> «الأيام» غرفة الأخبار:
بحث سفير اليمن لدى جمهورية إندونيسيا، سالم بلفقيه، اليوم، مع نائب وزير الخارجية الإندونيسي، د. أنيس متى، مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها التطورات المرتبطة بالتصعيد الإيراني الأخير، وما وصفته الحكومة اليمنية بانتهاك سيادتها من خلال تسيير رحلات جوية بين طهران ومطار صنعاء الدولي دون الحصول على موافقتها المسبقة.
وأوضح السفير بلفقيه أن الحكومة اليمنية سبق أن قدمت العديد من التسهيلات والحلول لضمان تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء وفق الإجراءات القانونية والأنظمة المعتمدة، مشيرًا إلى أن أي رحلات تُسيَّر خارج هذا الإطار تمثل انتهاكًا صريحًا لسيادة الجمهورية اليمنية، وتخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد أن هذه الممارسات لا تمس سيادة اليمن فحسب، بل تسهم أيضًا في تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام، وتهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة بشكل عام.
وجدد السفير اليمني تمسك الحكومة بموقفها الثابت في الدفاع عن سيادة الدولة ووحدة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الشرعية ومركزها القانوني، مع رفضها القاطع لأي تدخلات خارجية تستهدف مؤسسات الدولة أو تتعارض مع قواعد القانون الدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الحكومة بخيار السلام العادل والشامل، ودعمها لجميع المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإندونيسي اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن، مجددًا دعم إندونيسيا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، ومشددًا على أهمية الحوار والوسائل السلمية بوصفها السبيل الأمثل لتسوية الأزمة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن وإندونيسيا، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، مع التأكيد على أهمية استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح السفير بلفقيه أن الحكومة اليمنية سبق أن قدمت العديد من التسهيلات والحلول لضمان تشغيل الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء وفق الإجراءات القانونية والأنظمة المعتمدة، مشيرًا إلى أن أي رحلات تُسيَّر خارج هذا الإطار تمثل انتهاكًا صريحًا لسيادة الجمهورية اليمنية، وتخالف أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأكد أن هذه الممارسات لا تمس سيادة اليمن فحسب، بل تسهم أيضًا في تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام، وتهدد أمن واستقرار اليمن والمنطقة بشكل عام.
وجدد السفير اليمني تمسك الحكومة بموقفها الثابت في الدفاع عن سيادة الدولة ووحدة أراضيها، والحفاظ على مؤسساتها الشرعية ومركزها القانوني، مع رفضها القاطع لأي تدخلات خارجية تستهدف مؤسسات الدولة أو تتعارض مع قواعد القانون الدولي، مؤكدًا في الوقت ذاته التزام الحكومة بخيار السلام العادل والشامل، ودعمها لجميع المبادرات والجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء الصراع واستعادة الأمن والاستقرار.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإندونيسي اهتمام بلاده بمتابعة تطورات الأوضاع في اليمن، مجددًا دعم إندونيسيا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، ومشددًا على أهمية الحوار والوسائل السلمية بوصفها السبيل الأمثل لتسوية الأزمة.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين اليمن وإندونيسيا، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، مع التأكيد على أهمية استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.



















