> نيويورك «الأيام»:

  • تامي بروس: الحوثيون باتوا يمتلكون قدرات عسكرية متطورة
وجهت تامي بروس، نائبة الممثل الأمريكي لدى مجلس الأمن، اتهامات مباشرة وحادة لإيران، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن تهديد استقرار دول الخليج العربي وتقويض مساعي السلام في المنطقة. 

وأكدت بروس أن طهران تواصل انتهاك سيادة اليمن وخرق قرارات مجلس الأمن الدولي بشكل صارخ ومستمر عبر دعمها المباشر لجماعة الحوثي.

وكشفت بروس خلال الاجتماع عن رصد طائرة إيرانية هبطت في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قادمة مباشرة من طهران.

وأوضحت أن "الهدف الرئيسي من هذه الرحلة كان نقل عناصر من الحرس الثوري الإيراني، من بينهم خبراء متخصصون في تطوير الطائرات المسيرة وتكنولوجيا الصواريخ، لتعزيز القدرات العسكرية للحوثيين".

وأشارت إلى أن هذه العملية تمت تحت غطاء دبلوماسي مضلل، حيث تم التذرع بإرسال مسؤولين حوثيين للمشاركة في جنازة الزعيم الإيراني السابق.

وأكدت نائبة الممثل الأمريكي أن "هذا الدعم الإيراني المكثف يمنح الحوثيين إمكانات متزايدة لاستهداف الشعب اليمني، فضلًا عن تعريض حرية الملاحة الدولية في البحر الأحمر والممرات المائية الحيوية المحيطة به لخطر حقيقي".

ووصفت بروس هذا المستوى من الدعم العلني بأنه الأكثر خطورة منذ محاولة شركة ماهان للطيران الفاشلة للتحليق إلى صنعاء في عام 2015، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في مسار الأزمة.

وشددت بروس على أن هذه الإجراءات الإيرانية تمثل انتهاكًا مباشرًا وصريحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي يحظر بوضوح نقل الأسلحة والمعدات العسكرية، وتقديم أي مساعدة تقنية أو تدريبية للأنشطة العسكرية للحوثيين.

وأضافت أن القدرات العسكرية المتطورة التي بات يمتلكها الحوثيون، لا سيما في مجال الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار عبر الحدود، تعد دليلًا قاطعًا على استمرار الانتهاك الممنهج لحظر الأسلحة الدولي.

وفي السياق ذاته، أعلنت بروس عن رصد رحلة جوية إيرانية أخرى وصلت إلى الأراضي اليمنية في تحدٍ واضح وصريح لقرارات الحكومة اليمنية الشرعية التي أمرت بإلغائها.

واختتمت نائبة الممثل الأمريكي كلمتها بجلسة مجلس الأمن، أمس، بالتأكيد على أن تجاهل طهران المستمر لسيادة الدولة اليمنية ولقرارات الشرعية الدولية يعد أمرًا غير مقبول، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يواصل سياساته المزعزعة للاستقرار عبر هجمات مباشرة، أو من خلال استخدام أذرعه والقوات الموالية له لتهديد دول الجوار وحركة الشحن الدولي.