> ميامي«الأيام» وكالات:
واصل المنتخب الكولومبي تقديم عروضه القوية في كأس العالم 2026 بعدما فرض التعادل السلبي على البرتغال في مواجهة شهدت سيطرة متبادلة وفرصا عديدة، لتخرج المباراة بسلسلة من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي عكست تفوق "لوس كافيتيروس" في عدة جوانب، وأكدت صعوبة المهمة التي واجهها المنتخب البرتغالي رغم امتلاكه العديد من النجوم.
وأكد المنتخب الكولومبي مجددا قدرته على مقارعة المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، بعدما رفع سلسلة مبارياته دون خسارة أمام منتخبات القارة العجوز إلى أربع مباريات متتالية، محققا انتصارين وتعادلين.
ويعد هذا الرقم لافتا بالنظر إلى أن كولومبيا كانت قد تجنبت الخسارة في ثلاث مباريات فقط خلال أول ثماني مواجهات لها أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، حيث حققت فوزا واحدا وتعادلين مقابل خمس هزائم.
من جانبها، واصلت البرتغال نتائجها المتذبذبة في دور المجموعات، بعدما أخفقت في تحقيق الفوز للمرة الرابعة خلال آخر خمس مشاركات لها في هذه المرحلة من كأس العالم.
ورغم ذلك، فإن المنتخب البرتغالي لم يدفع ثمن هذه التعثرات سوى مرة واحدة، عندما ودع البطولة من دور المجموعات في نسخة عام 2014.
وشهدت المواجهة بين المنتخبين كما هائلا من الفرص، إذ بلغ إجمالي التسديدات 37 محاولة، وهو أعلى رقم في مباراة انتهت بالتعادل السلبي خلال كأس العالم 2026، بالتساوي مع مباراة الإكوادور وكوراساو.
ورغم غزارة المحاولات، فإن الرقم لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي التاريخي للمباريات التي انتهت دون أهداف منذ عام 1966، والمسجل في مواجهة بولندا والكاميرون خلال مونديال 1982، والتي شهدت 49 تسديدة.
وسجل المنتخب الكولومبي رقما تاريخيا على الصعيد الهجومي بعدما سدد لاعبوه 24 كرة خلال المباراة، وهو أكبر عدد من التسديدات للفريق في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1966.
وتجاوز المنتخب بذلك رقمه السابق المسجل أمام الولايات المتحدة في مونديال 1994 عندما سدد 23 مرة.
ونجح المنتخب الكولومبي في الحد من سيطرة البرتغال على الكرة، بعدما اكتفى المنتخب الأوروبي بنسبة استحواذ بلغت 45 % فقط.
وكانت البرتغال قد سجلت نسبة استحواذ لا تقل عن 60 % في 12 مباراة متتالية بمختلف البطولات، ما يجعل هذه المباراة الأدنى لها من حيث الاستحواذ منذ نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا في يونيو 2025.
وحقق لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا إنجازًا فرديًّا لافتًا بعدما أصبح أول لاعب برتغالي ينجح في إكمال جميع تمريراته في مباراة بكأس العالم مع تنفيذ 20 تمريرة على الأقل.
وأكمل لاعب الوسط 54 تمريرة من أصل 54 بنسبة نجاح بلغت 100 %.
على الجانب الآخر، واصل خاميس رودريغيز تعزيز مكانته في تاريخ الكرة الكولومبية بعدما أصبح أول لاعب من بلاده يخوض 11 مباراة في كأس العالم، متجاوزا فريدي رينكون وكارلوس فالديراما اللذين شاركا في 10 مباريات لكل منهما.
كما قدم قائد كولومبيا أداء مميزا في صناعة اللعب، بعدما أكمل 38 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ثاني أعلى رقم للاعب كولومبي في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966.
ولا يتفوق عليه سوى الأسطورة كارلوس فالديراما الذي سجل 40 تمريرة في الثلث الأخير أمام الولايات المتحدة خلال مونديال 1994.
وبمشاركته أمام كولومبيا، رفع كريستيانو رونالدو رصيده إلى 25 مباراة في كأس العالم، ليتساوى مع الألماني لوثار ماتيوس في المركز الثاني تاريخيا.
ولا يتقدم عليهما سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يملك 29 مباراة في المونديال بعد خوضه مواجهة الأردن في الجولة الثالثة.
لكن الأرقام كشفت أيضا معاناة قائد البرتغال أمام مصيدة التسلل، إذ وقع فيها 11 مرة خلال آخر نسختين من كأس العالم، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين.
ويتفوق رونالدو بفارق أربع حالات تسلل على أقرب ملاحقيه، وهما كيليان مبابي ولويس دياز اللذان وقع كل منهما في التسلل سبع مرات.
ورغم انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي، فإن الأرقام تؤكد أن المباراة كانت من أكثر مباريات البطولة إثارة من الناحية التكتيكية والإحصائية، إذ فرضت كولومبيا شخصيتها على مجريات اللقاء وواصلت نتائجها الإيجابية أمام المنتخبات الأوروبية، في حين خرجت البرتغال بنقطة ثمينة لكنها كشفت عن بعض نقاط الضعف التي قد تثير القلق قبل الأدوار الإقصائية.
