> صنعاء/ الحديدة «الأيام» خاص:
كشفت مصادر عسكرية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق جماعة الحوثي بصنعاء عملية تعبئة واسعة للمقاتلين وحشدهم صوب جبهات المحافظات المحررة.
ونظمت جماعة الحوثي اليوم لقاءات ووقفات مسلحة في محافظات صنعاء وصعدة وحجة، أعلنت خلالها "النفير العام" والاستعداد لخوض ما وصفته بـ"معركة تحرير اليمن"، استجابة لدعوة زعيمها عبد الملك الحوثي.
كما دعت بيانات صادرة عن تلك الفعاليات إلى توسيع التعبئة العسكرية وفتح مراكز التدريب، وحثت أنصار الجماعة على الالتحاق بصفوفها.
وتشهد الهدنة الهشة في اليمن أخطر اختبار لها منذ عام 2022، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في أكثر من جبهة، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، واستمرار الحشود والتهديدات المتبادلة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة القتال.
واندلعت، الأحد، مواجهات عنيفة في جبهة جبل دباس جنوبي محافظة الحديدة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، في واحدة من أعنف المعارك منذ بدء الهدنة بين الجانبين عام 2022.
وقال وزير الدولة وليد القديمي إن 15 من عناصر القوات الحكومية قتلوا خلال المواجهات، مضيفا أن القوات الحكومية أوقعت أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين.
وأضاف أن الهجمات الحوثية المتكررة على مواقع "زرانيق تهامة" تعكس أهمية تلك الجبهة بالنسبة للجماعة.
في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن المواجهات، غير أنهم أعلنوا مقتل اثنين دون تحديد مكان أو زمان مقتلهما.
وعقب المواجهات، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القوات الحكومية بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
وأطلع العليمي، خلال اتصال مع عضو مجلس القيادة طارق صالح، على مستجدات جبهة الساحل الغربي، في أعقاب تصدي قوات "المقاومة الوطنية" لهجوم شنته جماعة الحوثي.
وشدد العليمي على أهمية رفع مستوى الاستعداد وتعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية لإفشال أي محاولات هجومية جديدة.
وأشاد "باليقظة العالية والانضباط والجاهزية القتالية التي أظهرها أبطال المقاومة الوطنية، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الجبهات"، معتبرا أن "هذه الروح القتالية تمثل سدًا منيعًا في مواجهة المخططات العدائية".
وفي محافظة تعز، أجرى المحافظ نبيل شمسان زيارة إلى قيادة المحور العسكري للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية.
وخلال اجتماع مع قيادة الجيش، دعا شمسان إلى رفع درجة الاستعداد وتعزيز التنسيق في ظل ما قال إنها تعزيزات وحشود تدفع بها جماعة الحوثي إلى خطوط التماس.
واتهم جماعة الحوثي "بالسعي إلى تنفيذ عمليات اختراق لتحقيق مكاسب معنوية في ظل ما تواجهه من رفض لمشروعها الطائفي وارتهانها الكامل للأجندة الإيرانية التي تستهدف أمن اليمن واستقرار المنطقة".
في المقابل، كثفت جماعة الحوثي أمس أنشطتها التعبوية والعسكرية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها وحشد المقاتلين صوب الجبهات المحاذية للمحافظات المحررة.
وبالتوازي مع الحشد الميداني، أعلنت جماعة الحوثي تمسكها باستمرار تشغيل مطار صنعاء الدولي دون الحصول على إذن من أي طرف.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا إن "إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي"، مؤكدة أن الجماعة ماضية في ذلك "دون إذن من أحد".
وأضافت أن"الشعب اليمني اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن"، وفق ادعائها.
كما جددت الجماعة تهديدها باستهداف السعودية، محذرة من تداعيات أي تحرك ضدها.
وقالت، في بيان، إن أي خطوة قد تقدم عليها السعودية "ستنعكس سلبا على استقرار المنطقة"، قبل أن توجه تهديدا إلى منشآت نفطية وموانئ ومشاريع اقتصادية سعودية، بينها "أرامكو" ورؤية 2030، محذرة مما وصفته بـ"عواقب كارثية" في حال الإقدام على أي تحرك ضدها.
فيما اعتبر مجلس القيادة الرئاسي اليمني تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى المطار الخاضع لسيطرة الجماعة "انتهاكًا صارخًا" لسيادة البلاد.
وعقب ذلك، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن بالرد "بكل حزم وبقوة غير مسبوقة" على أي محاولات لاستهداف السعودية أو انتهاك سيادة اليمن، بعدما هددت جماعة الحوثي باستهداف مطارات ومنشآت حيوية في المملكة.
وتعد الرحلة الإيرانية أول رحلة معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو عشرة أعوام، وفق وسائل إعلام يمنية، فيما لم يصدر إعلان رسمي من طهران بشأنها.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن تهديدات الحوثيين ضد السعودية "لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني"، متهما الجماعة بالسعي إلى تصدير أزماتها الداخلية.
