> تكساس «الأيام» وكالات:
أجمعت الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية على أن منتخب فرنسا استحق الخروج من نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، معتبرةً أن "الديوك" عجزوا عن مجاراة بطل أوروبا، بينما وُجّهت معظم سهام الانتقاد إلى المدرب ديدييه ديشامب بسبب خياراته الفنية وإدارته للمباراة.
وكتبت صحيفة "ليكيب" أن "إسبانيا عاقبت الديوك الفرنسية مجددًا"، مؤكدةً أن المنتخب الفرنسي سقط منطقيًا بعدما تعرض لضغط إسباني متواصل طوال المباراة.
بدورها، تحسرت صحيفة "لو باريزيان" على توديع فرنسا البطولة في العيد الوطني الموافق 14 يوليو، معتبرةً أن الخسارة أطفأت أجواء الاحتفالات في العاصمة باريس.
وكتب موقع "فوت ميركاتو" أن المنتخب الفرنسي لن يخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، منتقدًا الأداء الباهت للثلاثي الهجومي: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليز، بينما اكتفت مجلة "Onze Mondial" بعنوان مقتضب: "الديوك يتوقفون عند أبواب النهائي".
واعتبر الموقع أن المدرب أخطأ عندما أشرك أوريليان تشواميني أساسيًا رغم اعترافه قبل المباراة بأن اللاعب لم يتعافَ بنسبة 100%، مفضلًا إياه على مانو كوني الذي قدم مستويات جيدة خلال البطولة، مضيفًا أن تشواميني لعب متراجعًا ولم يمنح خط الوسط الحيوية المطلوبة.
كما انتقد اعتماد ديشامب على خطة حذرة سمحت لإسبانيا بالاستحواذ وفرض إيقاعها، في وقت اكتفت فيه فرنسا بمحاولات التحول السريع من دون ضغط فعال، وهو ما وصفته صحيفة "لا ديبيش" بالمقاربة الدفاعية المبالغ فيها قياسًا بالإمكانات الهجومية التي يملكها المنتخب الفرنسي.
وامتدت الانتقادات إلى تأخر التبديلات، ولا سيما إشراك ريان شرقي في وقت متأخر، إضافة إلى قرار استبدال أدريان رابيو بين الشوطين، رغم اعتباره من أكثر لاعبي الوسط نشاطًا في الضغط، وهو ما رأته "يورو سبورت" دليلًا جديدًا على الحذر الزائد في لحظة كانت تتطلب المجازفة.
وأضاف الموقع أن فرنسا استسلمت بعد تأخرها في النتيجة، ولم تجد حلولًا لاستعادة السيطرة على وسط الملعب، في ظل تفوق الثنائي الإسباني فابيان رويز ورودري.
ورغم الانتقادات الواسعة، لم يتجه النقاش داخل فرنسا إلى المطالبة بإقالة ديشامب، إذ من المقرر أن يرحل عن منصبه عقب نهاية البطولة، على أن تكون مباراة تحديد المركز الثالث الأخيرة له مع "الديوك".
وفي المقابل، حاول ديشامب تبرير بعض ما جرى خلال المؤتمر الصحفي، إذ وجه انتقادًا مبطنًا إلى الحكم إيفان بارتون من دون أن يتهمه بشكل مباشر بالتسبب في الخسارة.
وقال: "كان الحكمان الرابع والخامس رائعين. لا أريد التحدث أكثر، لكن هل تعتقدون أن الحكم كان كفؤاً لإدارة مباراة نصف نهائي؟".
وعندما طلب منه توضيح تصريحه، أجاب: "لم أقل إنه لم يكن على المستوى المطلوب، أنا فقط طرحت سؤالًا. انظروا إلى المباراة، وركلة الجزاء وغيرها. لن أقع في فخ الجدال بعد الآن".
من جانبه، أقر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بأن فريقه أخفق في تنفيذ خطته أمام المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن المنافس استحق بلوغ المباراة النهائية.
وقال مبابي: "لم نقدم المستويات التي كنا نريدها، لا من الناحية التكتيكية ولا الفنية ولا من حيث المستوى العام. عندما لا تفعل ما يجب عليك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فلن تفوز".
وأضاف: "إسبانيا بقيت وفية لهويتها القائمة على الاستحواذ وفرض إيقاع اللعب. كنا نخطط للضغط العالي لمنعهم من السيطرة على المباراة، لكننا لم ننجح، إضافة إلى ارتكاب العديد من الأخطاء الفنية".
وتابع: "تركنا لهم فرصة فرض إيقاع المباراة، وكان علينا تغيير موازين القوى لكننا فشلنا. وجدنا أنفسنا في موقف 3 ضد 2 في وسط الملعب، ومنحنا فابيان رويز ورودري وقتًا كبيرًا للعب بسبب ضعف التواصل في الضغط".
وأوضح أن المنتخب الفرنسي لم يستفد أيضاً من الكرات التي استعادها، بسبب ضعف جودة التمريرات واللمسة الأولى، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تحسم المباريات الكبرى.
وختم قائلًا: "نشعر جميعًا بخيبة أمل كبيرة. كان حلمنا الوصول إلى النهائي ومنح بلدنا فرصة لصناعة التاريخ. علينا أن نرفع رؤوسنا، ونتعافى من هذه الخيبة، ثم نمضي قدمًا لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا".