وأكد المنتخب الكولومبي مجددا قدرته على مقارعة المنتخبات الأوروبية في كأس العالم، بعدما رفع سلسلة مبارياته دون خسارة أمام منتخبات القارة العجوز إلى أربع مباريات متتالية، محققا انتصارين وتعادلين.
ويعد هذا الرقم لافتا بالنظر إلى أن كولومبيا كانت قد تجنبت الخسارة في ثلاث مباريات فقط خلال أول ثماني مواجهات لها أمام المنتخبات الأوروبية في المونديال، حيث حققت فوزا واحدا وتعادلين مقابل خمس هزائم.
من جانبها، واصلت البرتغال نتائجها المتذبذبة في دور المجموعات، بعدما أخفقت في تحقيق الفوز للمرة الرابعة خلال آخر خمس مشاركات لها في هذه المرحلة من كأس العالم.
ورغم ذلك، فإن المنتخب البرتغالي لم يدفع ثمن هذه التعثرات سوى مرة واحدة، عندما ودع البطولة من دور المجموعات في نسخة عام 2014.
وشهدت المواجهة بين المنتخبين كما هائلا من الفرص، إذ بلغ إجمالي التسديدات 37 محاولة، وهو أعلى رقم في مباراة انتهت بالتعادل السلبي خلال كأس العالم 2026، بالتساوي مع مباراة الإكوادور وكوراساو.
ورغم غزارة المحاولات، فإن الرقم لا يزال بعيدا عن الرقم القياسي التاريخي للمباريات التي انتهت دون أهداف منذ عام 1966، والمسجل في مواجهة بولندا والكاميرون خلال مونديال 1982، والتي شهدت 49 تسديدة.
وسجل المنتخب الكولومبي رقما تاريخيا على الصعيد الهجومي بعدما سدد لاعبوه 24 كرة خلال المباراة، وهو أكبر عدد من التسديدات للفريق في مباراة واحدة بكأس العالم منذ عام 1966.
وتجاوز المنتخب بذلك رقمه السابق المسجل أمام الولايات المتحدة في مونديال 1994 عندما سدد 23 مرة.
ونجح المنتخب الكولومبي في الحد من سيطرة البرتغال على الكرة، بعدما اكتفى المنتخب الأوروبي بنسبة استحواذ بلغت 45 % فقط.
وكانت البرتغال قد سجلت نسبة استحواذ لا تقل عن 60 % في 12 مباراة متتالية بمختلف البطولات، ما يجعل هذه المباراة الأدنى لها من حيث الاستحواذ منذ نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا في يونيو 2025.
وحقق لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا إنجازًا فرديًّا لافتًا بعدما أصبح أول لاعب برتغالي ينجح في إكمال جميع تمريراته في مباراة بكأس العالم مع تنفيذ 20 تمريرة على الأقل.
وأكمل لاعب الوسط 54 تمريرة من أصل 54 بنسبة نجاح بلغت 100 %.
على الجانب الآخر، واصل خاميس رودريغيز تعزيز مكانته في تاريخ الكرة الكولومبية بعدما أصبح أول لاعب من بلاده يخوض 11 مباراة في كأس العالم، متجاوزا فريدي رينكون وكارلوس فالديراما اللذين شاركا في 10 مباريات لكل منهما.
كما قدم قائد كولومبيا أداء مميزا في صناعة اللعب، بعدما أكمل 38 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ثاني أعلى رقم للاعب كولومبي في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966.
ولا يتفوق عليه سوى الأسطورة كارلوس فالديراما الذي سجل 40 تمريرة في الثلث الأخير أمام الولايات المتحدة خلال مونديال 1994.
وبمشاركته أمام كولومبيا، رفع كريستيانو رونالدو رصيده إلى 25 مباراة في كأس العالم، ليتساوى مع الألماني لوثار ماتيوس في المركز الثاني تاريخيا.
ولا يتقدم عليهما سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يملك 29 مباراة في المونديال بعد خوضه مواجهة الأردن في الجولة الثالثة.
لكن الأرقام كشفت أيضا معاناة قائد البرتغال أمام مصيدة التسلل، إذ وقع فيها 11 مرة خلال آخر نسختين من كأس العالم، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين.
ويتفوق رونالدو بفارق أربع حالات تسلل على أقرب ملاحقيه، وهما كيليان مبابي ولويس دياز اللذان وقع كل منهما في التسلل سبع مرات.
ورغم انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي، فإن الأرقام تؤكد أن المباراة كانت من أكثر مباريات البطولة إثارة من الناحية التكتيكية والإحصائية، إذ فرضت كولومبيا شخصيتها على مجريات اللقاء وواصلت نتائجها الإيجابية أمام المنتخبات الأوروبية، في حين خرجت البرتغال بنقطة ثمينة لكنها كشفت عن بعض نقاط الضعف التي قد تثير القلق قبل الأدوار الإقصائية.



