ونظمت جماعة الحوثي اليوم لقاءات ووقفات مسلحة في محافظات صنعاء وصعدة وحجة، أعلنت خلالها "النفير العام" والاستعداد لخوض ما وصفته بـ"معركة تحرير اليمن"، استجابة لدعوة زعيمها عبد الملك الحوثي.
كما دعت بيانات صادرة عن تلك الفعاليات إلى توسيع التعبئة العسكرية وفتح مراكز التدريب، وحثت أنصار الجماعة على الالتحاق بصفوفها.
وتشهد الهدنة الهشة في اليمن أخطر اختبار لها منذ عام 2022، مع تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في أكثر من جبهة، ورفع مستوى الجاهزية العسكرية، واستمرار الحشود والتهديدات المتبادلة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة القتال.
واندلعت، الأحد، مواجهات عنيفة في جبهة جبل دباس جنوبي محافظة الحديدة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، في واحدة من أعنف المعارك منذ بدء الهدنة بين الجانبين عام 2022.
وقال وزير الدولة وليد القديمي إن 15 من عناصر القوات الحكومية قتلوا خلال المواجهات، مضيفا أن القوات الحكومية أوقعت أكثر من 50 قتيلًا وعشرات الجرحى في صفوف الحوثيين.
وأضاف أن الهجمات الحوثية المتكررة على مواقع "زرانيق تهامة" تعكس أهمية تلك الجبهة بالنسبة للجماعة.
في المقابل، لم يصدر تعليق فوري من الحوثيين بشأن المواجهات، غير أنهم أعلنوا مقتل اثنين دون تحديد مكان أو زمان مقتلهما.
وعقب المواجهات، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي القوات الحكومية بالحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
وأطلع العليمي، خلال اتصال مع عضو مجلس القيادة طارق صالح، على مستجدات جبهة الساحل الغربي، في أعقاب تصدي قوات "المقاومة الوطنية" لهجوم شنته جماعة الحوثي.
وشدد العليمي على أهمية رفع مستوى الاستعداد وتعزيز التنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية لإفشال أي محاولات هجومية جديدة.
وأشاد "باليقظة العالية والانضباط والجاهزية القتالية التي أظهرها أبطال المقاومة الوطنية، وكافة التشكيلات العسكرية المرابطة في مختلف الجبهات"، معتبرا أن "هذه الروح القتالية تمثل سدًا منيعًا في مواجهة المخططات العدائية".
وفي محافظة تعز، أجرى المحافظ نبيل شمسان زيارة إلى قيادة المحور العسكري للاطلاع على مستوى الجاهزية القتالية.
وخلال اجتماع مع قيادة الجيش، دعا شمسان إلى رفع درجة الاستعداد وتعزيز التنسيق في ظل ما قال إنها تعزيزات وحشود تدفع بها جماعة الحوثي إلى خطوط التماس.
واتهم جماعة الحوثي "بالسعي إلى تنفيذ عمليات اختراق لتحقيق مكاسب معنوية في ظل ما تواجهه من رفض لمشروعها الطائفي وارتهانها الكامل للأجندة الإيرانية التي تستهدف أمن اليمن واستقرار المنطقة".
في المقابل، كثفت جماعة الحوثي أمس أنشطتها التعبوية والعسكرية في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها وحشد المقاتلين صوب الجبهات المحاذية للمحافظات المحررة.
وبالتوازي مع الحشد الميداني، أعلنت جماعة الحوثي تمسكها باستمرار تشغيل مطار صنعاء الدولي دون الحصول على إذن من أي طرف.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا إن "إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي"، مؤكدة أن الجماعة ماضية في ذلك "دون إذن من أحد".
وأضافت أن"الشعب اليمني اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن"، وفق ادعائها.
كما جددت الجماعة تهديدها باستهداف السعودية، محذرة من تداعيات أي تحرك ضدها.
وقالت، في بيان، إن أي خطوة قد تقدم عليها السعودية "ستنعكس سلبا على استقرار المنطقة"، قبل أن توجه تهديدا إلى منشآت نفطية وموانئ ومشاريع اقتصادية سعودية، بينها "أرامكو" ورؤية 2030، محذرة مما وصفته بـ"عواقب كارثية" في حال الإقدام على أي تحرك ضدها.
فيما اعتبر مجلس القيادة الرئاسي اليمني تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى المطار الخاضع لسيطرة الجماعة "انتهاكًا صارخًا" لسيادة البلاد.
وعقب ذلك، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن بالرد "بكل حزم وبقوة غير مسبوقة" على أي محاولات لاستهداف السعودية أو انتهاك سيادة اليمن، بعدما هددت جماعة الحوثي باستهداف مطارات ومنشآت حيوية في المملكة.
وتعد الرحلة الإيرانية أول رحلة معلنة تصل إلى مطار صنعاء منذ نحو عشرة أعوام، وفق وسائل إعلام يمنية، فيما لم يصدر إعلان رسمي من طهران بشأنها.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن تهديدات الحوثيين ضد السعودية "لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني"، متهما الجماعة بالسعي إلى تصدير أزماتها الداخلية.

