وكتبت صحيفة "ليكيب" أن "إسبانيا عاقبت الديوك الفرنسية مجددًا"، مؤكدةً أن المنتخب الفرنسي سقط منطقيًا بعدما تعرض لضغط إسباني متواصل طوال المباراة.
- "اغتيال الحلم الفرنسي"
بدورها، تحسرت صحيفة "لو باريزيان" على توديع فرنسا البطولة في العيد الوطني الموافق 14 يوليو، معتبرةً أن الخسارة أطفأت أجواء الاحتفالات في العاصمة باريس.
وكتب موقع "فوت ميركاتو" أن المنتخب الفرنسي لن يخوض نهائي كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا، منتقدًا الأداء الباهت للثلاثي الهجومي: كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليز، بينما اكتفت مجلة "Onze Mondial" بعنوان مقتضب: "الديوك يتوقفون عند أبواب النهائي".
- أخطاء ديشامب
واعتبر الموقع أن المدرب أخطأ عندما أشرك أوريليان تشواميني أساسيًا رغم اعترافه قبل المباراة بأن اللاعب لم يتعافَ بنسبة 100%، مفضلًا إياه على مانو كوني الذي قدم مستويات جيدة خلال البطولة، مضيفًا أن تشواميني لعب متراجعًا ولم يمنح خط الوسط الحيوية المطلوبة.
كما انتقد اعتماد ديشامب على خطة حذرة سمحت لإسبانيا بالاستحواذ وفرض إيقاعها، في وقت اكتفت فيه فرنسا بمحاولات التحول السريع من دون ضغط فعال، وهو ما وصفته صحيفة "لا ديبيش" بالمقاربة الدفاعية المبالغ فيها قياسًا بالإمكانات الهجومية التي يملكها المنتخب الفرنسي.
وامتدت الانتقادات إلى تأخر التبديلات، ولا سيما إشراك ريان شرقي في وقت متأخر، إضافة إلى قرار استبدال أدريان رابيو بين الشوطين، رغم اعتباره من أكثر لاعبي الوسط نشاطًا في الضغط، وهو ما رأته "يورو سبورت" دليلًا جديدًا على الحذر الزائد في لحظة كانت تتطلب المجازفة.
وأضاف الموقع أن فرنسا استسلمت بعد تأخرها في النتيجة، ولم تجد حلولًا لاستعادة السيطرة على وسط الملعب، في ظل تفوق الثنائي الإسباني فابيان رويز ورودري.
ورغم الانتقادات الواسعة، لم يتجه النقاش داخل فرنسا إلى المطالبة بإقالة ديشامب، إذ من المقرر أن يرحل عن منصبه عقب نهاية البطولة، على أن تكون مباراة تحديد المركز الثالث الأخيرة له مع "الديوك".
وفي المقابل، حاول ديشامب تبرير بعض ما جرى خلال المؤتمر الصحفي، إذ وجه انتقادًا مبطنًا إلى الحكم إيفان بارتون من دون أن يتهمه بشكل مباشر بالتسبب في الخسارة.
وقال: "كان الحكمان الرابع والخامس رائعين. لا أريد التحدث أكثر، لكن هل تعتقدون أن الحكم كان كفؤاً لإدارة مباراة نصف نهائي؟".
وعندما طلب منه توضيح تصريحه، أجاب: "لم أقل إنه لم يكن على المستوى المطلوب، أنا فقط طرحت سؤالًا. انظروا إلى المباراة، وركلة الجزاء وغيرها. لن أقع في فخ الجدال بعد الآن".
من جانبه، أقر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي بأن فريقه أخفق في تنفيذ خطته أمام المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن المنافس استحق بلوغ المباراة النهائية.
وقال مبابي: "لم نقدم المستويات التي كنا نريدها، لا من الناحية التكتيكية ولا الفنية ولا من حيث المستوى العام. عندما لا تفعل ما يجب عليك فعله في نصف نهائي كأس العالم، فلن تفوز".
وأضاف: "إسبانيا بقيت وفية لهويتها القائمة على الاستحواذ وفرض إيقاع اللعب. كنا نخطط للضغط العالي لمنعهم من السيطرة على المباراة، لكننا لم ننجح، إضافة إلى ارتكاب العديد من الأخطاء الفنية".
وتابع: "تركنا لهم فرصة فرض إيقاع المباراة، وكان علينا تغيير موازين القوى لكننا فشلنا. وجدنا أنفسنا في موقف 3 ضد 2 في وسط الملعب، ومنحنا فابيان رويز ورودري وقتًا كبيرًا للعب بسبب ضعف التواصل في الضغط".
وأوضح أن المنتخب الفرنسي لم يستفد أيضاً من الكرات التي استعادها، بسبب ضعف جودة التمريرات واللمسة الأولى، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تحسم المباريات الكبرى.
وختم قائلًا: "نشعر جميعًا بخيبة أمل كبيرة. كان حلمنا الوصول إلى النهائي ومنح بلدنا فرصة لصناعة التاريخ. علينا أن نرفع رؤوسنا، ونتعافى من هذه الخيبة، ثم نمضي قدمًا لأن كرة القدم لا تنتظر أحدًا".



















