ميداني والتوغل نحو المدينة.
والهجوم مستمر لليوم الثاني على التوالي إذ جاء بعد إعلان جماعة الحوثي حالة التعبئة العامة وتأكيدها العزم على رفد الجبهات بالمقاتلين والإمكانات العسكرية، غير أن متابعين للشأن العسكري يرون أن الضالع باتت تمثل مركز الثقل الرئيسي للتصعيد الحالي، في وقت تشهد فيه جبهات أخرى حالة من الهدوء النسبي مقارنة بما يجري في المحافظة.
وبحسب قراءات سياسية وعسكرية، فإن تركيز العمليات الحوثية على الضالع يأتي ضمن محاولات متواصلة لإضعاف القدرات العسكرية للقوات الجنوبية عبر تقليص الدعم اللوجستي والتمويني، وتراجع مستوى الإسناد المقدم لبعض الوحدات المقاتلة في الجبهات.
ويرى محللون أن الضالع تمثل أحد أهم خطوط الدفاع المتقدمة عن العاصمة عدن، وأن نجاح القوات الجنوبية في الحفاظ على مواقعها خلال السنوات الماضية جعل المحافظة رمزًا للمقاومة العسكرية ضد الحوثيين، الأمر الذي يفسر السعي المتكرر لاستهدافها وإخضاعها عسكريًا.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن القوات الجنوبية تمكنت حتى الآن من الحفاظ على مواقعها الدفاعية وصد الهجمات التي استهدفت عددًا من المحاور القتالية، وسط استمرار المواجهات في بعض الجبهات.
وتذهب تقديرات سياسية إلى أن التصعيد العسكري في الضالع قد يرتبط بإعادة ترتيب موازين القوى داخل المناطق المحررة، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لإحياء مسار التسوية السياسية في اليمن. وترى هذه التقديرات أن استهداف المحافظة يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري المباشر، ليشمل محاولة تقليص نفوذ القوى الجنوبية وإضعاف قدرتها على التأثير في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
كما يربط بعض المراقبين بين التطورات الميدانية الحالية ومساعي الدفع نحو تسوية سياسية شاملة بين الأطراف الرئيسية في الصراع اليمني، معتبرين أن أي تغيير في موازين القوة على الأرض قد ينعكس على شكل التفاهمات السياسية المرتقبة وموقع القضية الجنوبية ضمنها.
وتظل الضالع بحكم موقعها الاستراتيجي وأهميتها العسكرية، إحدى أبرز ساحات المواجهة بين القوات الجنوبية وجماعة الحوثي، ما يجعل أي تصعيد فيها محط اهتمام واسع نظرًا لما قد يترتب عليه من تداعيات ميدانية وسياسية على مجمل مسار الصراع اليمني.
والهجوم مستمر لليوم الثاني على التوالي إذ جاء بعد إعلان جماعة الحوثي حالة التعبئة العامة وتأكيدها العزم على رفد الجبهات بالمقاتلين والإمكانات العسكرية، غير أن متابعين للشأن العسكري يرون أن الضالع باتت تمثل مركز الثقل الرئيسي للتصعيد الحالي، في وقت تشهد فيه جبهات أخرى حالة من الهدوء النسبي مقارنة بما يجري في المحافظة.
وبحسب قراءات سياسية وعسكرية، فإن تركيز العمليات الحوثية على الضالع يأتي ضمن محاولات متواصلة لإضعاف القدرات العسكرية للقوات الجنوبية عبر تقليص الدعم اللوجستي والتمويني، وتراجع مستوى الإسناد المقدم لبعض الوحدات المقاتلة في الجبهات.
ويرى محللون أن الضالع تمثل أحد أهم خطوط الدفاع المتقدمة عن العاصمة عدن، وأن نجاح القوات الجنوبية في الحفاظ على مواقعها خلال السنوات الماضية جعل المحافظة رمزًا للمقاومة العسكرية ضد الحوثيين، الأمر الذي يفسر السعي المتكرر لاستهدافها وإخضاعها عسكريًا.
وتشير مصادر ميدانية إلى أن القوات الجنوبية تمكنت حتى الآن من الحفاظ على مواقعها الدفاعية وصد الهجمات التي استهدفت عددًا من المحاور القتالية، وسط استمرار المواجهات في بعض الجبهات.
وتذهب تقديرات سياسية إلى أن التصعيد العسكري في الضالع قد يرتبط بإعادة ترتيب موازين القوى داخل المناطق المحررة، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية لإحياء مسار التسوية السياسية في اليمن. وترى هذه التقديرات أن استهداف المحافظة يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري المباشر، ليشمل محاولة تقليص نفوذ القوى الجنوبية وإضعاف قدرتها على التأثير في أي ترتيبات سياسية مستقبلية.
كما يربط بعض المراقبين بين التطورات الميدانية الحالية ومساعي الدفع نحو تسوية سياسية شاملة بين الأطراف الرئيسية في الصراع اليمني، معتبرين أن أي تغيير في موازين القوة على الأرض قد ينعكس على شكل التفاهمات السياسية المرتقبة وموقع القضية الجنوبية ضمنها.
وتظل الضالع بحكم موقعها الاستراتيجي وأهميتها العسكرية، إحدى أبرز ساحات المواجهة بين القوات الجنوبية وجماعة الحوثي، ما يجعل أي تصعيد فيها محط اهتمام واسع نظرًا لما قد يترتب عليه من تداعيات ميدانية وسياسية على مجمل مسار الصراع اليمني.


















